مَنْ عَطَسَ وتَجَشَّأَ فقال: الحمدُ للَّه على كُلِّ حالٍ من الأحوالِ، دُفِعَ عنه بها سبعونَ داءً، أهونها الجُذَام" . (٨/ ٢٨) في ترجمة (الحسين بن جعفر بن محمد الوزَّان أبو القاسم) . مرتبة الحديث: موضوع. ففيه (محمد بن كثير بن مروان الفِهْرِيّ) وهو متروك، واتَّهمه ابن عدي. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٤٠) . و (أبو قَبِيل) هو (حُيَي بن هانئ بن نَاضِر المَعَافِرِيّ المِصْرِيّ) : ثقة يَهِم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٦) . التخريج: رواه ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٢٥٩) -في ترجمة (محمد بن كثير الفِهْرِي) -، عن حامد بن محمد بن شعيب، عن محمد بن كثير، عن ابن لَهِيعة، به. بزيادة: "أو سمع عطسة أو جشاء" ، بعد قوله: "من عطس أو تجشَّأ" . ورواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٣/ ٧٥ - ٧٤) ، من طريقين، عن محمد بن كثير، عن ابن لَهِيعة، به، وقال: "حديث لا يصحُّ عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، وابن لَهِيعة: ذاهب الحديث. قال ابن عدي: ومحمد بن كثير يروي البواطيل، والبلاء منه. . ." . وتعقَّبه السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٢٨٤) ، ولَخَّصَ تعقيبه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٩٢) فقال: "تعقَّب بأنَّ له شاهدًا عن عليّ موقوفًا:" إذا عطس العبد فقال: الحمد للَّه على كُلِّ حال، لم يصبه وجع الأذنين، ولا وجع الأضراس "، أخرجه الخُلَعِيُّ في" فوائده "، وفيه رجل لم يسمّ. وعنه أيضًا:" من قال عند كُلِّ عطسة يسمعها: الحمد للَّه ربِّ العالمين على كُلِّ حال وما كان، لم يجد وجع ضرس ولا أُذُن أبدًا "، أخرجه ابن أبي شَيْبَة في" مصنَّفه ". قلت -القائل ابن عَرَّاق-: هذا شاهد لبعضه لا لكلِّه، واللَّه تعالى أعلم" . * * *