زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن أحمد بن محمد بن حسنون النرسي عن علي بن عمر الحربي عن أبو القاسم جعفر بن أحمد بن علي بن السكين بن ماهان العطار -في درب هشام عن الحسن بن يزيد الجصاص عن مسلم بن عبد ربه الطالقانى عن سفيان الثوري عن أبي محمد -يعني سفيان بن عيينة ولكن لم يسمه عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله الأنصاري

يومئذٍ :" لِتَعْلَمَ يَهُودُ أنَّ في دِيْنِنَا فُسْحَةً، إنِّي أُرْسِلْتُ بِحَنِيفيَّةِ سَمْحَةٍ ". قال ابن حَجَر في" تغليق التعليق "(٢/ ٤٣) بعد أن ذكره:" هذا الإِسناد حسن وفي الباب عن أبيّ بن كعب، وجابر، وابن عمر، وأبي أُمَامة، وأبي هريرة، وأسعد بن عبد اللَّه الخُزَاعي، وغيرهم ". وقد ذكر الحافظ ابن حَجَر في" تغليق التعليق "(٢/ ٤٢ - ٤٣) عِدَّة شواهد له أيضًا مرسلة، مصحِّحًا لبعضها. وقد قال الحافظ العَلائي فيما نقله عنه المُنَاوي في" فيض القدير "(١/ ١٧٠):" له طرق لا ينزل عن درجة الحسن بانضمامها ". وقال أيضًا -كما في "فيض القدير" (٣/ ٢٠٣) -، "له طرق ثلاث ليس يبعد أن لا ينزل بسببها عن درجة الحسن" . وممَّا تقدَّم فإنَّه يُعْلَمُ بأنَّ تضعيف الشيخ الألباني حفظه المولى للحديث في "تخريج أحاديث الحلال والحرام" ص ٢٠ رقم (٨) ، موضع نظر. واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. أمَّا الشطر الثاني: "ومَنْ خَالَفَ سُنَّتِي فليس منِّي" . فله شواهد عِدَّة تقدَّمت في حديث (٣٩٩) ، ومن هذه الشواهد، ما رواه البُخَاري في أول كتاب النكاح (٩/ ١٤٠) رقم (٥٠٦٣) من حديث أنس بن مالك مطوَّلًا، وفيه: "فمن رَغِبَ عن سُنَّتِي فليس مِنِّي" . * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.