كذَّبوه، من التاسعة، مات سنة سبع ومائتين" / ت. كما أن فيه أيضًا: (جَرِير بن أيوب البَجَلِي الكوفي) وقد ترجم له في: ١ - "التاريخ الكبير" (٢/ ٢١٥) وقال: "منكر الحديث" . ٢ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٧٢ رقم (١٠٤) وقال "متروك الحديث" . ٣ - "الجرح والتعديل" (٢/ ٥٠٣ - ٥٠٤) وفيه عن ابن مَعِين: "ليس بشيء" . وقال أبو حاتم: "منكر الحديث، وهو ضعيف الحديث، وهو أوثق من أخيه يحيى، يُكْتَبُ حديثه ولا يُحْتَجُّ به" . وقال أبو زُرْعَة: "منكر الحديث" . ٤ - "المجروحين" (١/ ٢٢٠) وقال: "كان ممن فحش خطؤه، وكان أبو نُعَيْم يقول: جرير بن أيوب يضع الحديث" . ٥ - "الكامل" (٢/ ٥٤٧ - ٥٤٨) وقال: "الم أر في حديثه إلَّا ما يُحْتَمَل، وليس له حديث منكر قد جاوز الحدَّ" . ٦ - "المغني" (١/ ١٢٩) : وقال: "متروك عندهم" . و(أبو زُرْعَة) هو: (أبو زُرْعَة بن عمرو بن جَرِير بن عبد اللَّه البَجَلِي) ، اخْتُلِفَ في اسمه، وهو من علماء التابعين الثقات. انظر ترجمته في: "السِّيَر" (٥/ ٨) ، و "التهذيب" (١٢/ ٩٩ - ١٠٠) . التخريج: لم أقف عليه بتمام هذا السِّياق في كُلِّ ما رجعت إليه. واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. والحديث رواه البخاري في التطوع، باب من لم يصلِّ الضُّحَى في الحضر (٣/ ٥٦) رقم (١١٧٨) ، وفي الصوم، باب صيام البِيض (٤/ ٢٢٦) رقم (١٩٨١) ، ومسلم في صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضُّحَى. . . (١/ ٤٩٩) رقم (٧٢١) ، وأبو داود في الصلاة، باب في الوتر قبل النوم (٢/ ١٣٨) رقم (١٤٣٢) ، والتِّرْمِذِيّ في الصوم، باب ما جاء في صوم ثلاثة أيام من كُلِّ شهر (٣/ ١٢٤ - ١٢٥) رقم (٧٦٠) ، والنَّسَائي في قيام الليل، باب الحث على الوتر قبل النوم (٣/ ٢٢٩) ، عن أبي هريرة مرفوعًا، لكن ليس عندهم قوله: "وهو صوم سنة" . كما أنه ليس عندهم: "وركعتي الفجر في السفر والحضر" ، وبدلًا عنه: "وركعتي الضُّحَى" ، عدا رواية النَّسَائي، فإنها بلفظ: "وركعتي الفجر" ، دون قوله: "في السفر والحضر" . ولذلك اعتبرته من الزوائد. ولم أقف في كُلِّ ما رجعت إليه على من روى قوله: أنَّ صوم ثلاثة أيام من الشهر، هو صوم سنة. والمروي عن غير واحد من الصحابة أنها تعدل صوم الدَّهْر. انظر الأحاديث الواردة في ذلك: "جامع الأصول" (٦/ ٣٢٥ و ٣٢٩) ، و "مجمع الزوائد" (٣/ ١٩٥ - ١٩٦) ، "والترغيب والترهيب" (٢/ ١٢٠ - ١٢٤) ، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. وقد صَحَّ عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- حثُّه على ركعتي الفجر. انظر الأحاديث الواردة في ذلك: "جامع الأصول" (٦/ ١٠ - ١٢) ، و "مجمع الزوائد" (٢/ ٢١٧ - ٢١٩) ، و "الترغيب والترهيب" (١/ ٣٩٧ - ٣٩٩) . وانظر حديث رقم (٥٧) . ومن تلك الأحاديث ما رواه مسلم في صلاة المسافرين، باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما. . . (١/ ٥٠١) رقم (٧٢٥) ، وغيره، عن عائشة مرفوعًا: "رَكْعَتَا الفَجْرِ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها" . * * *