نَجَا أَوَّلَ هذه الأُمَّةِ بالْيَقِينِ والزُّهْدِ، ويهلكُ آخرُ هذه الأُمَّةِ بالْبُخْلِ والأَمَلِ" . ومن طريق ابن لَهِيعَة، به، رواه البيهقي في "الشُّعَب" رقم (١٠٨٤٤) ، بلفظ: "أول صلاح هذه الأمة باليقين والزهد، وأول فسادها بالبخل والأمل" . وفي إسناده (عبد اللَّه بن لَهِيعة المِصْرِي) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٦) . وذكره العراقي في "تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين" (٤/ ٤٥٤) وعزاه إلى ابن أبي الدُّنْيَا من رواية ابن لَهِيعَة ولم يتكلَّم عليه بشيء. كما ذكره المُنْذِريُّ في "الترغيب والترهيب" (٤/ ٢٤١) وعزاه إلى ابن أبي الدُّنْيَا، والأَصْبَهَانِي، من رواية ابن لَهِيعَة، ولم يتكلَّم عليه بشيء أيضًا. وذكره مِنْ بَعْدُ الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (١/ ٢٣٧) وعزاه للطبراني وابن أبي الدُّنْيَا، وسَكَتَ عنه. * * *