زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت الأهوازي عن الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان أبو عبد الله الضبي المحَاملي القاضي البغدادي عن الحسين بن علي بن يزيد الصدائي عن محمد بن القاسم الأسدي عن جرير بن أيوب البجلي عن أبو زرعة بن عمرو البجلي عن أبو هريرة الدوسي عن حفظت من حبيبي أبي القاسم نبي التوبة

كذَّبوه، من التاسعة، مات سنة سبع ومائتين" / ت. كما أن فيه أيضًا: (جَرِير بن أيوب البَجَلِي الكوفي) وقد ترجم له في: ١ - "التاريخ الكبير" (٢/ ٢١٥) وقال: "منكر الحديث" . ٢ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٧٢ رقم (١٠٤) وقال "متروك الحديث" . ٣ - "الجرح والتعديل" (٢/ ٥٠٣ - ٥٠٤) وفيه عن ابن مَعِين: "ليس بشيء" . وقال أبو حاتم: "منكر الحديث، وهو ضعيف الحديث، وهو أوثق من أخيه يحيى، يُكْتَبُ حديثه ولا يُحْتَجُّ به" . وقال أبو زُرْعَة: "منكر الحديث" . ٤ - "المجروحين" (١/ ٢٢٠) وقال: "كان ممن فحش خطؤه، وكان أبو نُعَيْم يقول: جرير بن أيوب يضع الحديث" . ٥ - "الكامل" (٢/ ٥٤٧ - ٥٤٨) وقال: "الم أر في حديثه إلَّا ما يُحْتَمَل، وليس له حديث منكر قد جاوز الحدَّ" . ٦ - "المغني" (١/ ١٢٩) : وقال: "متروك عندهم" . و(أبو زُرْعَة) هو: (أبو زُرْعَة بن عمرو بن جَرِير بن عبد اللَّه البَجَلِي) ، اخْتُلِفَ في اسمه، وهو من علماء التابعين الثقات. انظر ترجمته في: "السِّيَر" (٥/ ٨) ، و "التهذيب" (١٢/ ٩٩ - ١٠٠) . التخريج: لم أقف عليه بتمام هذا السِّياق في كُلِّ ما رجعت إليه. واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. والحديث رواه البخاري في التطوع، باب من لم يصلِّ الضُّحَى في الحضر (٣/ ٥٦) رقم (١١٧٨) ، وفي الصوم، باب صيام البِيض (٤/ ٢٢٦) رقم (١٩٨١) ، ومسلم في صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضُّحَى. . . (١/ ٤٩٩) رقم (٧٢١) ، وأبو داود في الصلاة، باب في الوتر قبل النوم (٢/ ١٣٨) رقم (١٤٣٢) ، والتِّرْمِذِيّ في الصوم، باب ما جاء في صوم ثلاثة أيام من كُلِّ شهر (٣/ ١٢٤ - ١٢٥) رقم (٧٦٠) ، والنَّسَائي في قيام الليل، باب الحث على الوتر قبل النوم (٣/ ٢٢٩) ، عن أبي هريرة مرفوعًا، لكن ليس عندهم قوله: "وهو صوم سنة" . كما أنه ليس عندهم: "وركعتي الفجر في السفر والحضر" ، وبدلًا عنه: "وركعتي الضُّحَى" ، عدا رواية النَّسَائي، فإنها بلفظ: "وركعتي الفجر" ، دون قوله: "في السفر والحضر" . ولذلك اعتبرته من الزوائد. ولم أقف في كُلِّ ما رجعت إليه على من روى قوله: أنَّ صوم ثلاثة أيام من الشهر، هو صوم سنة. والمروي عن غير واحد من الصحابة أنها تعدل صوم الدَّهْر. انظر الأحاديث الواردة في ذلك: "جامع الأصول" (٦/ ٣٢٥ و ٣٢٩) ، و "مجمع الزوائد" (٣/ ١٩٥ - ١٩٦) ، "والترغيب والترهيب" (٢/ ١٢٠ - ١٢٤) ، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. وقد صَحَّ عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- حثُّه على ركعتي الفجر. انظر الأحاديث الواردة في ذلك: "جامع الأصول" (٦/ ١٠ - ١٢) ، و "مجمع الزوائد" (٢/ ٢١٧ - ٢١٩) ، و "الترغيب والترهيب" (١/ ٣٩٧ - ٣٩٩) . وانظر حديث رقم (٥٧) . ومن تلك الأحاديث ما رواه مسلم في صلاة المسافرين، باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما. . . (١/ ٥٠١) رقم (٧٢٥) ، وغيره، عن عائشة مرفوعًا: "رَكْعَتَا الفَجْرِ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها" . * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.