زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن محمد بن علي بن الطبيب -من أصل كتابه عن عمر بن إبراهيم المقرئ عن بندار البصلاني عن Ibrahim bin Rashid عن الحجاج بن نصير الفساطيطي عن المنذر بن زياد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب العدوي

كما لا يَنْفَعُ مع الشِّرْكِ شيءٌ، كذا لا يَضُرُّ مع الإِيمانِ شيءٌ" . (٧/ ١٣٤) في ترجمة (بُنْدَار البَصْلَانيّ) . مرتبة الحديث: إسناده تالف. ففيه (منذر بن زياد الطَّائي البَصْرِي أبو يحيى) وهو مُتَّهم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٨٩٧) . كما أنَّ فيه (حَجَّاج بن نُصَيْر الفَسَاطِيطيّ القَيْسِيّ البَصْري أبو محمد) ، وقد ترجم له في: ١ - "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٧/ ٣٠٥) وقال: "كان ضعيفًا" . ٢ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ١٠٣) وقال: "ليس بشيء" . ٣ - "التاريخ الكبير" (٢/ ٣٨٠) وقال: "يتكلَّم فيه بعضهم" . ٤ - "الضعفاء الصغير" للبخاري ص ٦٨ رقم (٧٦) وقال: "سكتوا عنه" . ٥ - "تاريخ الثقات" للعِجْلِي ص ١٠٩ رقم (٢٥٧) وقال: "كان معروفًا بالحديث، لكن أفسده أهل الحديث بالتلقين، كان يُلَقَّنُ، وَأَدْخَلَ في حديثه ما ليس منه، فَتُرِكَ" . ٦ - "المعرفة والتاريخ" للفَسَوي (٢/ ١١٤) وقال: "فيه لِيْنٌ، كان شيخًا مُغَفَّلًا سليمًا، وكان ابن ابنه الأزهر أَدْخَلَ عليه أحاديث" . ٧ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٩٢ رقم (١٧٠) وقال: "ضعيف" . ٨ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (١/ ٢٨٥ - ٢٨٦) وفيه عن ابن مَعِين: "ضعيف" . وقال أبو داود: "تركوا حديثه" . ٩ - "الجرح والتعديل" (٣/ ١٦٧) وفيه عن عليّ بن المَدِيني: "ذهب حديثه" . وقال أبو حاتم: "منكر الحديث، ضعيف الحديث، تُرِكَ حديثه، كان النَّاس لا يُحَدِّثونَ عنه" . ١٠ - "الثقات" لابن حبَّان (٨/ ٢٠٢) وقال: "يُخطئ ويَهِم" . ١١ - "الكامل" (٢/ ٦٤٨ - ٦٥٠) وقال: "لا أعلم شيئًا منكرًا غير ما ذكرت، وهو في غير ما ذكرته صالح" . ١٢ - "الضعفاء" للدَّارَقُطْنِيّ ص ١٨٦ رقم (١٧٤) وقال: "أجمعوا على تركهـ" . ١٣ - "الكاشف" (١/ ١٥٠) وقال: "ضعَّفوه، وشذَّ ابن حِبَّان فوثَّقه" . ١٤ - "المغني" (١/ ١٥١) وقال: "ضعيف، وبعضهم تركهـ" ١٥ - "ديوان الضعفاء" ص ٥٢ وقال: "مُجْمَعٌ على ضَعْفِهِ" . ١٦ - "التقريب" (١/ ١٥٤) وقال: "ضعيف، كان يقبل التلقين، من التاسعة، مات سنة ثلاث عشرة أو أربع عشرة -يعني ومائتين-" / ت. وفيه أيضًا صاحب الترجمة (بُنْدَار البَصْلَانِيّ) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. وشيخ الخطيب (محمد بن محمد بن علي أبو بكر، يعرف بابن الطَّبيب) ، ترجم له في "تاريخه" (٣/ ٢٣٤) وقال: "كتبت عنه وكان صدوقًا" . وكانت وفاته عام (٤٣٤ هـ) . التخريج: رواه العُقَيْلِي في "الضعفاء" (٤/ ١٩٩) -في ترجمة (منذر بن زياد الطَّائِي) -، وابن عدي في "الكامل" (٢/ ٦٥٠) -في ترجمة (حجَّاج بن نُصَيْر الفَسَاطِيطي) -، من طريق حجَّاج بن نُصَيْر، عن المنذر بن زياد، به. قال ابن عدي: "هذا الحديث لا أعلم رواه عن زيد بن أَسْلَم بهذا الإِسناد غير المنذر بن زياد هذا" . وعدَّه من منكراته. ورواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ١٣٦) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ. قال عمرو بن عليّ الفَلَّاس: كان المنذر بن زياد كذَّابًا. وقال الدَّارَقُطْنِيّ: متروك له مناكير" . وتعقَّبه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٤٣ - ٤٤) ، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ١٥٣) ولخَّص تعقيبه فقال: "تعقِّب بأنَّ له طريقًا آخر عن مَسْرُوق قال: سمعت عبد اللَّه بن عمرو يقول فذكره بلفظ:" لا يضرُّ مع الإسلام ذَنْبٌ كما لا ينفعُ مع الشِّرْكِ عَمَلٌ ". وفي لفظ عند الطبراني:" من قال لا إله إلّا اللَّه، لم يضره معها خطيئة، كما لو أشرك باللَّه لم تنفعه معها حسنة ". رواه أبو نُعَيم في" الحِلْيَة " (٢) ، والطبراني، وقالا: هكذا قال يحيى بن اليَمَان، عن مَسْرُوق، سمعت عبد اللَّه بن عمرو، وخالفه غيره فقال: نزل رجل على مَسْرُوق فقال: سمعت عبد اللَّه بن عمرو فذكره. قلت -القائل ابن عَرَّاق-: أخرجه من طريق الرجل المُبْهَم، أحمد والطبراني في" الكبير "، وقال الهيثمي في" المجمع ": رجاله رجال الصحيح خلا التابعي فإنَّه لم يسمّ. وقال الحافظ ابن حَجَر في" لسان الميزان " (٣) : يعقوب بن سفيان، عن حجَّاج بن نُصَيْر، عن المنذر بن زياد، عن زيد بن أَسْلَم، عن ابن عمر بحديث:" لا يضرُّ مع الإِيمان شيء"، قال ابن القَطَّان: لا يُعْرَفُ حاله. وقال شيخنا -يعني العِرَاقي- في "الذَّيْل" : عِلَّةُ الخَبَرِ إمَّا حجَّاج وإمَّا المنذر انتهى. وفي "اللسان" أيضًا في ترجمة (منذر بن زياد) : أَعَلَّ عبد الحق في "الأحكام" هذا الحديث بحجَّاج بن نُصَيْر، فعاب عليه ابن القطَّان ذلك فأصاب، فإنَّ عِلَّتَهُ من منذر هذا، وحجَّاج لا يحتمل هذا الموضوع المكشوف، انتهى. وكُلُّ هذا غفلة عن حديث عبد اللَّه بن عمرو، فإنَّه شاهد جيِّد، واللَّه أعلم ". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.