زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٥٨ - أخبرنا عبد الغفَّار بن محمد المؤدِّب، أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم، حدَّثني إسحاق بن حُمَيْد المَرْوَزِيّ، حدَّثنا عفَّان، حدَّثنا عبد الواحد بن زياد، حدَّثنا أبو رَوْق عطيَّة بن الحارث، عن أبي الغَرِيف عبيد اللَّه بن خَلِيفه،
عن صفوان بن عَسَّال، أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كان إذا بعث سَرِيَّةً قال: "
اغْزُوا بسم اللَّه، لا تَغُلُّوا، ولا تَغْدِرُوا، ولا تُمَثِّلُوا، ولا تَقْتُلُوا وَلِيدًا" . وقال: "للمُسَافِرِ ثلاثةُ أيامٍ، وللمُقِيم يومٌ ولَيْلَةٌ، مَسْحٌ على الخُفَّيْنِ" .
(٦/ ٣٧٧) في ترجمة (إسحاق بن حُمَيْد بن نُعَيْم المَرْوَزيّ) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. ومَتْنُهُ صحيح له طرق وشواهد عِدَّة.
ففيه شيخ الخطيب (عبد الغفَّار بن محمد بن جعفر المؤدِّب المُكْتِب أبو طاهر) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٨٤) .
و(عفَّان) هو (ابن مسلم بن عبد اللَّه البَاهِلِي الصَّفَّار أبو عثمان) : ثقة ثَبْت. وستأتي ترجمته في حديث (١٠٢٩) .
التخريج:
رواه الدُّولابي في "الكُنَى" (٢/ ٨٠) ، عن علي بن مَعْبَد بن نوح، عن يونس بن محمد المُعَلِّم، عن عبد الواحد بن زياد، به.
وإسناده حسن.
وبنحوه رواه أحمد في "المسند" (٤/ ٢٤٠) عن أسود بن عامر، عن زهير، عن أبي رَوْق الهَمْدَاني، به.
وإسناده حسن.
وبنحوه رواه أيضًا في "المسند" (٤/ ٢٤٠) عن يونس وعفَّان، عن عبد الواحد بن زياد، عن أبي رَوْق، به.
وإسناده حسن.
والشطر الأول منه المتعلِّق بوصيته صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إذا بعث سَرِيَّةً، رواه ابن ماجه في الجهاد، باب وصية الإِمام (٢/ ٩٥٣) رقم (٢٨٥٧) ، والنَّسَائي في "السنن الكبرى" -كما في "تحفة الأشراف" (٤/ ١٩٣) رقم (٤٩٥٣) -، من طريق أبي رَوْق عطيَّة بن الحارث، عن أبي الغَرِيف، به.
قال البُوصيري في "مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه" (٣/ ١٧٥) : "هذا إسناد حسن" .
أمَّا الشطر الثاني والمتعلِّق بمدة المسح على الخُفَّيْن، رواه التِّرْمِذِيّ في الطهارة، باب المسح على الخفين للمسافر والمقيم (١/ ١٥٩ - ١٦٠) رقم (٩٦) ، وفي الدعوات، باب ما جاء في فضل التوبة والاستغفار. . . (٥/ ٥٤٥ - ٥٤٦) رقم (٣٥٣٥ و ٣٥٣٦) مطوَّلًا جدًّا، والنَّسَائي في الطهارة، باب التوقيت في المسح على الخفين للمسافر (١/ ٨٣ و ٨٤) ، من طريق عاصم بن أبي النَّجُود، عن زِرِّ بن حُبَيْش، عن صفوان بن عَسَّال مرفوعًا بنحوه. إلَّا أنَّه ليس عندهما قوله: "وللمقيم يوم وليلة" . ولذا اعتبرت الحديث من الزوائد.
قال التِّرْمِذِيّ في الموضع الأول: "حسن صحيح" .
ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٢٨٢) من طريق أبي رَوْق عطيَّة بن الحارث، عن أبي الغَرِيف، عنه، به، بلفظ: "بَعَثَنَا رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في سَرِيَّةٍ وقال:" ليمسح أحدكم إذا كان مسافرًا على خُفَّيْهِ يه إذا أدخلهما طاهرتين ثلاثة أيَّام ولياليهن، وليمسح المقيمُ يومًا وليلة ".
ومن هذا الطريق بنحوه رواه الطَّحَاوي في" شرح معاني الآثار "(١/ ٨٢).
ورواه بنحوه مطوَّلًا أحمد في" المسند" (٤/ ٢٣٩ - ٢٤٠) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٢٨١ - ٢٨٢) ، من طريق عاصم، عن زِرّ، عن صفوان مرفوعًا.
وإسناد أحمد: حسن.
ولكلِّ من الشطرين شواهد صحيحة، انظر في شواهد الشطر الأول: حديث (٥٨٨) ، وفي شواهد الشطر الثاني: "جامع الأصول "(٧/ ٢٤٣ - ٢٤٧)، و" مجمع الزوائد "(١/ ٢٥٨ - ٢٦٠)، و" التلخيص الحَبِير" (١/ ١٥٧ - ١٥٨) ، وانظر كذلك حديث (١٣٥٠) .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٥٨ - أخبرنا عبد الغفَّار بن محمد المؤدِّب، أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم، حدَّثني إسحاق بن حُمَيْد المَرْوَزِيّ، حدَّثنا عفَّان، حدَّثنا عبد الواحد بن زياد، حدَّثنا أبو رَوْق عطيَّة بن الحارث، عن أبي الغَرِيف عبيد اللَّه بن خَلِيفه،
عن صفوان بن عَسَّال، أنَّ رسول اللَّه ﷺ كان إذا بعث سَرِيَّةً قال: "
اغْزُوا بسم اللَّه، لا تَغُلُّوا، ولا تَغْدِرُوا، ولا تُمَثِّلُوا، ولا تَقْتُلُوا وَلِيدًا". وقال: "للمُسَافِرِ ثلاثةُ أيامٍ، وللمُقِيم يومٌ ولَيْلَةٌ، مَسْحٌ على الخُفَّيْنِ".
(٦/ ٣٧٧) في ترجمة (إسحاق بن حُمَيْد بن نُعَيْم المَرْوَزيّ).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. ومَتْنُهُ صحيح له طرق وشواهد عِدَّة.
ففيه شيخ الخطيب (عبد الغفَّار بن محمد بن جعفر المؤدِّب المُكْتِب أبو طاهر) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٨٤).
و(عفَّان) هو (ابن مسلم بن عبد اللَّه البَاهِلِي الصَّفَّار أبو عثمان): ثقة ثَبْت. وستأتي ترجمته في حديث (١٠٢٩).
التخريج:
رواه الدُّولابي في "الكُنَى" (٢/ ٨٠)، عن علي بن مَعْبَد بن نوح، عن يونس بن محمد المُعَلِّم، عن عبد الواحد بن زياد، به.
وإسناده حسن.
وبنحوه رواه أحمد في "المسند" (٤/ ٢٤٠) عن أسود بن عامر، عن زهير، عن أبي رَوْق الهَمْدَاني، به.
وإسناده حسن.
وبنحوه رواه أيضًا في "المسند" (٤/ ٢٤٠) عن يونس وعفَّان، عن عبد الواحد بن زياد، عن أبي رَوْق، به.
وإسناده حسن.
والشطر الأول منه المتعلِّق بوصيته ﷺ إذا بعث سَرِيَّةً، رواه ابن ماجه في الجهاد، باب وصية الإِمام (٢/ ٩٥٣) رقم (٢٨٥٧)، والنَّسَائي في "السنن الكبرى" -كما في "تحفة الأشراف" (٤/ ١٩٣) رقم (٤٩٥٣) -، من طريق أبي رَوْق عطيَّة بن الحارث، عن أبي الغَرِيف، به.
قال البُوصيري في "مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه" (٣/ ١٧٥): "هذا إسناد حسن".
أمَّا الشطر الثاني والمتعلِّق بمدة المسح على الخُفَّيْن، رواه التِّرْمِذِيّ في الطهارة، باب المسح على الخفين للمسافر والمقيم (١/ ١٥٩ - ١٦٠) رقم (٩٦)، وفي الدعوات، باب ما جاء في فضل التوبة والاستغفار. . . (٥/ ٥٤٥ - ٥٤٦) رقم (٣٥٣٥ و ٣٥٣٦) مطوَّلًا جدًّا، والنَّسَائي في الطهارة، باب التوقيت في المسح على الخفين للمسافر (١/ ٨٣ و ٨٤)، من طريق عاصم بن أبي النَّجُود، عن زِرِّ بن حُبَيْش، عن صفوان بن عَسَّال مرفوعًا بنحوه. إلَّا أنَّه ليس عندهما قوله: "وللمقيم يوم وليلة". ولذا اعتبرت الحديث من الزوائد.
قال التِّرْمِذِيّ في الموضع الأول: "حسن صحيح".
ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٢٨٢) من طريق أبي رَوْق عطيَّة بن الحارث، عن أبي الغَرِيف، عنه، به، بلفظ: "بَعَثَنَا رسولُ اللَّه ﷺ في سَرِيَّةٍ وقال: "ليمسح أحدكم إذا كان مسافرًا على خُفَّيْهِ يه إذا أدخلهما طاهرتين ثلاثة أيَّام ولياليهن، وليمسح المقيمُ يومًا وليلة".
ومن هذا الطريق بنحوه رواه الطَّحَاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ٨٢).
ورواه بنحوه مطوَّلًا أحمد في "المسند" (٤/ ٢٣٩ - ٢٤٠)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٢٨١ - ٢٨٢)، من طريق عاصم، عن زِرّ، عن صفوان مرفوعًا.
وإسناد أحمد: حسن.
ولكلِّ من الشطرين شواهد صحيحة، انظر في شواهد الشطر الأول: حديث (٥٨٨)، وفي شواهد الشطر الثاني: "جامع الأصول" (٧/ ٢٤٣ - ٢٤٧)، و"مجمع الزوائد" (١/ ٢٥٨ - ٢٦٠)، و"التلخيص الحَبِير" (١/ ١٥٧ - ١٥٨)، وانظر كذلك حديث (١٣٥٠).
* * *