يَتَهَادَيْنَ الجَرَادَ يَأْكُلْنَهُ. (٨/ ٧٦) في ترجمة (الحسين بن عليّ بن سهل السِّمْسَار أبو القاسم) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وقد صَحَّ من طريق آخر. ففيه (سعيد بن المَرْزُبَان البَقَّال أبو سعد) ، وهو مشهور ليس بالحُجَّة، ضعيف مدلِّس. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٣٣) . إلَّا أنَّ (أبا يَعْفُور وَقْدَان العَبْدِيّ) قد تابعه عند عبد الرزاق في "مصنَّفه" رقم (٨٧٦٣) . و(أبو يَعْفُور): تابعي ثقة. انظر ترجمته في "التهذيب" (١١/ ١٢٣) . كما أنَّ في إسناده (هُبَيْرَة بن محمد الشَّيْبَاني) ، ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (١٤/ ٩٧) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. كما أنَّ في إسناده (أحمد بن عبد اللَّه بن مَيْسَرَة النُّهَاوَنْدِيّ الحَرَّانِيّ أبو مَيْسَرة) وقد ترجم له في: ١ - "الجرح والتعديل" (٢/ ٥٨) وفيه عن أبي حاتم: "يتكلَّمون فيه" . ٢ - "المجروحين" (١/ ١٤٤) وقال: "يأتي عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات، ويسرق أحاديث الثقات ويلزقها بأقوام أثبات، لا يحلُّ الاحتجاج به" . ٣ - "الكامل" (١/ ١٨٠ - ١٨١) وقال: "حدَّث عن الثقات بالمناكير، ويحدِّث عمن لا يُعْرَف، ويسرق حديث النَّاس" . ٤ - "سؤالات السَّهْمِيّ للدَّارَقُطْنِيّ" ص ١٠٩ رقم (٢٢) وقال: "كان يحدِّث من حفظه فَيَهِم ، وليس ممن يتعمد الكذب" . ٥ - "الضعفاء" للدَّارَقُطْنِيّ ص ١١٩ رقم (٥١) . التخريج: رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٩/ ٢٥٨) ، من طريق الحسن بن مُكْرَم، عن يزيد بن هارون، عن أبي سعد البَقَّال، عنه، به. ورواه ابن عدي في "الكامل" (٣/ ١٢٢٠) -في ترجمة (سعيد بن المَرْزُبان البقَّال أبو سعد) -، من طريق هُشَيْم، عن أبي سعد ، عن أنس، به. ورواه عبد الرزاق في "مصنَّفه" (٤/ ٥٣٣) رقم (٨٧٦٣) ، عن ابن عُيَيْنَة، عن أبي يَعْفُور، عن أنس بلفظ: "كُنَّ أزواج رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يتهادينَ الجَرَادَ في الأطباق" . وإسناده صحيح. ورواه ابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٨/ ١٣٨) رقم (٤٦١٦) ، عن حفص، عن الحسن بن عبيد اللَّه قال: سمعت إبراهيم قال: "كُنَّ أمهات المؤمنين يتهادينَ الجَرَاد" . و (إبراهيم) هو: (النَّخَعِي) : تابعي إمام حافظ ثقة فقيه. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣٩) . وانظر الأحاديث الواردة في إباحة أكل الجراد وعدمه: "المصنَّف" لابن أبي شَيْبَة (٨/ ١٣٨ - ١٤٢) ، و "المصنَّف" لعبد الزراق (٤/ ٥٣٠ - ٥٣٣) ، و "جامع الأصول" (٧/ ٤٣٠ - ٤٣٢) ، و "مجمع الزوائد" (٤/ ٣٩) . * * *