زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

لابنته فاطمة: "يا فَاطمةُ ما لي لا أَسْمَعُكِ بالغَدَاةِ والعَشِيِّ تقولينَ: يا حَيُّ يا قَيُّوم بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُكَ، أَصْلِحْ لي شأني كُلَّهُ، ولَا تَكِلْنِي إلى نَفْسِي" . (٨/ ٤٨) في ترجمة (الحسين بن سعيد بن سَابُور النَّجَّاد أبو موسى) . مرتبة الحديث: رجال إسناده كلُّهم ثقات، عدا صاحب الترجمة (الحسين بن سعيد بن سَابُور النَّجَّاد أبو موسى) ، فإنَّ الحافظ الخطيب لم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. وشيخ الخطيب (أبو الحسين أحمد بن عمر بن رَوْح النَّهْرَوَانِيّ) ترجم له في "تاريخه" (٤/ ٢٩٦) وقال: "كان صدوقًا ديِّنًا، حسن المذاكرة، مليح المحاضرة، ينتحل مذهب المعتزلة" . وتوفي عام (٤٤٥ هـ) . وشيخه الآخر (القاضي أبو الحسن محمد بن عليّ بن محمد بن الطَّيِّب أبو الحسن) ترجم له في "تاريخه" (٣/ ٩٤) كذلك، وقال: "كتبت عنه شيئًا يسيرًا، وكان ثقة" . وتوفي عام (٤٢٢ هـ) . التخريج: لم أقف عليه من حديث أبي هريرة في كُلِّ ما رجعت إليه. وعزاه في "الكنز" (٢/ ١٦٩) رقم (٣٦٠٦) إلى الخطيب فحسب. وقد روى الطبراني في "الصغير" (١/ ١٥٩) ، و "الأوسط" -كما في "المجمع البحرين في زوائد المعجمين" (٨/ ٤٢ - ٤٣) رقم (٤٦٧٧) -، وفي "الدعاء" (٢/ ١٢٨٥ - ١٢٨٦) رقم (١٠٤٦) ، من طريق نصر بن عليّ، حدَّثنا سَلَمَة بن حَرْب بن زياد الكِلَابِيّ، حدَّثني أبو مُدْرِك، حدَّثنا أنس بن مالك قال: كنَّا مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في المسجد، حتَّى إذا طلعت الشمس، خرج رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم واتبعته فقال: انطلق بنا حتَّى ندخل على فاطمة بنت محمد، فدخلنا عليها، فإذا هي نائمة مضطجعة، فقال: يا فاطمة ما يُنيمك في هذه الساعة؟ قالت ما زلت عند البارحة محمومةً. قال: فأين الدُّعاء الذي علَّمتك؟ قالت: نسيتُه. فقال: قولي: "يا حيُّ يا قيُّوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كلَّه، ولا تَكِلْنِي إلى نَفْسِي طَرْفَة عَيْنٍ، ولا إلى أَحَدٍ من النَّاس" . قال الطبراني: "لا يُرْوى عن أنس إلَّا بهذا الإِسناد، تفرَّد به نصر بن عليّ" . ومن ذات الطريق رواه ابن حِبَّان في "الثقات" (٦/ ٣٩٨) مختصرًا. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٨٠ - ١٨١) : "رواه الطبراني في "الصغير" و "الأوسط" من طريق سَلَمَة بن حَرْب بن زياد الكِلَابي، عن أبي مُدْرِك، عن أنس. وقد ذكر الذَّهَبِيُّ (سَلَمَةَ) في "الميزان " [٢/ ١٨٩] فقال: "مجهول كشيخه أبي مُدْرِك. وقد وثَّق ابن حِبَّان [" الثقات "له (٦/ ٣٩٨) ] سَلَمَةَ، وذكر له هذا الحديث في ترجمته. وفي" الميزان " [٤/ ٥٧١] : أبو مُدْرِك: قال الدَّارَقُطْنِيُّ: متروك. فلا أدري هو أبو مُدْرِك هذا أوغيره. وبقية رجاله ثقات" . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

لابنته فاطمة: "يا فَاطمةُ ما لي لا أَسْمَعُكِ بالغَدَاةِ والعَشِيِّ تقولينَ: يا حَيُّ يا قَيُّوم بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُكَ، أَصْلِحْ لي شأني كُلَّهُ، ولَا تَكِلْنِي إلى نَفْسِي". (٨/ ٤٨) في ترجمة (الحسين بن سعيد بن سَابُور النَّجَّاد أبو موسى). مرتبة الحديث: رجال إسناده كلُّهم ثقات، عدا صاحب الترجمة (الحسين بن سعيد بن سَابُور النَّجَّاد أبو موسى)، فإنَّ الحافظ الخطيب لم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. وشيخ الخطيب (أبو الحسين أحمد بن عمر بن رَوْح النَّهْرَوَانِيّ) ترجم له في "تاريخه" (٤/ ٢٩٦) وقال: "كان صدوقًا ديِّنًا، حسن المذاكرة، مليح المحاضرة، ينتحل مذهب المعتزلة". وتوفي عام (٤٤٥ هـ). وشيخه الآخر (القاضي أبو الحسن محمد بن عليّ بن محمد بن الطَّيِّب أبو الحسن) ترجم له في "تاريخه" (٣/ ٩٤) كذلك، وقال: "كتبت عنه شيئًا يسيرًا، وكان ثقة". وتوفي عام (٤٢٢ هـ). التخريج: لم أقف عليه من حديث أبي هريرة في كُلِّ ما رجعت إليه. وعزاه في "الكنز" (٢/ ١٦٩) رقم (٣٦٠٦) إلى الخطيب فحسب. وقد روى الطبراني في "الصغير" (١/ ١٥٩)، و"الأوسط" -كما في "المجمع البحرين في زوائد المعجمين" (٨/ ٤٢ - ٤٣) رقم (٤٦٧٧) -، وفي "الدعاء" (٢/ ١٢٨٥ - ١٢٨٦) رقم (١٠٤٦)، من طريق نصر بن عليّ، حدَّثنا سَلَمَة (¬١) بن حَرْب بن زياد الكِلَابِيّ، حدَّثني أبو مُدْرِك، حدَّثنا أنس بن مالك قال: كنَّا مع رسول اللَّه ﷺ في المسجد، حتَّى إذا طلعت الشمس، خرج رسول اللَّه ﷺ واتبعته فقال: انطلق بنا حتَّى ندخل على فاطمة بنت محمد، فدخلنا عليها، فإذا هي نائمة مضطجعة، فقال: يا فاطمة ما يُنيمك في هذه الساعة؟ قالت ما زلت عند البارحة محمومةً. قال: فأين الدُّعاء الذي علَّمتك؟ قالت: نسيتُه. فقال: قولي: "يا حيُّ يا قيُّوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كلَّه، ولا تَكِلْنِي إلى نَفْسِي طَرْفَة عَيْنٍ، ولا إلى أَحَدٍ من النَّاس". قال الطبراني: "لا يُرْوى عن أنس إلَّا بهذا الإِسناد، تفرَّد به نصر بن عليّ". ومن ذات الطريق رواه ابن حِبَّان في "الثقات" (٦/ ٣٩٨) مختصرًا. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٨٠ - ١٨١): "رواه الطبراني في "الصغير" و"الأوسط" من طريق سَلَمَة بن حَرْب بن زياد الكِلَابي، عن أبي مُدْرِك، عن أنس. وقد ذكر الذَّهَبِيُّ (سَلَمَةَ) في "الميزان" [٢/ ١٨٩] فقال: "مجهول كشيخه أبي مُدْرِك. وقد وثَّق ابن حِبَّان ["الثقات" له (٦/ ٣٩٨)] سَلَمَةَ، وذكر له هذا الحديث في ترجمته. وفي "الميزان" [٤/ ٥٧١]: أبو مُدْرِك: قال الدَّارَقُطْنِيُّ: متروك. فلا أدري هو أبو مُدْرِك هذا أوغيره. وبقية رجاله ثقات". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.