زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سؤالات السهمي للدارقطني" ص ١٧٢ رقم عن ضعيف، وقد عن عنه البخاري ويوبخونه في هذا

أَنْهَاكُمْ عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ، والنَّقِيرِ والمُقَيَّرِ" . غريب الحديث: قوله: "نهى عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ" . قال ابن الأثير في "النهاية" (٢/ ٩٦) : "الدُّبَّاءِ: القَرْعُ، واحدها دُبَّاءَةٌ، كانوا يَنْتَبِذُونَ فيها فَتُسْرع الشدَّة في الشراب. وتحريم الانتباذ في هذه الظروف كان في صدر الإِسلام ثم نُسِخَ، وهو المَذْهَبُ. وذَهَبَ مالك وأحمد إلى بقاء التحريم" . وقال في (١/ ٤٤٨) منه: "الحَنْتَمُ: جِرَارٌ مَدْهُونَة خُضْرٌ كانت تُحْمَلُ الخَمْرُ فيها إلى المَدِينة، ثم اتُسِعَ فيها فقيل للْخَزَفِ كلِّه: حَنْتَم، واحدتها حَنْتَمَة. وإنَّما نُهِي عن الانْتِبَاذِ فيها لأنَّها تُسْرِعُ الشدَّةُ فيها لأجل دَهْنها. وقيل لأنَّها كانت تُعْمَل من طين يُعجن بالدَّمِ والشَّعْرِ فَنُهي عنها ليُمْتَنع من عَمَلِهَا. والأوَّل الوجه" . و (المُزَفَّتُ) : "هو الإِناءُ الذي طُلي بالزِّفْتِ -وهو نوع من القَارِ-، ثم انْتَبذَ فيه" . "النهاية" (٢/ ٣٠٤) . و (النَّقِير) : "أصلُ النَّخْلَةِ يُنْقَرُ وسَطه ثم يُنْبَذُ فيه التَّمر" . "النهاية" (٥/ ١٠٤) . (المُقَيَّرُ) : "هو المُزَفَّتُ، وهو الطلي بالقَارِ وهو الزِّفْتُ" . "شرح النَّووي على صحيح مسلم" (١/ ١٨٥) . * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.