لا يمسح الرَّجُلُ جَبْهَتَهُ حتَّى يفرغ من صلاته، ولا بأس أن يمسح العَرَقَ عن صِدْغَيْهِ، وإنَّ الملائكة تصلِّي عليه ما دام أثر السجود بين عَيْنَيْه". (٧/ ٦ - ٧) في ترجمة (أيوب بن مُدْرِك الحَنَفِيّ اليَمَامِيّ أبو عمرو) . مرتبة الحديث: إسناده تالف. ففيه صاحب الترجمة (أيوب بن مُدْرِك الحَنَفِيّ اليَمَامِيّ أبو عمرو) وقد ترجم له في: ١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٥٠) وقال: "ليس بشيء" . ومرَّةً: "كذَّاب" . ومرَّةً أخرى: "لم يكن بثقة وقد كتبنا عنه" . ٢ - "التاريخ الكبير" (١/ ٤٢٣) وقال: "عن مكحول، مرسل" . ٣ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٤٦ رقم (٢٧) وقال: "متروك الحديث" . ٤ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (١/ ١١٥) وقال: "حدَّث بمناكير" . ٥ - "الجرح والتعديل" (٢/ ٢٥٨ - ٢٥٩) وفيه عن أبي حاتم: "ضعيف الحديث متروك" . وقال أبو زُرْعَة: "هو ضعيف الحديث" . ٦ - "المجروحين" (١/ ١٦٨) وقال: "يروي المناكير عن المشاهير، ويَدَّعِي شيوخًا لم يرهم ويزعم أنَّه سمع منهم، وروى عن مَكْحُول نسخةً موضوعةً، ولم يره" .