زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن أحمد بن رزق عن أبو القاسم موسى بن إبراهيم بن النضر بن مروان المقرئ العطار عن أبي: إبراهيم بن النضر عن عباس الترقفي عن Rwad bin al-Jrah Abu Asam عن سفيان عن منصور بن المعتمر السلمي عن ربعي بن حراش العبسي عن حذيفة بن اليمان العبسي

خَيْرُكُمْ في المائتينِ كُلُّ خَفيفِ الحَاذِ" . قيل: يا رسول اللَّه وما الخفيفُ الحَاذِ؟ قال: "الذي لا أَهْلَ له ولا وَلَدٌ" . (٦/ ١٩٧ - ١٩٧) في ترجمة (إبراهيم بن النَّضْر بن مروان بن سويد العطَّار) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف، ومَتْنُهُ مُنْكَرٌ. ففيه (رَوَّد بن الجَرَّاح العَسْقَلانِيّ أبو عصام) وهو ضعيف، وخاصة في سفيان الثَّوْري، وكان قد اختلط بأَخَرَةٍ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٣١) . كما أنَّ فيه (إبراهيم بن النَّضْر بن مروان العطَّار) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. و(رِبْعِي) هو (ابن حِرَاش العَبْسِي الكوفي أبو مريم) : ثقة عابد معمَّر. وستأتي ترجمته في حديث (١٠٦٠) . و(منصور) هو (ابن المُعْتَمِر بن عبد اللَّه السُّلَمِي أبو عتَّاب) : ثقة ثَبْت وستأتي ترجمته في حديث (١٠٦٠) . و(سفيان) هو (ابن سعيد الثَّوْري الكوفي أبو عبد اللَّه) : إمام حجَّة فقيه مشهور. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٠) . التخريج: رواه أبو يعلى في "مسنده الكبير" -كما في "المطالب العالية" (٤/ ٢٧٤) رقم (٤٤٢٦) ، و "المقاصد الحسنة" ص ٢٠٣ - ، والبيهقي في "شُعَب الإِيمان" (٧/ ٢٩٢) رقم (١٠٣٥٠) -ط بيروت-، والخطَّابي في كتاب "العُزْلَة" ص ٣٦، والخَلِيلي في "الإِرشاد" (٢/ ٤٧١) رقم (١٢٩) ، وابن عدي في "الكامل" (٣/ ١٠٣٧) ، والعُقَيْلِي في "الضعفاء" (٢/ ٦٩) -كلاهما في ترجمة (رَوَّاد بن الجَرَّاح) -، وابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ١٤٦) ، من طريق رَوَّاد بن الجَرَّاح، عن سفيان الثَّوْري، به. قال البيهقي: "تفرَّد به رَوَّاد بن الجَرَّاح العَسْقَلاني عن سفيان الثَّوْري" . وقال الخَلِيليُّ: "هذا لا يُعْرَفُ من حديث سفيان إلَّا من هذا الوجه، وقد خَطَّؤُوه فيه -يعني رَوَّاد بن الجَرَّاح-" . وقال ابن الجَوْزي: "قال الدَّارَقُطْنِيّ: تفرَّد به رَوَّاد وهو ضعيف" . ثم ذكر بعض أقوال النُّقَّاد فيه. وقال الزَّرْكَشِيّ في "اللآلئ المنثورة" ص ٦٨ - ٦٩: "وبه الحَمْلُ على رَوَّاد. والمعروف ما رواه التِّرْمِذِيّ -في كتاب الزهد، باب ما جاء في الكَفَاف والصبر عليه (٤/ ٥٧٥) رقم (٢٣٤٧) - عن أبي أُمَامة عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال:" إِنَّ أَغْبَطَ أَوْلِيَائي عندي لَمُؤْمِنٌ خَفِيفُ الحَاذِ، ذو حَظٍّ مِنَ الصَّلاةِ "الحديث. وإسناده ضعيف" . وقال العراقي في "تخريج أحاديث الإِحياء" (٢/ ٢٤) بعد ذِكْرِهِ لحديث حُذَيْفَة وأبي أُمَامَة: "وكلاهما ضعيف" . وقال السَّخَاوِيُّ في "المقاصد الحسنة" ص ٢٠٣: "وفي معناه أحاديث كثيرة كلُّها وَاهِيَةٌ" . ثم ساق بعضها وتكلَّم عليها. وقد ذكره الصَّغَاني في "الموضوعات" له ص ١٥ رقم (٩٨) . وأخطأ محققه فعزاه إلى التِّرْمِذِيّ! مع أنَّ لفظ الحديثين مُخْتَلِفٌ كما تقدَّم. وقال الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٢/ ٥٦) -في ترجمة (رَوَّاد) : "وحديث: (خيركم خفيف الحَاذِ) . قال أبو حاتم: منكر، لا يُشْبِهُ حديث الثقات، وإنما كان بدء هذا الخبر فيما ذُكِرَ لي أنَّ رجلًا جاء إلى رَوَّاد فَذَكَرَ له هذا الحديث فاستحسنه وكتبه، ثم بعدُ حدَّثَ به، يظن أنَّه مِنْ سَمَاعِهِ" . وذكره الدَّيْلَمِيُّ في "الفردوس" (٢/ ١٧٠) رقم (٢٨٥٢) . وعزاه السُّيُوطيُّ في "الجامع الكبير" (١/ ٥١٩) إلى أبي يعلى، والبيهقي في "شُعَب الإِيمان" ، والخطيب، وابن عساكر. وقال: "ضعِّف" . غريب الحديث: قوله "الخفيفُ الحَاذِ" : "الحَاذُ والحالُ واحد، وأصل الحَاذِ: طريقةُ المتن، وهو ما يقعُ عليه اللَّبْدُ من ظهر الفرس: أي خفيف الظَّهْرِ من العِيَال" . "النهاية" (١/ ٤٧) . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن أحمد بن رزق عن أبو القاسم موسى بن إبراهيم بن النضر بن مروان المقرئ العطار عن أبي: إبراهيم بن النضر عن عباس الترقفي عن Rwad bin al-Jrah Abu Asam عن سفيان عن منصور بن المعتمر السلمي عن ربعي بن حراش العبسي عن حذيفة بن اليمان العبسي

قال: "إِنَّ أَغْبَطَ أَوْلِيَائي عندي لَمُؤْمِنٌ خَفِيفُ الحَاذِ، ذو حَظٍّ مِنَ الصَّلاةِ" الحديث. وإسناده ضعيف". وقال العراقي في "تخريج أحاديث الإِحياء" (٢/ ٢٤) بعد ذِكْرِهِ لحديث حُذَيْفَة وأبي أُمَامَة: "وكلاهما ضعيف". وقال السَّخَاوِيُّ في "المقاصد الحسنة" ص ٢٠٣: "وفي معناه أحاديث كثيرة كلُّها وَاهِيَةٌ". ثم ساق بعضها وتكلَّم عليها. وقد ذكره الصَّغَاني في "الموضوعات" له ص ١٥ رقم (٩٨). وأخطأ محققه فعزاه إلى التِّرْمِذِيّ! مع أنَّ لفظ الحديثين مُخْتَلِفٌ كما تقدَّم. وقال الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٢/ ٥٦) -في ترجمة (رَوَّاد) -: "وحديث: (خيركم خفيف الحَاذِ). قال أبو حاتم: منكر، لا يُشْبِهُ حديث الثقات، وإنما كان بدء هذا الخبر فيما ذُكِرَ لي أنَّ رجلًا جاء إلى رَوَّاد فَذَكَرَ له هذا الحديث فاستحسنه وكتبه، ثم بعدُ حدَّثَ به، يظن أنَّه مِنْ سَمَاعِهِ". وذكره الدَّيْلَمِيُّ في "الفردوس" (٢/ ١٧٠) رقم (٢٨٥٢). وعزاه السُّيُوطيُّ في "الجامع الكبير" (١/ ٥١٩) إلى أبي يعلى، والبيهقي في "شُعَب الإِيمان"، والخطيب، وابن عساكر. وقال: "ضعِّف". غريب الحديث: قوله "الخفيفُ الحَاذِ": "الحَاذُ والحالُ واحد، وأصل الحَاذِ: طريقةُ المتن، وهو ما يقعُ عليه اللَّبْدُ من ظهر الفرس: أي خفيف الظَّهْرِ من العِيَال". "النهاية" (١/ ٤٧). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.