زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عليكم بالحَدَقِ السُّودِ، فإنَّ اللَّه يَسْتَحِي أَنْ يُعَذِّبَ الوَجْهَ الحَسَنَ بالنَّارِ" .
(٧/ ٣٨٢) في ترجمة (الحسن بن عليّ بن زكريا بن صالح العَدَوي البَصْري أبو سعيد) .
مرتبة الحديث:
موضوع.
وآفته صاحب الترجمة (الحسن بن عليّ بن زكريا بن صالح بن عاصم بن زُفَر بن العلاء بن أَسْلَم العَدَوي البَصْري أبو سعيد) ، وهو من المعروفين بالوضع في الحديث. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٥٦) .
التخريج:
رواه ابن عدي في "الكامل" ، من طريق الحسن بن عليّ العَدَوي البصري، عن إبراهيم بن محمد الهُجَيْمِي، والصَّبَّاح بن عبد اللَّه، قالا: حدَّثنا شُعْبَة، به. كما في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ١١٣) . ولم أقف عليه في "الكامل" المطبوع.
ورواه الشِّيرازي في "الألقاب" ، من طريق لاحِق بن الحسين، عن محمد بن عبد اللَّه بن أبي دُرَّة، عن محمد بن طلحة الطائفي، عن إبراهيم بن سليمان، عن شُعْبَة، به.
قال السُّيُوطيُّ في "اللآلئ" (١/ ١١٣) بعد أن ذكره: "ولاحِق: كذَّاب وضَّاع" . وستأتي ترجمته في حديث (١٢٧٦) .
ورواه الدَّيْلَمِيّ في "مسند الفردوس" ، من طريق جعفر بن أحمد الدَّقَّاق، عن عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي، عن عمرو بن مرزوق، عن شُعْبَة، عن قَتَادَة، عن أنس مرفوعًا بلفظ: "إنَّ اللَّه تعالى لا يُعَذِّبُ حِسَانَ الوُجوهِ، سُودَ الحَدَقِ" . ذكره السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ" (١/ ١١٣ - ١١٤) .
قال ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ١٧٤) : "في سنده جعفر بن أحمد الدَّقَّاق وهو آفته فيما أظن، واللَّه أعلم" .
وذكره الدَّيْلَمِيُّ في "الفردوس" (٣/ ٢٢) رقم (٤٠٤٠) عن أنس مرفوعًا بلفظ: "عليكم بالوُجوهِ الحِسَانِ والحَدَاقِ السُّودِ، فإنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ يستحي أن يعذِّب وَجْهًا مَلِيْحًا بالنَّارِ" .
ورواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ١٦١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث موضوع، والمُتَّهم به أبو سعيد الحسن بن عليّ بن زكريا بن صالح بن عاصم بن زُفَر العَدَوي، وإنَّما يُدَلِّسُه الرواة لئلا يعرف، وهذه جناية قبيحة منهم على الإسلام" . ثم نقل بعض أقوال النُّقَّاد فيه.
وأقرَّه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ١١٣ - ١١٤) ، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ١٧٤) .
قال الإِمام ابن القَيِّم في "المنار المُنيف" ص ٦٣: "كُلُّ حديثٍ فيه ذكرُ حسان الوجوه، أو الثناء عليهم، أو الأمر بالنظر إليهم، أو التماس الحوائج منهم، أو أنَّ النَّار لا تمسّهم، فَكَذِبٌ مُخْتَلَقٌ وإِفْكٌ مُفْتَرَى" .
وذكره الإِمام القاري في "الأسرار المرفوعة" ص ٣١١ رقم (١١٩٧) وقال: "فلعنةُ اللَّه على واضعه الخبيث" .
وذكره الإِمام الشَّوْكَانِيُّ في "الفوائد المجموعة" ص ٢٤٨ وقال: "وهو موضوع، في إسناده وضَّاع" .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عليكم بالحَدَقِ السُّودِ، فإنَّ اللَّه يَسْتَحِي أَنْ يُعَذِّبَ الوَجْهَ الحَسَنَ بالنَّارِ".
(٧/ ٣٨٢) في ترجمة (الحسن بن عليّ بن زكريا بن صالح العَدَوي البَصْري أبو سعيد).
مرتبة الحديث:
موضوع.
وآفته صاحب الترجمة (الحسن بن عليّ بن زكريا بن صالح بن عاصم بن زُفَر بن العلاء بن أَسْلَم العَدَوي البَصْري أبو سعيد)، وهو من المعروفين بالوضع في الحديث. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٥٦).
التخريج:
رواه ابن عدي في "الكامل"، من طريق الحسن بن عليّ العَدَوي البصري، عن إبراهيم بن محمد الهُجَيْمِي، والصَّبَّاح بن عبد اللَّه، قالا: حدَّثنا شُعْبَة، به. كما في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ١١٣). ولم أقف عليه في "الكامل" المطبوع.
ورواه الشِّيرازي في "الألقاب"، من طريق لاحِق بن الحسين، عن محمد بن عبد اللَّه بن أبي دُرَّة، عن محمد بن طلحة الطائفي، عن إبراهيم بن سليمان، عن شُعْبَة، به.
قال السُّيُوطيُّ في "اللآلئ" (١/ ١١٣) بعد أن ذكره: "ولاحِق: كذَّاب وضَّاع". وستأتي ترجمته في حديث (١٢٧٦).
ورواه الدَّيْلَمِيّ في "مسند الفردوس"، من طريق جعفر بن أحمد الدَّقَّاق، عن عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي، عن عمرو بن مرزوق، عن شُعْبَة، عن قَتَادَة، عن أنس مرفوعًا بلفظ: "إنَّ اللَّه تعالى لا يُعَذِّبُ حِسَانَ الوُجوهِ، سُودَ الحَدَقِ". ذكره السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ" (١/ ١١٣ - ١١٤).
قال ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ١٧٤): "في سنده جعفر بن أحمد الدَّقَّاق وهو آفته فيما أظن، واللَّه أعلم".
وذكره الدَّيْلَمِيُّ في "الفردوس" (٣/ ٢٢) رقم (٤٠٤٠) عن أنس مرفوعًا بلفظ: "عليكم بالوُجوهِ الحِسَانِ والحَدَاقِ السُّودِ، فإنَّ اللَّه ﷿ يستحي أن يعذِّب وَجْهًا مَلِيْحًا بالنَّارِ".
ورواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ١٦١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث موضوع، والمُتَّهم به أبو سعيد الحسن بن عليّ بن زكريا بن صالح بن عاصم بن زُفَر العَدَوي، وإنَّما يُدَلِّسُه الرواة لئلا يعرف، وهذه جناية قبيحة منهم على الإسلام". ثم نقل بعض أقوال النُّقَّاد فيه.
وأقرَّه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ١١٣ - ١١٤)، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ١٧٤).
قال الإِمام ابن القَيِّم في "المنار المُنيف" ص ٦٣: "كُلُّ حديثٍ فيه ذكرُ حسان الوجوه، أو الثناء عليهم، أو الأمر بالنظر إليهم، أو التماس الحوائج منهم، أو أنَّ النَّار لا تمسّهم، فَكَذِبٌ مُخْتَلَقٌ وإِفْكٌ مُفْتَرَى".
وذكره الإِمام القاري في "الأسرار المرفوعة" ص ٣١١ رقم (١١٩٧) وقال: "فلعنةُ اللَّه على واضعه الخبيث".
وذكره الإِمام الشَّوْكَانِيُّ في "الفوائد المجموعة" ص ٢٤٨ وقال: "وهو موضوع، في إسناده وضَّاع".
* * *