(١١/ ٥٢٤) رقم (٦٦٣٨) ، ومسلم -واللفظ له- في الزكاة، باب الترغيب في الصدقة (٢/ ٦٨٧ - ٦٨٨) ، والنَّسَائي في الزكاة، باب التغليظ في حبس الزكاة (٥/ ١٠ - ١١) ، عن أبي ذَرٍّ الغِفَارِيّ رضي اللَّه عنه مرفوعًا وفيه: "إنَّ الأكْثَرِينَ هُمُ الأَقَلُّونَ يومَ القِيَامَةِ، إلَّا مَنْ قَالَ هكذا وهكذا وهكذا" . ورواه عنه ابن ماجه مختصرًا في الزهد، باب في المكثرين (٢/ ١٣٨٤) رقم (٤١٣٠) ، بلفظ: "الأَكْثَرُونَ هُمُ الأَسْفَلُونَ يومَ القِيَامَةِ، إلَّا مَنْ قَالَ بالمَالِ هكذا وهكذا، وكَسَبَهُ مِنْ طَيِّبٍ" . قال البُوصِيري في "مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه" (٤/ ٢٠٠) : "إسناده صحيح، رجاله ثقات" . ومن حديث أبي هريرة، رواه ابن ماجه في "سننه" ، في الموطن السابق رقم (٤١٣١) . وقال البُوصِيري في "مصباح الزجاجة" (٤/ ١٩٩١) : "هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. رواه الإِمام أحمد في" مسنده "بسنده، ورواته ثقات. ورواه مسدَّد في" مسنده "عن يحيى بن سعيد به" . ومن حديث ابن مسعود مرفوعًا بنحوه، رواه ابن حِبَّان في "صحيحه" (٥/ ٩٠) رقم (٣٢٠٧) ، ورجاله ثقات رجال الصحيح. معنى الحديث: أي الأكثرون مالًا، هم الأَسْفَلُونَ مَنْزِلًة يوم القيامة، وفي رواية (هُمُ الأقلُّون) أي الأقلُّون أجرًا، إلَّا من صَرَفَ مَاَلَهُ في وجوه المَكَارِمِ والخَيْر. فالقولُ مَجَازٌ عن الفِعْل، والعربُ تجعلُ القولَ عبارةً عن جميع الأفعال. انظر "شرح النووي على صحيح مسلم" (٧/ ٧٣ - ٧٤) ، و "حاشية السِّنْدِي على النَّسَائي" (٥/ ١٠ - ١١) . * * *