من كنت واليه فعليٌّ واليه "وإنَّما اللَّفظِ:" مَنْ كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاه ". وأمَّا كون المولى بمعنى الوالي فهذا باطل" . وانظر في شرحه أيضًا: "تثبيت الإمامة وترتيب الخلافة" لأبي نُعَيْم الأصبهاني ص ٥٤ - ٥٧. * * *
من كنت واليه فعليٌّ واليه "وإنَّما اللَّفظِ:" مَنْ كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاه ". وأمَّا كون المولى بمعنى الوالي فهذا باطل" . وانظر في شرحه أيضًا: "تثبيت الإمامة وترتيب الخلافة" لأبي نُعَيْم الأصبهاني ص ٥٤ - ٥٧. * * *
﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ [سورة المائدة: الآية ٥٥]. وقال: ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾ [سورة التحريم: الآية ٤]. فبيَّن أنَّ الرسول وليّ المؤمنين وأنَّهم مواليه أيضًا كما بيَّن أنَّ اللَّه وليّ المؤمنين وأنَّهم أولياؤُه، وأنَّ المؤمنين بعضهم أولياء بعض، فالموالاة ضدّ المعاداة وهي تثبت من الطرفين. . . . وهذا حُكْمٌ ثابت لكلِّ مؤمن. فعليٌّ ﵁ من المؤمنين الذين يتولون المؤمنين ويتولونه. وفي هذا الحديث إثبات إيمان عليٍّ في الباطن، والشهادة له بأنَّه يستحق الموالاة باطنًا وظاهرًا، ويردُّ ما يقوله فيه أعداؤه من الخوارج والنواصب، لكن ليس فيه أنَّه ليس من المؤمنين مولى غيره، فكيف و رسول اللَّه ﷺ له موال وهم صالحو المؤمنين. . . وفي الجملة فرق بين الوليّ والمولى ونحو ذلك وبين الوالي، فباب الولاية التي هي ضدّ العداوة شيء، وباب الولاية التي هي الإمارة شيء، والحديثُ إنَّما هو في الأولى دون الثانية، والنبيُّ ﷺ لم يقل: "من كنت واليه فعليٌّ واليه" وإنَّما اللَّفظِ: "مَنْ كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاه". وأمَّا كون المولى بمعنى الوالي فهذا باطل". وانظر في شرحه أيضًا: "تثبيت الإمامة وترتيب الخلافة" لأبي نُعَيْم الأصبهاني ص ٥٤ - ٥٧. * * *