زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَعْرِبُوا القُرْآنَ، والْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ" .
(٨/ ٧٨) في ترجمة (الحسن بن عليّ بن الحسين التَّمِيمي المُحْتَسِب أبو عبد اللَّه) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف جدًّا.
ففيه (عبد اللَّه بن سعيد بن أبي سعيد كَيْسَان المَقْبُرِي) ، وهو متروك، روى عن أبيه وجدِّه. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٠٠٤) .
كما أنَّ فيه (مُنْدَل بن عليّ العَنَزِيّ) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٦٧) .
التخريج:
رواه ابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٤٥٦/ ١٠) ، وعنه أبو يعلى في "مسنده" (١١/ ٤٣٦) رقم (٦٥٦٠) ، عن ابن إدريس، عن المَقْبَرِيّ، عن جدِّه، عن أبي هريرة مرفوعًا به.
ورواه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٤٣٩) ، والبيهقي في "شُعَب الإيمان" (٥/ ٢٣٩) رقم (٢٠٩٤) ، من طريق أبي بكر بن أبي شَيْبَة، عن أبي معاوية، عن عبد اللَّه بن سعيد المَقْبُرِي، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا به.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد على مذهب جماعة من أئمتنا، ولم يخرِّجاه" . وتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: "بل أُجْمِعَ على ضَعْفِهِ" .
ورواه أبو طاهر السِّلفَي في "معجم السَّفَر" ص ٢٣٩ رقم (٨١٩) ، من طريق محمد بن سعدان، عن أبي معاوية، به.
ورواه أحمد بن مَنِيع في "مسنده" ، عن أبي معاوية أيضًا، عن عبد اللَّه بن سعيد المَقْبُرِي، عن أبيه أو جدِّه، عن أبي هريرة مرفوعًا به. كما في "المطالب العالية" (٣/ ٢٩٨) وحاشيته.
قال محقق "المطالب" : "فإن كان محفوظًا فالمراد أنَّ أبا معاوية شكَّ في أنَّه رواه عن أبيه أو عن جدِّه" .
ورواه البيهقي في "الشُّعَب" (٥/ ٢٣٨ - ٢٣٩) رقم (٢٠٩٣) ، من طريق ابن أبي زائدة -يحيى بن زكريا-، عن عبد اللَّه بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُرِي، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا به.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ١٦٣) : "ورواه أبو يعلى، وفيه عبد اللَّه بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُرِي، وهو متروك" .
وعزاه الحافظ العراقي في "تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين" (١/ ٢٨٩) إلى ابن أبي شَيْبَة، وأبي يعلى، والبيهقي في "الشُّعب" وقال: "سنده ضعيف" .
وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ١١٩) إلى ابن الأنباري في "الوقف" ، وإلى البيهقي في "شُعْب الإيمان" .
غريب الحديث:
قوله: "أعربوا القرآن" : "المراد بإعرابه معرفةُ معاني ألفاظه، وليس المرادُ به الإعرابَ المصطلح عليه عند النُّحَاة، وهو ما يقابل اللَّحن، لأنَّ القراءةَ مع فَقْدِهِ ليست قراءةً، ولا ثوابَ فيها" . "الإتقان" للسُّيُوطيّ (٢/ ٣) . وانظر في تفسيره أيضًا: "شُعَب الإيمان" (٥/ ٢٣٨) نقلًا عن الإمام أبي عبد اللَّه الحسين بن الحسن الحَلِيمي.
قوله: "والتمسوا غرائبه" : "فسر غرائبه بالفرائض والحدود ليزول التكرار" . قاله الطِّيْبِيّ كما في "مجمع بحار الأنوار" للفَتَّنِي (٣/ ٥٥٦) -ط دار الإيمان الثالثة في المدينة المنورة-.
أقول: ورد هذا التفسير في حديث رواه البيهقي في "الشُّعَب" (٥/ ٢٤٠) رقم (٢٠٩٥) بإسناد ضعيف جدًّا، عن أبي هريرة مرفوعًا: "أعربوا القرآن واتبعوا غرائبه؛ وغرائبُه: فرائضه وحدوده، فإنَّ القرآن نزل على خمسة أوجهٍ: حلالٍ، وحرامٍ، ومُحْكَمٍ، ومُتَشَابِهٍ، وأمثالٍ؛ فاعملوا بالحلال، واجتنبوا الحرام، واتَّبِعُوا المُحْكَمَ، وآمنوا بالمتشابه، واعتبروا بالأمثال" .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَعْرِبُوا القُرْآنَ، والْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ".
(٨/ ٧٨) في ترجمة (الحسن بن عليّ بن الحسين التَّمِيمي المُحْتَسِب أبو عبد اللَّه).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف جدًّا.
ففيه (عبد اللَّه بن سعيد بن أبي سعيد كَيْسَان المَقْبُرِي)، وهو متروك، روى عن أبيه وجدِّه. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٠٠٤).
كما أنَّ فيه (مُنْدَل بن عليّ العَنَزِيّ) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٦٧).
التخريج:
رواه ابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (¬١) (٤٥٦/ ١٠)، وعنه أبو يعلى في "مسنده" (١١/ ٤٣٦) رقم (٦٥٦٠)، عن ابن إدريس، عن المَقْبَرِيّ، عن جدِّه، عن أبي هريرة مرفوعًا به.
ورواه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٤٣٩)، والبيهقي في "شُعَب الإيمان" (٥/ ٢٣٩) رقم (٢٠٩٤)، من طريق أبي بكر بن أبي شَيْبَة، عن أبي معاوية، عن عبد اللَّه بن سعيد المَقْبُرِي، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا به.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد على مذهب جماعة من أئمتنا، ولم يخرِّجاه". وتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: "بل أُجْمِعَ على ضَعْفِهِ".
ورواه أبو طاهر السِّلفَي في "معجم السَّفَر" ص ٢٣٩ رقم (٨١٩)، من طريق محمد بن سعدان، عن أبي معاوية، به.
ورواه أحمد بن مَنِيع في "مسنده"، عن أبي معاوية أيضًا، عن عبد اللَّه بن سعيد المَقْبُرِي، عن أبيه أو جدِّه، عن أبي هريرة مرفوعًا به. كما في "المطالب العالية" (٣/ ٢٩٨) وحاشيته.
قال محقق "المطالب": "فإن كان محفوظًا فالمراد أنَّ أبا معاوية شكَّ في أنَّه رواه عن أبيه أو عن جدِّه".
ورواه البيهقي في "الشُّعَب" (٥/ ٢٣٨ - ٢٣٩) رقم (٢٠٩٣)، من طريق ابن أبي زائدة -يحيى بن زكريا-، عن عبد اللَّه بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُرِي، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا به.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ١٦٣): "ورواه أبو يعلى، وفيه عبد اللَّه بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُرِي، وهو متروك".
وعزاه الحافظ العراقي في "تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين" (١/ ٢٨٩) إلى ابن أبي شَيْبَة، وأبي يعلى، والبيهقي في "الشُّعب" وقال: "سنده ضعيف".
وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ١١٩) إلى ابن الأنباري في "الوقف"، وإلى البيهقي في "شُعْب الإيمان".
غريب الحديث:
قوله: "أعربوا القرآن": "المراد بإعرابه معرفةُ معاني ألفاظه، وليس المرادُ به الإعرابَ المصطلح عليه عند النُّحَاة، وهو ما يقابل اللَّحن، لأنَّ القراءةَ مع فَقْدِهِ ليست قراءةً، ولا ثوابَ فيها". "الإتقان" للسُّيُوطيّ (٢/ ٣). وانظر في تفسيره أيضًا: "شُعَب الإيمان" (٥/ ٢٣٨) نقلًا عن الإمام أبي عبد اللَّه الحسين بن الحسن الحَلِيمي.
قوله: "والتمسوا غرائبه": "فسر غرائبه بالفرائض والحدود ليزول التكرار". قاله الطِّيْبِيّ كما في "مجمع بحار الأنوار" للفَتَّنِي (٣/ ٥٥٦) -ط دار الإيمان الثالثة في المدينة المنورة-.
أقول: ورد هذا التفسير في حديث رواه البيهقي في "الشُّعَب" (٥/ ٢٤٠) رقم (٢٠٩٥) بإسناد ضعيف جدًّا، عن أبي هريرة مرفوعًا: "أعربوا القرآن واتبعوا غرائبه؛ وغرائبُه: فرائضه وحدوده، فإنَّ القرآن نزل على خمسة أوجهٍ: حلالٍ، وحرامٍ، ومُحْكَمٍ، ومُتَشَابِهٍ، وأمثالٍ؛ فاعملوا بالحلال، واجتنبوا الحرام، واتَّبِعُوا المُحْكَمَ، وآمنوا بالمتشابه، واعتبروا بالأمثال".
* * *