لإسماعيل بن إسحاق القاضي رقم (٤ و ٥) ، و" جامع الأصول "(٤/ ٤٠٤)، وما بعد، و" مجمع الزوائد "(١٠/ ١٦٠ - ١٦٣)، و" الترغيب والترهيب "(٢/ ٤٩٤ - ٤٩٨). * * *
لإسماعيل بن إسحاق القاضي رقم (٤ و ٥) ، و" جامع الأصول "(٤/ ٤٠٤)، وما بعد، و" مجمع الزوائد "(١٠/ ١٦٠ - ١٦٣)، و" الترغيب والترهيب "(٢/ ٤٩٤ - ٤٩٨). * * *
ذات يوم، فلم أره قَطُّ أشدّ فرحًا، ولا أطيب نَفْسًا منه يومئذٍ، فقلتُ: يا رسول اللَّه، بأبي أنت وأُمي! لم أر قَطُّ أشدَّ فرحًا ولا أطيب نَفْسًا منك -يعني اليوم-. فقال: "يا أبا طلحة وما يمنعني أن لا أكون كذلك وإنَّما فارقني جبريل آنفًا، فقال: يا محمَّد إنَّ ربَّك بعثني إليك وهو يقول: إنَّه ليس أحدٌ من أُمَّتك يُصلِّي عليك صلاةً، إلَّا رَدَّ اللَّه مثل صلاته عليك، وإلَّا كتب له بها عشر حسنات، وحطَّ عنه بها عشر سيئات، ورفعَ له بها عشر درجات، ولا يكون لصلاته منتهي دون العرش، لا تمرُّ بِمَلَكٍ إلَّا وقال: صَلُّوا على قائلها كما صلَّى على محمَّدٍ ﷺ". وقال: "وحدَّثنا أبو الجُنَيْد قال: حدَّثني كثير بن فايد، أخبرني أبو عُبَيْدَة، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة، عن النبيِّ ﷺ بهذا الحديث". (٨/ ٤١) في ترجمة (الحسين بن خالد الضَّرِير أبو الجُنَيْد). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وأصل الحديث صحيح. فقيه صاحب الترجمة (الحسين بن خالد الضَّرِير)، وقد ذكر الحافظ الخطيب في ترجمته عن ابن مَعِين: "ليس بثقة". وعن ابن عدي (¬١): "عامَّة حديثه عن الضعفاء، أو قوم لا يعرفون". كما ذكره الخطيب في "تاريخه" (١٠/ ٢٦٤) في ترجمة (عبد الرحمن بن نافع المُخرِّمي) وقال: "أبو الجُنَيْد غيره أوثق منه". وقد قال الخطيب عقب روايته للحديث: "تفرَّد بروايته أبو الجُنَيْد عن عبد الحكم وعن كثير بن فايد أيضًا". التخريج: الحديث بلفظ الخطيب ذكره في "كنز العُمَّال" (١/ ٥٠٣ - ٥٠٤) رقم (٢٢٢٦) وعزاه له فحسب. وقد ذكره بلفظه: الإِمام ابن الجَوْزي في "الوفا بأحوال المصطفى" (٢/ ٨٠٥) دون إسناد، ودون أن يعزوه لأحد. أقول: واصل حديث أبي طلحة، رواه أحمد في "المسند" (٤/ ٢٩ - ٣٠)، والنَّسَائي في السهو، باب الفضل في الصَّلاة على النبيِّ ﷺ (٣/ ٥٠) -واللفظ له-، وفي "عمل اليوم والليلة" ص ١٦٥ رقم (٦٠)، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٢/ ٥١٦)، والدَّارمي في "سننه" (٢/ ٣١٧)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٤٢٠) -وصحَّحه، ووافقه الذَّهَبِيُّ-، وإسماعيل بن إسحاق القاضي في "فضل الصَّلاة على النبيِّ ﷺ"، ص ٢٢ - ٢٣ رقم (٢) -وقال محققه الشيخ الألباني: إنَّه صحيح بمجموع طرقه-، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٢/ ١٣٤) رقم (٩١١)، جميعهم من طريق سليمان مولى الحسن بن عليّ، عن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أبيه: أنَّ رسول اللَّه ﷺ جاء ذات يوم، والبِشْرُ يُرى في وجهه، فقال: "إنَّه جاءني جبريلُ ﷺ، فقال: أمَّا يرضيك يا محمَّدُ أَنْ لا يُصلِّي عليك أحدٌ من أُمَّتِكَ، إلَّا صلَّيتُ عليه عَشْرًا، ولا يُسَلِّمُ عليكَ أحدٌ من أُمَّتِكَ إلَّا سَلَّمْتُ عليه عَشْرًا". أقول: في إسناده (سليمان الهاشمي مولى الحسن بن علي) وهو مجهول كما قال الحافظ في "التقريب" (١/ ٣٣٢). وقال النَّسَائي: "ليس بالمشهور". انظر: التهذيب" (٤/ ٢٣٢)، و"ميزان الاعتدال" (٢/ ٢٢٩). لكنه قد تُوبع كما بينه السَّخَاوي في "القول البديع" ص ١٠٩ فانظره. وللحديث روايات وألفاظ مختلفة، أتي عليها مع بيان حالها من حيث القبول والردّ، الإِمام السَّخاويُّ في "القول البديع في الصَّلاة على الحبيب الشفيع" ص ١٠٩ - ١١١. وانظر في شواهد الحديث الكثيرة -إن شئت-: المصدر السابق ص ١٠٢ وما بعد، و"فضل الصَّلاة على النبيِّ ﷺ" لإسماعيل بن إسحاق القاضي رقم (٤ و ٥)، و"جامع الأصول" (٤/ ٤٠٤)، وما بعد، و"مجمع الزوائد" (١٠/ ١٦٠ - ١٦٣)، و"الترغيب والترهيب" (٢/ ٤٩٤ - ٤٩٨). * * *