زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي -بالبصرة عن أبو العباس محمد بن أحمد بن أحمد بن حماد الأثرم عن الحسن بن داود بن مهران الأزدي أبو بكر المؤدب -سنة ثمان وخمسين ومائتين عن بشر بن محمد -وفي كتاب القاضي

١٠٧٤ - أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي -بالبَصْرَة-، حدَّثنا أبو العبَّاس محمد بن أحمد بن أحمد بن حمَّاد الأَثْرَم، حدَّثنا الحسن بن داود بن مِهْرَان الأَزْدِيّ أبو بكر المؤدِّب -سنة ثمان وخمسين ومائتين-، حدَّثنا بِشْر بن محمد -وفي كتاب القاضي: بِشْر بن أحمد- أبو أحمد السُّكَّرِيّ، حدَّثنا عبد الملك بن وَهْب المْذَحَجِيّ -من النَّخَع -، عن الحُرِّ بن الصَّيَّاح، عن أبي مَعْبَد الخُزَاعِيّ، أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم خرجَ ليلةَ هاجر من مكَّة إلى المدينة هو وأبو بكر وعامر بن فُهَيْرة، ودليلهم عبد اللَّه بن أُرَيْقِط اللَّيْثِي، فمرُّوا بخيمة أُمِّ مَعْبَد الخُزَاعِيَّة. وساق الحديث بطوله. (٧/ ٣٠٦) في ترجمة (الحسن بن داود بن مِهْرَان الأَزْدِيّ المؤدِّب أبو بكر) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ففيه انقطاع (بين الحُرِّ بن الصَّيَّاح النَّخَعِي) وبين (أبي مَعْبَد الخُزَاعي) . قال: المِرِّي في "تهذيب الكمال" (٥/ ٥١٤) في ترجمة (الحُرِّ بن الصَّيَّاح) : "روى عن أبي مُعْبَد الخُزَاعي زوج أُمِّ مَعْبَد مرسل ". وقال ابن حَجَر في" التهذيب "(٢/ ٢٢١) في ترجمته أيضًا:" وأَرْسَلَ عن أبي مَعْبَد زوج أُمِّ مَعْبَد ". كما أنَّ فيه (بِشْر بن محمد بن أَبَان الوَاسِطي السُّكَّرِيّ أبو أحمد) ، وهو مُخْتَلَفٌ فيه. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٧٠٨) . التخريج: رواه بطوله: ابن سعد في" الطبقات الكبرى "(١/ ٢٣٠ - ٢٣٢)، والحاكم في" المستدرك "(٣/ ١١)، من طريق بِشْر بن محمد الوَاسِطي ، عن عبد الملك بن وَهْب المْذَحَجِيّ، به. ورواه البخاري في" التاريخ الكبير "(٢/ ٨٤) -في ترجمة (بشر بن محمد بن أَبَان السُّكَّرِيّ) -، من ذات الطريق، مقتصرًا على ذكر أوله، وقال:" الحُرُّ ما أدري أدرك أبا مَعْبَد؟ أبو مَعْبَد قُتِلَ في زمن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ". قال الحافظ ابن حَجَر في" الإصابة "(٤/ ١٨٠ - ١٨١) في ترجمة (أبي مَعْبَد الخُزَاعي) :" أخرج البخاري في "التاريخ" ، وابن خُزَيْمَة في "صحيحه، والبَغَوي، قِصَّةَ أُمِّ مَعْبَد، من طريق الحُرِّ بن الصَّيَّاح النَّخَعِيّ عن أبي مَعْبَد الخُزَاعِيّ قال: خرج رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم" الحديث، وذكر أوله، وقال: "قال البخاري هذا مرسل، وأبو مَعْبَد مات قبل النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم" . ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٤/ ٥٥ - ٥٨) رقم (٣٦٠٥) ، من حديث حُبَيْش بن خالد الخُزَاعي -وهو أخو أُمِّ مَعْبَد الخُزَاعِيَّة- مطوَّلًا، كما في حديث أبي مَعْبَد. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦/ ٨٥) : "رواه الطبراني، وفي إسناده جماعة لم أعرفهم" . ورواه البيهقي في "دلائل النبوة" (١/ ٢٧٦ - ٢٨١) من طرق، عن حُبَيْش، مطوَّلًا أيضًا. ورواه الحاكم في "المستدرك" (٣/ ٩ - ١٠) مطوَّلًا أيضًا، من طريق سليمان بن الحَكَم الخُزَاعي، عن أخيه أيوب، وسالم بن محمد الخُزَاعِيّ، عن حزام بن هشام، عن أبيه هشام، عن حُبَيْش بن خُوَيْلد، به. قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرِّجاه" . وقال: "ويستدلُّ على صحته وصدق رواته بدلائل، منها: نزول المصطفى صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بالخيمتين متواترًا في أخبار صحيحة ذوات عدد. ومنها: أنَّ الذين ساقوا الحديث على وجهه أهل الخيمتين من الأعاريب الذين لا يُتَّهمونَ بوضع الحديث والزيادة والنقصان، وقد أخذوه لفظًا بعد لفظ عن أبي مَعْبَد وأُمِّ مَعْبَد. ومنها: أنَّ له أسبانيد كالأخذ باليد أخذ الولد عن أبيه والأب عن جدِّه، لا إرسال ولا وهن في الرواة. ومنها: أنَّ الحُرَّ بن الصَّيَّاح النَّخَعِيّ أخذه عن أبي مَعْبَد كما أخذه ولده عنه . . . فأمَّا الإسناد الذي رويناه بسياقة الحديث عن الكعبيين فإنَّه إسناد صحيح عال للعرب الأعارية" . قال الذَّهَبِيُّ في "تلخيص المستدرك" : "ما في هذه الطرق شيء على شرط الصحيح" . أقول: انظر في الحديث وشرحه: "سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العِبَاد" للإمام محمد بن يوسف الصَّالِحي الشَّامي (٣/ ٣٤٦ - ٣٧٦) . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي -بالبصرة عن أبو العباس محمد بن أحمد بن أحمد بن حماد الأثرم عن الحسن بن داود بن مهران الأزدي أبو بكر المؤدب -سنة ثمان وخمسين ومائتين عن بشر بن محمد -وفي كتاب القاضي

١٠٧٤ - أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي -بالبَصْرَة-، حدَّثنا أبو العبَّاس محمد بن أحمد بن أحمد بن حمَّاد الأَثْرَم، حدَّثنا الحسن بن داود بن مِهْرَان الأَزْدِيّ أبو بكر المؤدِّب -سنة ثمان وخمسين ومائتين-، حدَّثنا بِشْر بن محمد -وفي كتاب القاضي: بِشْر بن أحمد- أبو أحمد السُّكَّرِيّ، حدَّثنا عبد الملك بن وَهْب المْذَحَجِيّ -من النَّخَع -، عن الحُرِّ بن الصَّيَّاح، عن أبي مَعْبَد الخُزَاعِيّ، أنَّ رسول اللَّه ﷺ خرجَ ليلةَ هاجر من مكَّة إلى المدينة هو وأبو بكر وعامر بن فُهَيْرة، ودليلهم عبد اللَّه بن أُرَيْقِط اللَّيْثِي، فمرُّوا بخيمة أُمِّ مَعْبَد الخُزَاعِيَّة. وساق الحديث بطوله. (٧/ ٣٠٦) في ترجمة (الحسن بن داود بن مِهْرَان الأَزْدِيّ المؤدِّب أبو بكر). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ففيه انقطاع (بين الحُرِّ بن الصَّيَّاح النَّخَعِي) وبين (أبي مَعْبَد الخُزَاعي). قال: المِرِّي في "تهذيب الكمال" (٥/ ٥١٤) في ترجمة (الحُرِّ بن الصَّيَّاح): "روى عن أبي مُعْبَد الخُزَاعي زوج أُمِّ مَعْبَد مرسل". وقال ابن حَجَر في "التهذيب" (٢/ ٢٢١) في ترجمته أيضًا: "وأَرْسَلَ عن أبي مَعْبَد زوج أُمِّ مَعْبَد". كما أنَّ فيه (بِشْر بن محمد بن أَبَان الوَاسِطي السُّكَّرِيّ أبو أحمد)، وهو مُخْتَلَفٌ فيه. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٧٠٨). التخريج: رواه بطوله: ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (١/ ٢٣٠ - ٢٣٢)، والحاكم في "المستدرك" (٣/ ١١)، من طريق بِشْر بن محمد الوَاسِطي (¬١)، عن عبد الملك بن وَهْب المْذَحَجِيّ، به. ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٢/ ٨٤) -في ترجمة (بشر بن محمد بن أَبَان السُّكَّرِيّ) -، من ذات الطريق، مقتصرًا على ذكر أوله، وقال: "الحُرُّ ما أدري أدرك أبا مَعْبَد؟ أبو مَعْبَد قُتِلَ في زمن النبيِّ ﷺ". قال الحافظ ابن حَجَر في "الإصابة" (٤/ ١٨٠ - ١٨١) في ترجمة (أبي مَعْبَد الخُزَاعي): "أخرج البخاري في "التاريخ"، وابن خُزَيْمَة في "صحيحه، والبَغَوي، قِصَّةَ أُمِّ مَعْبَد، من طريق الحُرِّ بن الصَّيَّاح (¬٢) النَّخَعِيّ عن أبي مَعْبَد الخُزَاعِيّ قال: خرج رسول اللَّه ﷺ" الحديث، وذكر أوله، وقال: "قال البخاري هذا مرسل، وأبو مَعْبَد مات قبل النبيِّ ﷺ". ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٤/ ٥٥ - ٥٨) رقم (٣٦٠٥)، من حديث حُبَيْش بن خالد الخُزَاعي -وهو أخو أُمِّ مَعْبَد الخُزَاعِيَّة- مطوَّلًا، كما في حديث أبي مَعْبَد. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦/ ٨٥): "رواه الطبراني، وفي إسناده جماعة لم أعرفهم". ورواه البيهقي في "دلائل النبوة" (١/ ٢٧٦ - ٢٨١) من طرق، عن حُبَيْش، مطوَّلًا أيضًا. ورواه الحاكم في "المستدرك" (٣/ ٩ - ١٠) مطوَّلًا أيضًا، من طريق سليمان بن الحَكَم الخُزَاعي، عن أخيه أيوب، وسالم بن محمد الخُزَاعِيّ، عن حزام بن هشام، عن أبيه هشام، عن (¬١) حُبَيْش بن خُوَيْلد، به. قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرِّجاه". وقال: "ويستدلُّ على صحته وصدق رواته بدلائل، منها: نزول المصطفى ﷺ بالخيمتين متواترًا في أخبار صحيحة ذوات عدد. ومنها: أنَّ الذين ساقوا الحديث على وجهه أهل الخيمتين من الأعاريب الذين لا يُتَّهمونَ بوضع الحديث والزيادة والنقصان، وقد أخذوه لفظًا بعد لفظ عن أبي مَعْبَد وأُمِّ مَعْبَد. ومنها: أنَّ له أسبانيد كالأخذ باليد أخذ الولد عن أبيه والأب عن جدِّه، لا إرسال ولا وهن في الرواة. ومنها: أنَّ الحُرَّ بن الصَّيَّاح النَّخَعِيّ أخذه عن أبي مَعْبَد كما أخذه ولده عنه (¬٢). . . فأمَّا الإسناد الذي رويناه بسياقة الحديث عن الكعبيين فإنَّه إسناد صحيح عال للعرب الأعارية". قال الذَّهَبِيُّ في "تلخيص المستدرك": "ما في هذه الطرق شيء على شرط الصحيح". أقول: انظر في الحديث وشرحه: "سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العِبَاد" للإمام محمد بن يوسف الصَّالِحي الشَّامي (٣/ ٣٤٦ - ٣٧٦). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.