زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قال:" مَنْ قال في دِيْنِنَا بِرَأْيِهِ فَاقْتُلُوهُ ". فقال يحيى: سُوَيْد ينبغي أَنْ يُبْدَأَ به فَيُقْتَل. فقيل لأبي زُرْعَة: يحدِّث بهذا عن إسحاق بن نَجِيح؟ فقال: هذا حديث إسحاق بن نَجِيح، إلَّا أنَّ سُوَيْدًا حدَّثنا عن ابن أبي الرِّجَال . قلت: فقد رواه لغيرك عن إسحاق، فقال: عسى قيل له فرجع" .
وقال ابن الجَوْزي: "هذا حديث لا يصحُّ، تفرَّد به إسحاق، وهو المُتَّهَمُ به، وكان يضع الحديث. . . وهو غيَّر إسناده، فتارةً يرويه عن الأَوْزَاعِيّ، وتارةً عن عبد العزيز عن نافع، وتارةً عنهما عن نافع، وهذا مِنْ فِعْلِهِ، فإنَّه معروف بهذا.
وأمَّا رواية سُوَيْد عن ابن أبي الرِّجَال، فقد اعتذر قوم لِسُوَيْد، فقالوا: وَهَمَ، وأراد ان يقول: إسحاق، فقال: ابن أبي الرِّجَال، على أنَّ هذا الاعتذار لم يقبله كثير من العلماء. . . . ".
وأقرَّه السُّيُوطيُّ في" اللآلئ المصنوعة "(٢/ ١٨٢)، وتابعه ابن عَرَّاق في" تنزيه الشريعة "(٢/ ٢١٨).
وذكره ابن أبي حاتم في" العلل "(١/ ٤٥٧) من طريق سُوَيْد بن سعيد، عن عبد الرحمن بن أبي الرِّجَال، عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا به. وقال: إنَّ أبا زُرْعَة سُئِلَ عنه، فذكر أن يحيى بن مَعِين قال:" ينبغي أَنْ يُبْدَأَ بسُوَيْد فَيُسْتَتَاب ".
أقول: (عبد الرحمن بن أبي الرِّجَال الأنصاري المَدَني) قال الذَّهَبِيُّ عنه في" الكاشف "(٢/ ١٤٥):" وثَّقَهُ جماعة ". وقال ابن حَجَر في" التقريب "(١/ ٤٧٩):" صدوق ربما أخطأ، من الثامنة "/ ٤. وانظر ترجمته في" التهذيب "(٦/ ١٦٩).
وذكره الشَّوْكَانِيُّ في" الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة "ص ٥٠٧.
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قال: "مَنْ قال في دِيْنِنَا بِرَأْيِهِ فَاقْتُلُوهُ". فقال يحيى: سُوَيْد ينبغي أَنْ يُبْدَأَ به فَيُقْتَل. فقيل لأبي زُرْعَة: يحدِّث بهذا عن إسحاق بن نَجِيح؟ فقال: هذا حديث إسحاق بن نَجِيح، إلَّا أنَّ سُوَيْدًا حدَّثنا عن ابن أبي الرِّجَال (¬٢). قلت: فقد رواه لغيرك عن إسحاق، فقال: عسى قيل له فرجع" (¬٣).
وقال ابن الجَوْزي: "هذا حديث لا يصحُّ، تفرَّد به إسحاق، وهو المُتَّهَمُ به، وكان يضع الحديث. . . وهو غيَّر إسناده، فتارةً يرويه عن الأَوْزَاعِيّ، وتارةً عن عبد العزيز عن نافع، وتارةً عنهما عن نافع، وهذا مِنْ فِعْلِهِ، فإنَّه معروف بهذا.
وأمَّا رواية سُوَيْد عن ابن أبي الرِّجَال، فقد اعتذر قوم لِسُوَيْد، فقالوا: وَهَمَ، وأراد ان يقول: إسحاق، فقال: ابن أبي الرِّجَال، على أنَّ هذا الاعتذار لم يقبله كثير من العلماء. . . . ".
وأقرَّه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ١٨٢)، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢١٨).
وذكره ابن أبي حاتم في "العلل" (١/ ٤٥٧) من طريق سُوَيْد بن سعيد، عن عبد الرحمن بن أبي الرِّجَال، عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا به. وقال: إنَّ أبا زُرْعَة سُئِلَ عنه، فذكر أن يحيى بن مَعِين قال: "ينبغي أَنْ يُبْدَأَ بسُوَيْد فَيُسْتَتَاب".
أقول: (عبد الرحمن بن أبي الرِّجَال الأنصاري المَدَني) قال الذَّهَبِيُّ عنه في "الكاشف" (٢/ ١٤٥): "وثَّقَهُ جماعة". وقال ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٤٧٩): "صدوق ربما أخطأ، من الثامنة"/ ٤. وانظر ترجمته في "التهذيب" (٦/ ١٦٩).
وذكره الشَّوْكَانِيُّ في "الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة" ص ٥٠٧.
* * *