زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير عن أحمد بن جعفر الطرسوسي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبي عن Aswad عن Abu Bakr bin 'Ayyash al-Asadi عن هشام عن ابن سيرين عن أبو هريرة الدوسي

٩٨٩ - أخبرنا أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد اللَّه بن بُكَيْر، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدَان، حدَّثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حَنْبَل، حدَّثنا أبي، حدَّثنا الأسود بن عامر، حدَّثنا أبو بكر -يعني ابن عيَّاش-، عن هشام، عن ابن سِيْرِين، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: " إنَّ الشَّمْس لم تُحْبَسْ على بَشَرٍ إلَّا لِيُوشَعَ بنِ نُون، لَيَالِيَ سَارَ إلى بَيْتِ المَقْدِسِ" . (٧/ ٣٤ - ٣٥) في ترجمة (أسود بن عامر أبو عبد الرحمن، المعروف بشَاذَان) . مرتبة الحديث: إسناده حسن. والحديث صحيح من طرق أخرى. ورجاله كلُّهم ثقات عدا (أبي طالب محمد بن الحسين) و (أحمد بن جعفر بن حمدان) فإنَّهما صدوقان. وستأتي ترجمة (أبو طالب) في حديث (١٥٥٠) ، كما أنَّه تقدَّمت ترجمة (أحمد بن جعفر) في حديث (١٩٣) . التخريج: رواه أحمد في "المسند" (٢/ ٣٢٥) من الطريق التي رواها الخطيب عنه. وعن أحمد من طريقه هذا، رواه الفَسَويّ في "المعرفة والتاريخ" (٢/ ١٧٢) دون قوله: "ليالي سار. . ." . وإسناده صحيح على شرط البخاري. وقد صحَّح إسناده ابن حَجَر في "فتح الباري" (٦/ ٢٢١) -في كتاب فرض الخمس، باب قول النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "أُحِلَّتْ لكم الغَنَائمُ" - وقال: "رجال إسناده محتج بهم في الصحيح" . ورواه الطَّحَاويُّ في "مشكل الآثار" (٢/ ١٠) من طريقين، عن الأسود بن عامر شَاذَان، عن أبي بكر بن عيَّاش، به. ولفظ الطريق الأول عنده: "لم تحتبس الشمس على أحد إلَّا ليوشع" . ولفظ الطريق الثاني: "لم تُرَدُّ الشمس منذ رُدَّتْ على يوشع بن نون ليالي سار إلى بيت المقدس" . ورواه الخطيب في "تاريخه" (٩/ ٩٩) من طريق سعيد بن عثمان الحَنَّط، عن محمد بن رِزْق الكَلْوَذاني، عن أسود بن عامر، به. و(سعيد بن عثمان الحَنَّاط) ترجم له الخطيب ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. وسيأتي برقم (١٣٤٣) . والحديث رواه البخاري في كتاب فرض الخمس، باب قول النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "أُحِلَّتْ لكم الغَنَائِمُ" (٦/ ٢٢٠) رقم (٣١٢٤) ، ومسلم في الجهاد، باب تحليل الغنائم لهذه الأُمَّة خاصَّة (٣/ ١٣٦٦ - ١٣٦٧) رقم (١٧٤٧) ، وأحمد في "المسند" (٢/ ٣١٨) ، من طريق مَعْمَر، عن هَمَّام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة مرفوعًا مطوِّلًا، وفيه "غَزَا نبِيُّ من الأنبياء. . . فقالَ للشَّمْس: إنَّكِ مَأْمُورةٌ وأنا مَأْمُورٌ، اللَّهُمَّ احْبَسْهَا عَلَيْنَا، فَحْبِسَتْ حتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِم. . ." . وليس عندهم ذكر اسم النبيِّ، ولا نفي حَبْسَهَا لأحدٍ من البشر إلَّا ليُوشع بن نون، ولذا اعتبرته من الزوائد. وقد فات الهيثمي ذكر حديث أحمد في "مجمع الزوائد" مع أنَّه على شَرْطِهِ. وقد توسَّع الحافظ ابن حَجَر في الكلام على الحديث وفوائده الكثيرة في "فتح الباري" (٦/ ٢٢٠ - ٢٢٤) ، فانظره إن شئت. * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير عن أحمد بن جعفر الطرسوسي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبي عن Aswad عن Abu Bakr bin 'Ayyash al-Asadi عن هشام عن ابن سيرين عن أبو هريرة الدوسي

٩٨٩ - أخبرنا أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد اللَّه بن بُكَيْر، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدَان، حدَّثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حَنْبَل، حدَّثنا أبي، حدَّثنا الأسود بن عامر، حدَّثنا أبو بكر -يعني ابن عيَّاش-، عن هشام، عن ابن سِيْرِين، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: " إنَّ الشَّمْس لم تُحْبَسْ على بَشَرٍ إلَّا لِيُوشَعَ بنِ نُون، لَيَالِيَ سَارَ إلى بَيْتِ المَقْدِسِ". (٧/ ٣٤ - ٣٥) في ترجمة (أسود بن عامر أبو عبد الرحمن، المعروف بشَاذَان). مرتبة الحديث: إسناده حسن. والحديث صحيح من طرق أخرى. ورجاله كلُّهم ثقات عدا (أبي طالب محمد بن الحسين) و (أحمد بن جعفر بن حمدان) فإنَّهما صدوقان. وستأتي ترجمة (أبو طالب) في حديث (١٥٥٠)، كما أنَّه تقدَّمت ترجمة (أحمد بن جعفر) في حديث (١٩٣). التخريج: رواه أحمد في "المسند" (٢/ ٣٢٥) من الطريق التي رواها الخطيب عنه. وعن أحمد من طريقه هذا، رواه الفَسَويّ في "المعرفة والتاريخ" (٢/ ١٧٢) دون قوله: "ليالي سار. . . ". وإسناده صحيح على شرط البخاري. وقد صحَّح إسناده ابن حَجَر في "فتح الباري" (٦/ ٢٢١) -في كتاب فرض الخمس، باب قول النبيِّ ﷺ: "أُحِلَّتْ لكم الغَنَائمُ"- وقال: "رجال إسناده محتج بهم في الصحيح". ورواه الطَّحَاويُّ في "مشكل الآثار" (٢/ ١٠) من طريقين، عن الأسود بن عامر شَاذَان، عن أبي بكر بن عيَّاش، به. ولفظ الطريق الأول عنده: "لم تحتبس الشمس على أحد إلَّا ليوشع". ولفظ الطريق الثاني: "لم تُرَدُّ الشمس منذ رُدَّتْ على يوشع بن نون ليالي سار إلى بيت المقدس". ورواه الخطيب في "تاريخه" (٩/ ٩٩) من طريق سعيد بن عثمان الحَنَّط، عن محمد بن رِزْق الكَلْوَذاني، عن أسود بن عامر، به. و(سعيد بن عثمان الحَنَّاط) ترجم له الخطيب ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. وسيأتي برقم (١٣٤٣). والحديث رواه البخاري في كتاب فرض الخمس، باب قول النبيِّ ﷺ: "أُحِلَّتْ لكم الغَنَائِمُ" (٦/ ٢٢٠) رقم (٣١٢٤)، ومسلم في الجهاد، باب تحليل الغنائم لهذه الأُمَّة خاصَّة (٣/ ١٣٦٦ - ١٣٦٧) رقم (١٧٤٧)، وأحمد في "المسند" (٢/ ٣١٨)، من طريق مَعْمَر، عن هَمَّام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة مرفوعًا مطوِّلًا، وفيه "غَزَا نبِيُّ من الأنبياء. . . فقالَ للشَّمْس: إنَّكِ مَأْمُورةٌ وأنا مَأْمُورٌ، اللَّهُمَّ احْبَسْهَا عَلَيْنَا، فَحْبِسَتْ حتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِم. . .". وليس عندهم ذكر اسم النبيِّ، ولا نفي حَبْسَهَا لأحدٍ من البشر إلَّا ليُوشع بن نون، ولذا اعتبرته من الزوائد. وقد فات الهيثمي ذكر حديث أحمد في "مجمع الزوائد" مع أنَّه على شَرْطِهِ. وقد توسَّع الحافظ ابن حَجَر في الكلام على الحديث وفوائده الكثيرة في "فتح الباري" (٦/ ٢٢٠ - ٢٢٤)، فانظره إن شئت. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.