زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي ".
(٧/ ١١٣) في ترجمة (إدريس بن جعفر بن يزيد العطَّار أبو محمد) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف جدًّا. والحديث صحيح من غير هذا الطريق.
ففيه صاحب الترجمة (إدريس بن جعفر العطَّار) وهو متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في الحديث السابق (٩٧٧) .
التخريج:
رواه التِّرْمِذِي في الرضاع، باب ما جاء في حق المرأة على زوجها (٣/ ٤٥٧) ، رقم (١١٦٢) ، وأحمد في" المسند "(٢/ ٢٥٠ و ٤٧٢)، من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ:" أكملُ المؤمنينَ إيمانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، وخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ خُلُقًا".
قال التِّرْمِذِيُّ: "حسن صحيح" .
واعتبرت الحديث من الزوائد لأنَّه ليس عند التِّرْمِذِيِّ قوله: "وأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي" .
ولم يصب الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/ ٣٠٣) في اعتباره لحديث أبي هريرة باللفظ المتقدِّم من الزوائد، وعزوه له لأحمد، لأنَّه ليس على شرطه، حيث رواه التِّرْمِذِيُّ كما تقدَّم.
كما لم يصب رحمه اللَّه في اعتباره لحديث أبي هريرة بلفظ "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِنِسَائِهِمْ" من الزوائد، وعزوه له إلى البزَّار، في الموطن السابق ذاته، لأنَّه ليس على شرطه أيضًا، وذلك لرواية التِّرْمِذِيِّ له كما تقدَّم.
وللحديث شواهد عِدَّة انظرها في: "جامع الأصول" (١/ ٤١٧) ، و "مجمع الزوائد" (٤/ ٣٠٣) ، و "المقاصد الحسنة" ص ٢٠٣، و "الترغيب والترهيب" (٣/ ٤٩) .
ومن هذه الشواهد، ما رواه التِّرْمِذِيُّ في المناقب، باب في فضل أزواج النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم (٥/ ٧٠٩) رقم (٣٨٩٥) ، والدَّارِمي في "سننه" (٢/ ١٥٩) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (١/ ٣٣٠ - ٣٣١) ، عن السيدة عائشة مرفوعًا: "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي" . الحديث.
قال التِّرْمِذِيُّ: "حسن غريب صحيح" .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي".
(٧/ ١١٣) في ترجمة (إدريس بن جعفر بن يزيد العطَّار أبو محمد).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف جدًّا. والحديث صحيح من غير هذا الطريق.
ففيه صاحب الترجمة (إدريس بن جعفر العطَّار) وهو متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في الحديث السابق (٩٧٧).
التخريج:
رواه التِّرْمِذِي في الرضاع، باب ما جاء في حق المرأة على زوجها (٣/ ٤٥٧)، رقم (١١٦٢)، وأحمد في "المسند" (٢/ ٢٥٠ و ٤٧٢)، من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "أكملُ المؤمنينَ إيمانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، وخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ خُلُقًا".
قال التِّرْمِذِيُّ: "حسن صحيح".
واعتبرت الحديث من الزوائد لأنَّه ليس عند التِّرْمِذِيِّ قوله: "وأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي".
ولم يصب الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/ ٣٠٣) في اعتباره لحديث أبي هريرة باللفظ المتقدِّم من الزوائد، وعزوه له لأحمد، لأنَّه ليس على شرطه، حيث رواه التِّرْمِذِيُّ كما تقدَّم.
كما لم يصب ﵀ في اعتباره لحديث أبي هريرة بلفظ "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِنِسَائِهِمْ" من الزوائد، وعزوه له إلى البزَّار، في الموطن السابق ذاته، لأنَّه ليس على شرطه أيضًا، وذلك لرواية التِّرْمِذِيِّ له كما تقدَّم.
وللحديث شواهد عِدَّة انظرها في: "جامع الأصول" (١/ ٤١٧)، و"مجمع الزوائد" (٤/ ٣٠٣)، و"المقاصد الحسنة" ص ٢٠٣، و"الترغيب والترهيب" (٣/ ٤٩).
ومن هذه الشواهد، ما رواه التِّرْمِذِيُّ في المناقب، باب في فضل أزواج النبيِّ ﷺ (٥/ ٧٠٩) رقم (٣٨٩٥)، والدَّارِمي في "سننه" (٢/ ١٥٩)، وابن حِبَّان في "صحيحه" (١/ ٣٣٠ - ٣٣١)، عن السيدة عائشة مرفوعًا: "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي". الحديث.
قال التِّرْمِذِيُّ: "حسن غريب صحيح".
* * *