مَنْ كنتُ مَوْلاهُ فعليٌّ مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعادِ مَنْ عَادَاهُ" . (٧/ ٣٧٧) في ترجمة (الحسن بن عليّ بن سهل العَاقُولي) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. والشطر الأول منه: "مَنْ كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ" متواتر. والشطر الثاني: "اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ والاهُ وعَادِ مَنْ عَادَاهُ" صحيح من طرق أخرى. ففيه (عليّ بن زيد بن جُدْعَان) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٤١) . كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (الحسن بن عليّ بن سهل العَاقُولي) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج: رواه الطبراني في "الصغير" (١/ ٦٤ - ٦٥) ، و "الأوسط" (٣/ ١٣٣ - ١٣٤) رقم (٢٢٧٥) ، من طريق إسماعيل بن عمرو، حدَّثنا مِسْعَر بن كِدَام، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن عَمِيْرَة بن سعد قال : "شهدت عليًّا على المنبر ناشد أصحاب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: من سمع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يوم غَدِير خُمٍّ يقولُ ما قالَ فيشهد؟ فقام اثنا عشر رجلًا: منهم أبو سعيد، وأبو هريرة، وأنس بن مالك، فشهدوا أنَّهم سمعوا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يقولُ: مَنْ كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وعَادِ مَنْ عَادَاهُ" . قال الطبراني عقبه: "لم يروه عن مِسْعَر إلَّا إسماعيل" . قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٩/ ١٠٨) : "رواه الطبراني في" الأوسط "و" الصغير "، وفي إسناده لين" . ورواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٢/ ٢٣٦) -مخطوط-، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم والشطر الأول منه متواتر. قال الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (٧/ ٧٤) -في آخر مناقب عليّ بن أبي طالب من كتاب الفضائل-: "وأمَّا حديث:" من كنت مولاه فعليٌّ مَوْلَاهُ "، فقد أخرجه التِّرْمِذِيُّ والنَّسَائيُّ، وهو كثير الطرق جدًّا، وقد استوعبها ابن عُقْدَة في كتابٍ مُفْرَدٍ. وكثير من أسانيدها صِحَاحٌ وحِسَانٌ" . وقال الحافظ الذَّهَبِيُّ في "سِيَر أعلام النبلاء" (٨/ ٢٩٧) : "مَتْنُهُ متواتر" . وقد بلغ عدد رواته من الصحابة أربعون صحابيا، وعدَّه من المتواتر: ابن الأثير والذَّهَبِيّ والسُّيُوطِيّ والمُنَاوِيّ والزُّرْقَانِيّ والكَتَّانِيّ. انظر: "الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة" للسُّيُوطيّ ص ٢٧٧ - ٢٨٠ رقم (١٠٢) ، و "نظم المتناثر في الحديث المتواتر" للكَتَّانِيّ ص ١٢٤.