زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَنْ عُلِّمَ الرَّمْيَ ونَسِيَه، فهي نِعْمَةٌ جَحَدَهَا" .
(٧/ ٤٥٢) في ترجمة (الحسن بن يزيد بن معاوية الحَنْظَلِيّ الجَصَّاص المُخرِّمِيّ أبو عليّ) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. والحديث حسن بشواهده.
ففيه (قيس بن الرَّبيع الأَسَدِيّ) وهو صدوق سيء الحفظ، تغيَّر لما كبر، أَدْخَلَ عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدَّث به. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٤١) .
وباقي رجال الإِسناد حديثهم حسن.
التخريج:
رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ١٩٧) ، و "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" للهيثمي (٥/ ٤٤) رقم (٢٦٧٣) -، وأبو نُعَيْم في "تاريخ أَصْبَهَان" (٢/ ٨) ، والخطيب في "تاريخه" (١٢/ ٦١) -عن الطبراني-، وفي "موضِّح أوهام الجمع والتفريق" (٢/ ٣٨١) ، وابن النَّجَّار في
"ذيل تاريخ بغداد" (٣/ ٢٣٧) -عن الطبراني-، والرَّافعي في "تاريخ قَزْوِين" (٣/ ٣٦٦) ، من طريق قيس بن الرَّبيع، عن سُهَيْل بن أبي صالح، به. ولفظ أوله عندهم: "مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ" .
قال الطبراني: "لم يروه عن سُهَيْل إلَّا قيس، تفرَّد به الحسن بن بشر" .
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/ ٢٦٩ - ٢٧٠) : "رواه البزَّار ، والطبراني في" الصغير "، و" الأوسط "، وفيه قيس بن الرَّبيع، وثَّقه شُعْبَة والثَّوْري وغيرهما وضعَّفه جماعة، وبقية رجاله ثقات" .
وقال المُنْذِري في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٢٨٢) بعد أن عزاه للبزَّار وللطبراني في "معجميه" : إسناده حسن.
وذكره الحافظ أبو يعقوب القَرَّاب في "فضائل الرَّمي في سبيل اللَّه تعالى" ص ١٩ رقم (٩١) فقال: "وفي روايات يطول بذكر أسانيدها الكتاب عن أبي هريرة، وعن سالم بن عبد اللَّه عن أبيه قالا: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم" وذكره.
وذكره من الطريق المتقدِّم ابن أبي حاتم في "العلل" (١/ ٣١٣) رقم (٩٣٩) ، ونقل عن أبيه قوله: "حديث منكر" . يعني لجهة تفرَّد قيس به، واللَّه أعلم.
وللحديث شاهد حسن من حديث عُقْبَة بن عامر، رواه مطوَّلًا: أبو داود في الجهاد، باب في الرمي (٣/ ٢٨ - ٢٩) رقم (٢٥١٣) ، والنَّسَائي في الخيل، باب تأديب الرجل فرسه (٦/ ٢٢٢ - ٢٢٣) ، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٩٥) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٠/ ١٣) ، وفيه: "ومَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بعدما عَلِمَهُ رغبةً عنه، فإنَّها نعمةٌ تَرَكَهَا، أوقال: كَفَرَهَا" . واللفظ لأبي داود.
وقال الحاكم: "صحيح الإِسناد" . ووافقه الذَّهَبِيُّ.
وممَّا يصلح له شاهدًا أيضًا، ما رواه مسلم في الإمارة، باب فضل الرَّمي. . . (٣/ ١٥٢٢ - ١٥٢٣) رقم (١٩١٩) -واللفظ له-، وابن ماجه في الجهاد، باب الرمي في سبيل اللَّه (٢/ ٩٤٠ - ٩٤١) رقم (٢٨١٤) ، عن عقبة بن عامر مرفوعًا: "مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا، أو قَدْ عَصَى" .
وله شاهد من حديث ابن عمر مرفوعًا بنحو لفظ حديث أبي هريرة، رواه أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٥/ ٢٤٩) ، وابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢١٧٧) -في ترجمة (محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأَسَدِي) -.
وإسناده تالف من أجل (محمد بن إسحاق الأَسَدِي -وهو معروف باسم محمد بن مِحْصَن الأَسَدِي) -. قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ٢٠٤ - ٢٠٥) : "كذَّبوه" . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٥٤) .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَنْ عُلِّمَ الرَّمْيَ ونَسِيَه، فهي نِعْمَةٌ جَحَدَهَا".
(٧/ ٤٥٢) في ترجمة (الحسن بن يزيد بن معاوية الحَنْظَلِيّ الجَصَّاص المُخرِّمِيّ أبو عليّ).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. والحديث حسن بشواهده.
ففيه (قيس بن الرَّبيع الأَسَدِيّ) وهو صدوق سيء الحفظ، تغيَّر لما كبر، أَدْخَلَ عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدَّث به. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٤١).
وباقي رجال الإِسناد حديثهم حسن.
التخريج:
رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ١٩٧)، و"المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" للهيثمي (٥/ ٤٤) رقم (٢٦٧٣) -، وأبو نُعَيْم في "تاريخ أَصْبَهَان" (٢/ ٨)، والخطيب في "تاريخه" (١٢/ ٦١) -عن الطبراني-، وفي "موضِّح أوهام الجمع والتفريق" (٢/ ٣٨١)، وابن النَّجَّار في
"ذيل تاريخ بغداد" (٣/ ٢٣٧) -عن الطبراني-، والرَّافعي في "تاريخ قَزْوِين" (٣/ ٣٦٦)، من طريق قيس بن الرَّبيع، عن سُهَيْل بن أبي صالح، به. ولفظ أوله عندهم: "مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ".
قال الطبراني: "لم يروه عن سُهَيْل إلَّا قيس، تفرَّد به الحسن بن بشر".
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/ ٢٦٩ - ٢٧٠): "رواه البزَّار (¬١)، والطبراني في "الصغير"، و"الأوسط"، وفيه قيس بن الرَّبيع، وثَّقه شُعْبَة والثَّوْري وغيرهما وضعَّفه جماعة، وبقية رجاله ثقات".
وقال المُنْذِري في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٢٨٢) بعد أن عزاه للبزَّار وللطبراني في "معجميه": إسناده حسن.
وذكره الحافظ أبو يعقوب القَرَّاب في "فضائل الرَّمي في سبيل اللَّه تعالى" ص ١٩ رقم (٩١) فقال: "وفي روايات يطول بذكر أسانيدها الكتاب عن أبي هريرة، وعن سالم بن عبد اللَّه عن أبيه قالا: قال رسول اللَّه ﷺ" وذكره.
وذكره من الطريق المتقدِّم ابن أبي حاتم في "العلل" (١/ ٣١٣) رقم (٩٣٩)، ونقل عن أبيه قوله: "حديث منكر". يعني لجهة تفرَّد قيس به، واللَّه أعلم.
وللحديث شاهد حسن من حديث عُقْبَة بن عامر، رواه مطوَّلًا: أبو داود في الجهاد، باب في الرمي (٣/ ٢٨ - ٢٩) رقم (٢٥١٣)، والنَّسَائي في الخيل، باب تأديب الرجل فرسه (٦/ ٢٢٢ - ٢٢٣)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٩٥)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٠/ ١٣)، وفيه: "ومَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بعدما عَلِمَهُ رغبةً عنه، فإنَّها نعمةٌ تَرَكَهَا، أوقال: كَفَرَهَا". واللفظ لأبي داود.
وقال الحاكم: "صحيح الإِسناد". ووافقه الذَّهَبِيُّ.
وممَّا يصلح له شاهدًا أيضًا، ما رواه مسلم في الإمارة، باب فضل الرَّمي. . . (٣/ ١٥٢٢ - ١٥٢٣) رقم (١٩١٩) -واللفظ له-، وابن ماجه في الجهاد، باب الرمي في سبيل اللَّه (٢/ ٩٤٠ - ٩٤١) رقم (٢٨١٤)، عن عقبة بن عامر مرفوعًا: "مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا، أو قَدْ عَصَى".
وله شاهد من حديث ابن عمر مرفوعًا بنحو لفظ حديث أبي هريرة، رواه أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٥/ ٢٤٩)، وابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢١٧٧) -في ترجمة (محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأَسَدِي) -.
وإسناده تالف من أجل (محمد بن إسحاق الأَسَدِي -وهو معروف باسم محمد بن مِحْصَن الأَسَدِي) -. قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ٢٠٤ - ٢٠٥): "كذَّبوه". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٥٤).
* * *