زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٠٨٧ - أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن شَهْرَيَار الأَصْبَهَاني، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، حدَّثنا الحسن بن عليّ بن ياسر البغدادي -خال أبي الآذَان -، حدَّثنا سعيد بن يحيى بن الأَزْهَر الوَاسِطي قال: حدَّثنا إسحاق بن يوسف الأَزْرَق، حدَّثنا شريك، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كانَ النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إذا سَمِعَ اسْمًا قَبِيحًا غَيَّرَهُ، فَمَرَّ على قَرْيَةِ يقالُ لها (عَقِرَة) فسمَّاها (خَضِرَة) . (٧/ ٣٦٨) في ترجمة (الحسن بن عليّ بن ياسر الفقيه أبو عليّ) . مرتبة الحديث: إسناده حسن. ورجاله كلُّهم ثقات عدا (شَرِيك بن عبد اللَّه النَّخَعي الكوفي) ، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٣٥١) : "صدوق يُخطئ كثيرًا، تغيَّر حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلًا فاضلًا عابدًا، شديدًا على أهل البِدَعِ، من الثامنة" / خت م ٤. إلَّا أنَّ ابن حِبَّان قد قال عنه في "الثقات" (٦/ ٤٤٤) في ترجمته: "وكان في آخر أمره يخطئ فيما: يروي، تغيَّر عليه حفظه، فسماعُ المتقدِّمين عنه الذين سمعوا منه بوَاسِط ليس فيه تخليط، مثل: يزيد بن هارون، وإسحاق الأزرق. وسماعُ المتأخِّرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة" . والذي يرويه هنا عن شَرِيك هو (إسحاق بن يوسف الأَزْرَق) ، وهو ممَّن سمع منه قديمًا كما تقدَّم عن ابن حِبَّان. وقد قال العِجْلِيُّ في "تاريخ الثقات" ص ٢٨١ في ترجمة (شَرِيك) : "وكان أروى النَّاس عنه إسحاق بن يوسف الأَزْرَق، سمع منه تسعة آلاف حديث" . ولذلك حسَّنتُ إسناد الحديث. وقد تقدَّمت ترجمة (شَرِيك) في حديث (٦٧٢) . التخريج: رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ١٢٦) من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: "لم يروه عن شَرِيك إلَّا إسحاق" . قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ٥١) : "رواه الطبراني في" الصغير "، ورجاله رجال الصحيح" . ورواه ابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٣٣٤) -في ترجمة (شَرِيك بن عبد اللَّه النَّخَعِيّ) - عن ابن نَاجِيَة عبد اللَّه بن محمد بن نَاجِيَة بن نَجَبَةَ القصيعي ، عن سعيد بن يحيى بن الأَزْهَر الوَاسِطي، به. وقال ابن عدي: وهذا يرويه الطُّفَاوي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، من رواية عمرو بن عبد الجبَّار، عنه. ويرويه عمرو بن عليّ المُقَدَّمي، عن هشام، عن أبيه، عن أبي هريرة. وجماعة قد رووه مُرْسَلًا لا يذكرون عائشة ولا أبا هريرة ". ورواه مختصرًا أبو يَعْلَى في" مسنده "(٨/ ٤٢ - ٤٣) رقم (٤٥٥٦) ، والطبراني في" المعجم الأوسط "(١/ ٣٧٦) رقم (٦٥٢) ، من طريق محمد بن عبد اللَّه بن نُمَيْر، عن عَبْدَة، عن هشام، به، بلفظ:" أن النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مرَّ بأرضٍ تُسَمَّى غَدِرَةً -وعند الطبراني: "عَذِرَة" - فسمَّاها خَضِرَةً ". قال الهيثمي في" مجمع الزوائد "(٨/ ٥١): رواه أبو يعلى والطبراني في" الأوسط "، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح" . أقول: رجال الطبراني أيضًا رجال الصحيح خلا شيخه أحمد بن عليّ الآبَّار، وهو حافظ ثقة كما قال الخطيب في ترجمته من "تاريخ بغداد" (٤/ ٣٠٦) . وقد روى الشطر الأول منه، التِّرْمِذِيّ في الأدب، باب ما جاء في تغيير الأسماء (٥/ ١٣٥) رقم (٢٨٣٩) ، عن أبي بكر بن نافع البَصْري، حدَّثنا عمر بن عليّ المقدَّمي، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة: "أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كان يُغَيِّرُ الاسْمَ القَبِيحَ" . قال التِّرْمِذِيُّ: "قال أبو بكر: وربما قال عمر بن عليّ في هذا الحديث: هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مُرْسَلٌ، ولم يذكر فيه عائشة ". أقول: في إسناده (عمر بن عليّ المُقَدَّمي) ، وهو ثقة كثير التدليس، لا يُقْبَلُ حديثه إلَّا إذا صرَّح بالتحديث، وقد عَنْعَنَ هنا. وانظر ترجمته في" طبقات المدلِّسين "لابن حَجَر ص ١٣٠ - ١٣١. والحديث قد أشار إليه أبو داود في الأدب، باب في تغيير الاسم القبيح (٥/ ٢٤١ - ٢٤٢) رقم (٤٩٥٦) حيث قال:" وغَيَّرَ النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم اسم العاص وعزيز و. . . وأرضًا غَفِرَة: سماهما خَضِرَة. . . تركت أسانيدها للاختصار ". غريب الحديث: قوله:" عَقِرَة "، الذي في" المعجم الصغير "و" سنن أبي داود ":" عَفِرَة "بالفاء، وفي" الكامل ":" عَقِرَة "كما في" تاريخ بغداد ". وفي حاشية" مختصر سنن أبي داود "للمنذري (٧/ ٢٥٥) ما نصُّه:" بهامش المنذري: المحفوظ "عَقِرَة" بالقاف. كأنه كره اسم العَقْر. لأنَّ العَاقِرَ هي المرأة التي لا تحمل. وشجرة عاقر: لا تحمل. ويجوز أن يكون مأخوذًا من قولهم: "نخلة عَقِرَة" إذا قُطِعَ رأسها فيبست. حذرهم أن يفعلوه، لئلا يتغلب عليهم ما قصدوه بهذه الأسماء من التبرك والتفاؤل إلى الضد ". وقال ابن الأثير في" النهاية "(٣/ ٢٦١):" ويروى بالقاف والثاء والذال ". يعني: عَقِرَة، وعثرة، وعذرة. أقول: قد تقدَّم عند أبي يعلى بلفظ:" غَدِرة "بالغين والدال المهملة. وقد ذكره ابن الأثير في" النهاية "(٣/ ٣٤٥) وقال:" كأنَّها كانت لا تسمحُ بالنبات، أو تُنْبِتُ ثم تسرع إليه الآفة، فَشُبِّهت بالغَادِرِ لأنَّه لا يَفِي". * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٠٨٧ - أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن شَهْرَيَار الأَصْبَهَاني، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، حدَّثنا الحسن بن عليّ بن ياسر البغدادي -خال أبي الآذَان (¬١) -، حدَّثنا سعيد بن يحيى بن الأَزْهَر الوَاسِطي قال: حدَّثنا إسحاق بن يوسف الأَزْرَق، حدَّثنا شريك، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كانَ النبيُّ ﷺ إذا سَمِعَ اسْمًا قَبِيحًا غَيَّرَهُ، فَمَرَّ على قَرْيَةِ يقالُ لها (عَقِرَة) فسمَّاها (خَضِرَة). (٧/ ٣٦٨) في ترجمة (الحسن بن عليّ بن ياسر الفقيه أبو عليّ). مرتبة الحديث: إسناده حسن. ورجاله كلُّهم ثقات عدا (شَرِيك بن عبد اللَّه النَّخَعي الكوفي)، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٣٥١): "صدوق يُخطئ كثيرًا، تغيَّر حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلًا فاضلًا عابدًا، شديدًا على أهل البِدَعِ، من الثامنة"/ خت م ٤. إلَّا أنَّ ابن حِبَّان قد قال عنه في "الثقات" (٦/ ٤٤٤) في ترجمته: "وكان في آخر أمره يخطئ فيما: يروي، تغيَّر عليه حفظه، فسماعُ المتقدِّمين عنه الذين سمعوا منه بوَاسِط ليس فيه تخليط، مثل: يزيد بن هارون، وإسحاق الأزرق. وسماعُ المتأخِّرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة". والذي يرويه هنا عن شَرِيك هو (إسحاق بن يوسف الأَزْرَق)، وهو ممَّن سمع منه قديمًا كما تقدَّم عن ابن حِبَّان. وقد قال العِجْلِيُّ في "تاريخ الثقات" ص ٢٨١ في ترجمة (شَرِيك): "وكان أروى النَّاس عنه إسحاق بن يوسف الأَزْرَق، سمع منه تسعة آلاف حديث". ولذلك حسَّنتُ إسناد الحديث. وقد تقدَّمت ترجمة (شَرِيك) في حديث (٦٧٢). التخريج: رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ١٢٦) من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: "لم يروه عن شَرِيك إلَّا إسحاق". قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ٥١): "رواه الطبراني في "الصغير"، ورجاله رجال الصحيح". ورواه ابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٣٣٤) -في ترجمة (شَرِيك بن عبد اللَّه النَّخَعِيّ) - عن ابن نَاجِيَة عبد اللَّه بن محمد بن نَاجِيَة بن نَجَبَةَ (¬١) القصيعي (¬١)، عن سعيد بن يحيى بن الأَزْهَر الوَاسِطي، به. وقال ابن عدي: وهذا يرويه الطُّفَاوي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، من رواية عمرو بن عبد الجبَّار، عنه. ويرويه عمرو بن عليّ المُقَدَّمي، عن هشام، عن أبيه، عن أبي هريرة. وجماعة قد رووه مُرْسَلًا لا يذكرون عائشة ولا أبا هريرة". ورواه مختصرًا أبو يَعْلَى في "مسنده" (٨/ ٤٢ - ٤٣) رقم (٤٥٥٦)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (١/ ٣٧٦) رقم (٦٥٢)، من طريق محمد بن عبد اللَّه بن نُمَيْر، عن عَبْدَة، عن هشام، به، بلفظ: "أن النبيَّ ﷺ مرَّ بأرضٍ تُسَمَّى غَدِرَةً -وعند الطبراني: "عَذِرَة"- فسمَّاها خَضِرَةً". قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ٥١): رواه أبو يعلى والطبراني في "الأوسط"، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح". أقول: رجال الطبراني أيضًا رجال الصحيح خلا شيخه أحمد بن عليّ الآبَّار، وهو حافظ ثقة كما قال الخطيب في ترجمته من "تاريخ بغداد" (٤/ ٣٠٦). وقد روى الشطر الأول منه، التِّرْمِذِيّ في الأدب، باب ما جاء في تغيير الأسماء (٥/ ١٣٥) رقم (٢٨٣٩)، عن أبي بكر بن نافع البَصْري، حدَّثنا عمر بن عليّ المقدَّمي، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة: "أنَّ النبيَّ ﷺ كان يُغَيِّرُ الاسْمَ القَبِيحَ". قال التِّرْمِذِيُّ: "قال أبو بكر: وربما قال عمر بن عليّ في هذا الحديث: هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن النبيِّ ﷺ مُرْسَلٌ، ولم يذكر فيه عائشة". أقول: في إسناده (عمر بن عليّ المُقَدَّمي)، وهو ثقة كثير التدليس، لا يُقْبَلُ حديثه إلَّا إذا صرَّح بالتحديث، وقد عَنْعَنَ هنا. وانظر ترجمته في "طبقات المدلِّسين" لابن حَجَر ص ١٣٠ - ١٣١. والحديث قد أشار إليه أبو داود في الأدب، باب في تغيير الاسم القبيح (٥/ ٢٤١ - ٢٤٢) رقم (٤٩٥٦) حيث قال: "وغَيَّرَ النبيُّ ﷺ اسم العاص وعزيز و. . . وأرضًا غَفِرَة: سماهما خَضِرَة. . . تركت أسانيدها للاختصار". غريب الحديث: قوله: "عَقِرَة"، الذي في "المعجم الصغير" و"سنن أبي داود": "عَفِرَة" بالفاء، وفي "الكامل": "عَقِرَة" كما في "تاريخ بغداد". وفي حاشية "مختصر سنن أبي داود" للمنذري (٧/ ٢٥٥) ما نصُّه: "بهامش المنذري: المحفوظ "عَقِرَة" بالقاف. كأنه كره اسم العَقْر. لأنَّ العَاقِرَ هي المرأة التي لا تحمل. وشجرة عاقر: لا تحمل. ويجوز أن يكون مأخوذًا من قولهم: "نخلة عَقِرَة" إذا قُطِعَ رأسها فيبست. حذرهم أن يفعلوه، لئلا يتغلب عليهم ما قصدوه بهذه الأسماء من التبرك والتفاؤل إلى الضد". وقال ابن الأثير في "النهاية" (٣/ ٢٦١): "ويروى بالقاف والثاء والذال". يعني: عَقِرَة، وعثرة، وعذرة. أقول: قد تقدَّم عند أبي يعلى بلفظ: "غَدِرة" بالغين والدال المهملة. وقد ذكره ابن الأثير في "النهاية" (٣/ ٣٤٥) وقال: "كأنَّها كانت لا تسمحُ بالنبات، أو تُنْبِتُ ثم تسرع إليه الآفة، فَشُبِّهت بالغَادِرِ لأنَّه لا يَفِي". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.