زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو طالب بن يحيى بن علي بن الطيب الدسكري -لفظا بحلوان عن أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف -إملاء بجرجان عن أبو خليفة الطائي عن عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني عن أبو هدبة

مَنْ غَسَّلَ واغْتَسَلَ، وبَكَّرَ وابْتَكَرَ، وأتى الجُمُعَةَ، واسْتَمَعَ وأَنْصَتَ، غُفِرَ لَهُ ما بَيْنَهُ وبينَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى" . (٦/ ٢٠٠) في ترجمة (إبراهيم بن هُدْبَة الفَارِسي أبو هُدْبَة) . مرتبة الحديث: إسناده تالف. ومَتْنُ الحديث له شواهد صحيحة. فيه صاحب الترجمة (إبراهيم بن هُدْبَة الفَارِسي البَصْرِي) وهو ساقط مُتَّهم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٩٠٩) . التخريج: لم يروه غير الخطيب من حديث أنس فيما وقفت عليه. وقد عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٨٠٣) إليه وحده. وللحديث شواهد عدَّة انظرها في: "جامع الأصول" (٩/ ٤٢٧ - ٤٣٠) ، و "مجمع الزوائد" (٢/ ١٧١ - ١٧٥) ، و "الترغيب والترهيب" (١/ ٤٨٦ - ٤٨٩) ، و "التلخيص الحَبِير" (٢/ ٦٩) . ومن هذه الشواهد، ما رواه البخاري في الجمعة، باب الدُّهْن للجمعة (٢/ ٣٧٠) رقم (٨٨٣) ، وغيره، عن سلمان الفارسي مرفوعًا: "لا يَغْتَسِلُ رجلٌ يومَ الجُمُعَةِ ويَتَطَهَّرُ ما اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، ويَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ أو يَمَسَّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ فلا يُفَرِّقُ بين اثْنَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي ما كُتِبَ له، ثم يُنْصِتُ إذا تَكَلَّمَ الإِمَامُ، إلَّا غُفِرَ لَهُ ما بَيْنَهُ وبينَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى" . غريب الحديث: قوله: "غَسَّل واغْتَسَل، وبَكَّر وابْتَكَر" قال الإِمام الخَطَّابي في "معالم السُّنَن" (١/ ٢١٣ - ٢١٤) في تفسيره: "اختلف النَّاس في معناهما: فمنهم من ذهب إلى أنَّه من الكلام الظاهر الذي يراد به التوكيد، ولم تقع المخالفة بين المعنيين لاختلاف اللفظين. وقال: ألا تراه يقول في هذا الحديث :" ومشى ولم يركب "ومعناهما واحد. وإلى هذا ذهب الأَثْرَم صاحب أحمد. وقال بعضهم:" غسل "معناه الرأس خاصة، وذلك لأنَّ العرب لهم لِمَمٌ وشُعُور، وفي غسلها مؤونة، فأفرد ذكر غسل الرأس من أجل ذلك، وإلى هذا ذهب مكحول. وقوله:" واغْتَسَل "معناه: غسل سائر الجسد. وزعم بعضهم أنَّ قوله:" غسل "معناه: أصاب أهله قَبْلَ خروجه إلى الجمعة، ليكون أملك لنفسه، وأحفظ في طريقه لبصره. قال: ومن هذا قول العرب:" فَحْلٌ غُسَلَةٌ "إذا كان كثير الضِّراب. وقوله:" بَكَّرَ وابْتَكَرَ "زعم بعضهم أنَّ معنى" بَكَّرَ ": أدرك باكورة الخُطْبَة، وهي أولها، ومعنى" ابْتَكَرَ ": قَدِمَ في الوقت. وقال ابن الأَنْبَاري: معنى" بَكَّرَ ": تصدَّق قبل خروجه. وتأول في ذلك ما روي في الحديث من قوله:" باكِرُوا بالصَّدَقة، فإنَّ البَلَاء لا يَتَخَطَّاها " (٢) " . انتهى كلام الخطَّابي رحمه المولى تعالى. * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو طالب بن يحيى بن علي بن الطيب الدسكري -لفظا بحلوان عن أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف (¬١) -إملاء بجرجان عن أبو خليفة الطائي عن عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني عن أبو هدبة

مَنْ غَسَّلَ واغْتَسَلَ، وبَكَّرَ وابْتَكَرَ، وأتى الجُمُعَةَ، واسْتَمَعَ وأَنْصَتَ، غُفِرَ لَهُ ما بَيْنَهُ وبينَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى". (٦/ ٢٠٠) في ترجمة (إبراهيم بن هُدْبَة الفَارِسي أبو هُدْبَة). مرتبة الحديث: إسناده تالف. ومَتْنُ الحديث له شواهد صحيحة. فيه صاحب الترجمة (إبراهيم بن هُدْبَة الفَارِسي البَصْرِي) وهو ساقط مُتَّهم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٩٠٩). التخريج: لم يروه غير الخطيب من حديث أنس فيما وقفت عليه. وقد عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٨٠٣) إليه وحده. وللحديث شواهد عدَّة انظرها في: "جامع الأصول" (٩/ ٤٢٧ - ٤٣٠)، و"مجمع الزوائد" (٢/ ١٧١ - ١٧٥)، و"الترغيب والترهيب" (١/ ٤٨٦ - ٤٨٩)، و"التلخيص الحَبِير" (٢/ ٦٩). ومن هذه الشواهد، ما رواه البخاري في الجمعة، باب الدُّهْن للجمعة (٢/ ٣٧٠) رقم (٨٨٣)، وغيره، عن سلمان الفارسي مرفوعًا: "لا يَغْتَسِلُ رجلٌ يومَ الجُمُعَةِ ويَتَطَهَّرُ ما اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، ويَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ أو يَمَسَّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ فلا يُفَرِّقُ بين اثْنَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي ما كُتِبَ له، ثم يُنْصِتُ إذا تَكَلَّمَ الإِمَامُ، إلَّا غُفِرَ لَهُ ما بَيْنَهُ وبينَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى". غريب الحديث: قوله: "غَسَّل واغْتَسَل، وبَكَّر وابْتَكَر" قال الإِمام الخَطَّابي في "معالم السُّنَن" (١/ ٢١٣ - ٢١٤) في تفسيره: "اختلف النَّاس في معناهما: فمنهم من ذهب إلى أنَّه من الكلام الظاهر الذي يراد به التوكيد، ولم تقع المخالفة بين المعنيين لاختلاف اللفظين. وقال: ألا تراه يقول في هذا الحديث (¬١): "ومشى ولم يركب" ومعناهما واحد. وإلى هذا ذهب الأَثْرَم صاحب أحمد. وقال بعضهم: "غسل" معناه الرأس خاصة، وذلك لأنَّ العرب لهم لِمَمٌ وشُعُور، وفي غسلها مؤونة، فأفرد ذكر غسل الرأس من أجل ذلك، وإلى هذا ذهب مكحول. وقوله: "واغْتَسَل" معناه: غسل سائر الجسد. وزعم بعضهم أنَّ قوله: "غسل" معناه: أصاب أهله قَبْلَ خروجه إلى الجمعة، ليكون أملك لنفسه، وأحفظ في طريقه لبصره. قال: ومن هذا قول العرب: "فَحْلٌ غُسَلَةٌ" إذا كان كثير الضِّراب. وقوله: "بَكَّرَ وابْتَكَرَ" زعم بعضهم أنَّ معنى "بَكَّرَ": أدرك باكورة الخُطْبَة، وهي أولها، ومعنى "ابْتَكَرَ": قَدِمَ في الوقت. وقال ابن الأَنْبَاري: معنى "بَكَّرَ": تصدَّق قبل خروجه. وتأول في ذلك ما روي في الحديث من قوله: "باكِرُوا بالصَّدَقة، فإنَّ البَلَاء لا يَتَخَطَّاها" (¬٢) ". انتهى كلام الخطَّابي رحمه المولى تعالى. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.