زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن علي التميمي عن عمر بن أحمد الواعظ عن أحمد بن محمد بن مسعدة الأصبهاني عن أبو يحيى مكي بن عبد الله بن يوسف الثقفي عن أبو بكر الأعين - [وحدث بقصة وقعت له مع آدم بن أبي إياس عن آدم بن أبي إياس عن الليث بن سعد الفهمي عن محمد بن عجلان القرشي عن عبد الله بن ذكوان القرشي عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن أبو هريرة الدوسي

٩٨٣ - أخبرني الحسن بن عليّ التَّمِيمي، حدَّثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدَّثنا أحمد بن محمد بن مَسْعَدَة الأَصْبَهَاني، حدَّثنا أبو يحيى مكِّي بن عبد اللَّه بن يوسف الثَّقَفِي، حدَّثنا أبو بكر الأعْيَن - [وحدَّث بِقِصَّةٍ وقعت له مع آدم بن أبي إِيَاس] -، عن آدم بن أبي إِيَاس، حدَّثنا اللَّيْث بن سَعْد، عن محمد بن عَجْلَان، عن أبي الزِّنَّاد، عن الأَعْرَج، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:" مَنْ أَرَادكُمْ على مَعْصِيَةِ اللَّهِ فلا تُطِيعُوه ". (٧/ ٢٨ - ٢٩) في ترجمة (آدم بن أبي إِيَاس العَسْقَلَاني أبو الحسن) . مرتبة الحديث: في إسناده شيخ الخطيب (الحسن بن عليّ بن محمد التَّمِيمي أبو عليّ المعروف بابن المُذْهِب) ، قال الخطيب عنه:" ليس بمحلٍّ للحُجَّة". وقال الذَّهَبِيُّ: "صدوق إن شاء اللَّه، وقد خَلَطَ في بعض سماعاته شيئًا" . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٩٦) . كما أنَّ فيه (أحمد بن محمد بن مَسْعَدَة الأَصْبَهَاني) و (مكِّي بن عبد اللَّه الثَّقَفِي) ، لم أقف على من ترجم لهما. و(أبو بكر الأَعْيَن) هو (محمد بن أبي عتَّاب البغدادي -واسم أبيه: طَرِيف، وقيل: حسن بن طَرِيف-) ، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ١٨٩) : "صدوق من الحادية عشرة" / مق ت. وانظر ترجمته في "التهذيب" (٩/ ٣٣٤ - ٣٣٥) . و(محمد بن عَجْلَان المَدَنِي القُرَشِي) قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ١٩٠) : "صدوق إلَّا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة" . وستأتي ترجمته في حديث (١٥٢٥) . وباقي رجال الإسناد ثقات. ومعنى الحديث ثابتٌ في "الصحيحين" ، وغيرهما. التخريج: لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. وللحديث شواهد، انظرها في: "جامع الأصول" (٨/ ٤١٥ - ٤١٦) ، و "مجمع الزوائد" (٥/ ٢٢٥ - ٢٢٩) ، و "فتح الباري" (١٣/ ١٢٣) . ومن هذه الشواهد، ما رواه البخاري في الأحكام، باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصيةً (١٢/ ١٢١ - ١٢٢) رقم (٧١٤٤) -واللفظ له-، ومسلم في الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصيةٍ (٣/ ١٤٦٩) رقم (١٨٣٩) ، وغيرهما، من حديث عبد اللَّه بن عمر مرفوعًا: "السَّمْعُ والطَّاعَةُ على المَرْءِ المُسْلِمِ فيما أَحَبَّ وَكَرِهَ، ما لم يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ، فإذا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فلا سَمْعَ ولا طَاعَةَ" . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن علي التميمي عن عمر بن أحمد الواعظ عن أحمد بن محمد بن مسعدة الأصبهاني عن أبو يحيى مكي بن عبد الله بن يوسف الثقفي عن أبو بكر الأعين -[وحدث بقصة وقعت له مع آدم بن أبي إياس عن آدم بن أبي إياس عن الليث بن سعد الفهمي عن محمد بن عجلان القرشي عن عبد الله بن ذكوان القرشي عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن أبو هريرة الدوسي

٩٨٣ - أخبرني الحسن بن عليّ التَّمِيمي، حدَّثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدَّثنا أحمد بن محمد بن مَسْعَدَة الأَصْبَهَاني، حدَّثنا أبو يحيى مكِّي بن عبد اللَّه بن يوسف الثَّقَفِي، حدَّثنا أبو بكر الأعْيَن -[وحدَّث بِقِصَّةٍ وقعت له مع آدم بن أبي إِيَاس]-، عن آدم بن أبي إِيَاس، حدَّثنا اللَّيْث بن سَعْد، عن محمد بن عَجْلَان، عن أبي الزِّنَّاد، عن الأَعْرَج، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "مَنْ أَرَادكُمْ على مَعْصِيَةِ اللَّهِ فلا تُطِيعُوه". (٧/ ٢٨ - ٢٩) في ترجمة (آدم بن أبي إِيَاس العَسْقَلَاني أبو الحسن). مرتبة الحديث: في إسناده شيخ الخطيب (الحسن بن عليّ بن محمد التَّمِيمي أبو عليّ المعروف بابن المُذْهِب)، قال الخطيب عنه: "ليس بمحلٍّ للحُجَّة". وقال الذَّهَبِيُّ: "صدوق إن شاء اللَّه، وقد خَلَطَ في بعض سماعاته شيئًا". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٩٦). كما أنَّ فيه (أحمد بن محمد بن مَسْعَدَة الأَصْبَهَاني) و (مكِّي بن عبد اللَّه الثَّقَفِي)، لم أقف على من ترجم لهما. و(أبو بكر الأَعْيَن) هو (محمد بن أبي عتَّاب البغدادي -واسم أبيه: طَرِيف، وقيل: حسن بن طَرِيف-)، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ١٨٩): " صدوق من الحادية عشرة"/ مق ت. وانظر ترجمته في "التهذيب" (٩/ ٣٣٤ - ٣٣٥). و(محمد بن عَجْلَان المَدَنِي القُرَشِي) قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ١٩٠): "صدوق إلَّا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة". وستأتي ترجمته في حديث (١٥٢٥). وباقي رجال الإسناد ثقات. ومعنى الحديث ثابتٌ في "الصحيحين"، وغيرهما. التخريج: لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه، واللَّه ﷾ أعلم. وللحديث شواهد، انظرها في: "جامع الأصول" (٨/ ٤١٥ - ٤١٦)، و"مجمع الزوائد" (٥/ ٢٢٥ - ٢٢٩)، و"فتح الباري" (١٣/ ١٢٣). ومن هذه الشواهد، ما رواه البخاري في الأحكام، باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصيةً (١٢/ ١٢١ - ١٢٢) رقم (٧١٤٤) -واللفظ له-، ومسلم في الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصيةٍ (٣/ ١٤٦٩) رقم (١٨٣٩)، وغيرهما، من حديث عبد اللَّه بن عمر مرفوعًا: "السَّمْعُ والطَّاعَةُ على المَرْءِ المُسْلِمِ فيما أَحَبَّ وَكَرِهَ، ما لم يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ، فإذا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فلا سَمْعَ ولا طَاعَةَ". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.