زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن أبي بكر عن محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ عن بنان بن أحمد بن علي القطان عن عبد الله بن عمر عن عبد الرحيم عن ليث عن طاوس بن كيسان اليماني عن عبد الله بن العباس القرشي

يَقْتُلُ المُحْرِمُ: الحِدَأَةَ، والعَقْرَبَ، والغُرَابَ، والكَلْبَ العَقُورَ، والفَأْرَةَ، كُلُّ هؤلاءِ فُوَيْسِقَةٌ" . (٧/ ١٠٠) في ترجمة (بُنَان بن أحمد بن عَلُّوْيَه القَطَّان أبو محمد) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه (لَيْث) وهو (ابن أبي سُلَيْم بن زُنَيْم القُرَشِي) : ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٢٤) . و (طاوس) هو (ابن كَيْسَان اليَمَاني) : إمام حافظ ثقة فقيه قُدْوة. وستأتي ترجمته في حديث (١٧٤٥) . و (عبد الرحيم) هو (ابن سليمان الكِنَاني -وقيل: الطَّائي- الأَشَلّ المَرْوَزِيّ أبو عليّ) ، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٥٠٤) : "ثقة له تصانيف، من صغار الثامنة، مات سنة سبع وثمانين -يعني ومائة-" / ع. وانظر ترجمته في: "السِّيَر" (٨/ ٣١٧) ، و "التهذيب" (٦/ ٣٠٦) . التخريج: رواه أحمد في "المسند" (١/ ٢٥٧) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٤/ ٣١٧) رقم (٢٤٢٨) ، من طريق لَيْث، عن طاوس، عنه، به. ومن هذا الطريق رواه البزَّار في "مسنده" (٢/ ١٦) رقم (١٠٩٧) -من كشف الأستار-، والطبراني في "المعجم الكبير" (١١/ ٣٥) رقم (١٠٩٥٩) ، لكن عندهما: عن ابن عبَّاس، وعن نافع عن ابن عمر معًا. وعند أحمد: "الحيَّة" بدلًا من "الحِدَأة" . وليس عند أبي يعلى والطبراني قوله: "كُلُّ هؤلاء فُوَيْسِقَةٌ" . قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ٢٢٨) : "رواه أحمد، وأبو يعلى، وجعل بدل (الحيَّة) : (الحِدَأة) ، والبزَّار، والطبراني في" الكبير "، و" الأوسط "ببعضه، وفيه لَيْث بن أبي سُلَيْم، وهو ثقة ولكنه مدلِّس" ! ! . ورواه أحمد في "المسند" (١/ ٢٥٧) عن عثمان، عن جَرِير، عن حُصَيْن بن عبد الرحمن، عن عِكْرِمَة، عنه، به. أقول: إسناده صحيح. وقد فات الهيثمي أن يشير إليه. ورواه الطبراني في "الكبير" (١١/ ٢٣٠) رقم (١١٥٨٢) ، من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبة، عن داود بن الحُصَيْن، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبَّاس قال: "رُخِّصَ للمُحْرِمِ في: الحَيَّةِ، والعَقْرَبِ، والفَأْرِ، والحِدَأةِ، والكَلْبِ العَقُورِ" . وفي إسناده (إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبة) وهو ضعيف كما قال الحافظ ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٣١) . وللحديث شواهد عِدَّة انظرها في: "جامع الأصول" (٣/ ٧٥ - ٧٨) ، و "مجمع الزوائد" (٣/ ٢٢٨ - ٢٢٩) ، و "نصب الراية" (٣/ ١٣٠ - ١٣٢ و ١٣٦ - ١٣٧) ، و "التلخيص الكبير" (٢/ ٢٧٤ - ٢٧٥) . ومن هذه الشواهد ما رواه البخاري في جزاء الصيد (٤/ ٣٤) رقم (١٨٢٦) ، ومسلم في الحجِّ، باب ما يندب للمُحْرِمِ وغيره قتله من الدَّواب في الحِلِّ والحَرَم (٢/ ٨٥٨) رقم (١١١٩) ، وغيرهما، عن ابن عمر مرفوعًا: "خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ ليس على المُحْرِمِ في قَتْلِهِنَّ جُنَاحٌ: الغُرَابُ، والحِدَأَةُ، والعَقْرَبُ، والفَأْرَةُ، والكَلْبُ العَقُورُ" . غريب الحديث: قوله: "كُلُّ هؤلاء فُوَيْسِقَةٌ" تصغير (فَاسِقَة) . قال ابن الأَثِير في "النهاية" (٣/ ٤٤٦) : "أصل الفُسوق: الخروج عن الاستقامة، والجَوْرُ، وبه سُمِّي العاصي فاسقًا، وإنما سُمِّيت هذه الحيوانات فَوَاسِقَ، على الاستعارة لخُبْثِهِنَّ. وقيل: لخروجهنَّ من الحُرْمَةِ في الحِلِّ والحَرَمِ: أي لا حُرْمَةَ لَهُنَّ بحالٍ" . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن أبي بكر عن محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ عن بنان بن أحمد بن علي القطان عن عبد الله بن عمر عن عبد الرحيم عن ¬٢) ليث عن طاوس بن كيسان اليماني عن عبد الله بن العباس القرشي

يَقْتُلُ المُحْرِمُ: الحِدَأَةَ، والعَقْرَبَ، والغُرَابَ، والكَلْبَ العَقُورَ، والفَأْرَةَ، كُلُّ هؤلاءِ فُوَيْسِقَةٌ". (٧/ ١٠٠) في ترجمة (بُنَان بن أحمد بن عَلُّوْيَه القَطَّان أبو محمد). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه (لَيْث) وهو (ابن أبي سُلَيْم بن زُنَيْم القُرَشِي): ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٢٤). و (طاوس) هو (ابن كَيْسَان اليَمَاني): إمام حافظ ثقة فقيه قُدْوة. وستأتي ترجمته في حديث (١٧٤٥). و (عبد الرحيم) هو (ابن سليمان الكِنَاني -وقيل: الطَّائي- الأَشَلّ المَرْوَزِيّ أبو عليّ)، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٥٠٤): "ثقة له تصانيف، من صغار الثامنة، مات سنة سبع وثمانين -يعني ومائة-"/ ع. وانظر ترجمته في: "السِّيَر" (٨/ ٣١٧)، و"التهذيب" (٦/ ٣٠٦). التخريج: رواه أحمد في "المسند" (١/ ٢٥٧)، وأبو يعلى في "مسنده" (٤/ ٣١٧) رقم (٢٤٢٨)، من طريق لَيْث، عن طاوس، عنه، به. ومن هذا الطريق رواه البزَّار في "مسنده" (٢/ ١٦) رقم (١٠٩٧) -من كشف الأستار-، والطبراني في "المعجم الكبير" (١١/ ٣٥) رقم (١٠٩٥٩)، لكن عندهما: عن ابن عبَّاس، وعن نافع عن ابن عمر معًا. وعند أحمد: "الحيَّة" بدلًا من "الحِدَأة". وليس عند أبي يعلى والطبراني قوله: "كُلُّ هؤلاء فُوَيْسِقَةٌ". قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ٢٢٨): "رواه أحمد، وأبو يعلى، وجعل بدل (الحيَّة): (الحِدَأة)، والبزَّار، والطبراني في "الكبير"، و"الأوسط" ببعضه، وفيه لَيْث بن أبي سُلَيْم، وهو ثقة ولكنه مدلِّس"! ! . ورواه أحمد في "المسند" (١/ ٢٥٧) عن عثمان، عن جَرِير، عن حُصَيْن بن عبد الرحمن، عن عِكْرِمَة، عنه، به. أقول: إسناده صحيح. وقد فات الهيثمي أن يشير إليه. ورواه الطبراني في "الكبير" (١١/ ٢٣٠) رقم (١١٥٨٢)، من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبة، عن داود بن الحُصَيْن، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبَّاس قال: "رُخِّصَ للمُحْرِمِ في: الحَيَّةِ، والعَقْرَبِ، والفَأْرِ، والحِدَأةِ، والكَلْبِ العَقُورِ". وفي إسناده (إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبة) وهو ضعيف كما قال الحافظ ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٣١). وللحديث شواهد عِدَّة انظرها في: "جامع الأصول" (٣/ ٧٥ - ٧٨)، و"مجمع الزوائد" (٣/ ٢٢٨ - ٢٢٩)، و"نصب الراية" (٣/ ١٣٠ - ١٣٢ و ١٣٦ - ١٣٧)، و"التلخيص الكبير" (٢/ ٢٧٤ - ٢٧٥). ومن هذه الشواهد ما رواه البخاري في جزاء الصيد (٤/ ٣٤) رقم (١٨٢٦)، ومسلم في الحجِّ، باب ما يندب للمُحْرِمِ وغيره قتله من الدَّواب في الحِلِّ والحَرَم (٢/ ٨٥٨) رقم (١١١٩)، وغيرهما، عن ابن عمر مرفوعًا: "خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ ليس على المُحْرِمِ في قَتْلِهِنَّ جُنَاحٌ: الغُرَابُ، والحِدَأَةُ، والعَقْرَبُ، والفَأْرَةُ، والكَلْبُ العَقُورُ". غريب الحديث: قوله: "كُلُّ هؤلاء فُوَيْسِقَةٌ" تصغير (فَاسِقَة). قال ابن الأَثِير في "النهاية" (٣/ ٤٤٦): "أصل الفُسوق: الخروج عن الاستقامة، والجَوْرُ، وبه سُمِّي العاصي فاسقًا، وإنما سُمِّيت هذه الحيوانات فَوَاسِقَ، على الاستعارة لخُبْثِهِنَّ. وقيل: لخروجهنَّ من الحُرْمَةِ في الحِلِّ والحَرَمِ: أي لا حُرْمَةَ لَهُنَّ بحالٍ". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.