لا يَدَعُ رَكْعَتَي الفَجْرِ في السَّفَرِ ولا في الحَضَرِ، ولا في الصِّحَةِ ولا في السَّقَمِ. (٦/ ٢٨٤ - ٢٨٥) في ترجمة (إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل الأَزْدِيّ أبو إسحاق) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ففيه (قَابُوس بن أبي ظَبْيَان الجَنْبِيّ الكُوفِيّ) وقد ترجم له في: ١ - "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٦/ ٣٣٩) وقال: "فيه ضعف لا يُحْتَجُّ به" . ٢ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٤٧٩) وقال: ثقة". ٣ - "تاريخ ابن مَعِين" -رواية ابن طَهَمَان- ص ٧٠ رقم (١٩٣) وقال: "ليس به بأس ". ٤ - " العلل "لأحمد بن حنبل (١/ ١٥٢) وقال:" ليس هو بذاك". ٥ - "التاريخ الكبير" (٧/ ١٩٣) وفيه عن جَرِير: "أتينا قَابُوس بعد فَسَاده" . ٦ - "المعرفة والتاريخ" للفَسَوي (٤/ ١٤٥) وقال: "ثقة" . ٧ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٢٠١ رقم (٥١٩) وقال: "ليس بالقويِّ" . ٨ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٣/ ٤٨٩ - ٤٩٠) وفيه عن جَرِير: "لم يكن قَابُوس من الثقة الجيِّد" . وفيه أنَّ عبد الرحمن بن مهدي لم يحدِّث عنه بشيء قطّ. ٩ - "الجرح والتعديل" (٧/ ١٤٥) وفيه عن ابن مَعِين: "ضعيف الحديث" . وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث، ليِّن، يُكْتَبُ حديثه ولا يُحْتَجُّ به" . ١٠ - "المجروحين" (٢/ ٢١٥ - ٢١٦) وقال: "واسم أبي ظَبْيَان: حُصَيْن بن جُنْدُب. . . . كان رديء الحفظ، يتفرَّد عن أبيه بما لا أصل له، ربما رَفَعَ المراسيل وَأَسْنَدَ الموقوف، كان يحيى بن مَعِين شديد الحَمْل عليه" . وقال ابن حِبَّان عن والد (قَابُوس) : "ثقة" . ١١ - "الكامل" (٦/ ٢٠٧١ - ٢٠٧٢) وقال: "أحاديثه متقاربة وأرجو أنَّه لا بأس به" . ١٢ - "المغني" (٢/ ٥١٧) وقال: "قال النَّسَائي وغيره ليس بالقويِّ" . ١٣ - "التهذيب" (٨/ ٣٠٥ - ٣٠٦) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: "ضعيف، ولكن لا يترك" . وقال السَّاجِيُّ: "ليس بثَبْتٍ" . ١٤ - "التقريب" (٢/ ١١٥) وقال: "فيه لِين، من السادسة" / بخ د ت ق. التخريج: رواه ابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١/ ٣٨٩) عن جَرِير، عن قَابُوس، عن أبيه، عن عائشة بلفظ: "أمَّا ما لم يدع صحيحًا ولا مريضًا، في سَفَرٍ ولا حَضَرٍ، غائبًا ولا شاهدًا -تعني النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم- فركعتان قبل الفجر" . وممَّا يقوِّيه، ما رواه البخاري في التهجد، باب تعاهد ركعتي الفجر. . . (٣/ ٤٥) رقم (١١٦٩) ، وغيره، عن السيدة عائشة قالت: "لم يكن النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم على شيء من النوافل أشدَّ منه تَعَاهُدًا على رَكْعَتَي الفَجْرِ" . * * *