زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

كلُّ سَبَبٍ وصِهْرٍ منقطعٌ يوم القيامة إلَّا سَبَبِي ونَسَبي" طرق -مع الاختلاف في سياق خبر زواجه من أُمِّ كُلْثُوم ابنة سيدنا عليّ رضي اللَّه عنه، واقتصار بعض من أخرجه على المرفوع فحسب- وهي: الأول: جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه، عن عمر، به. رواه أحمد في "فضائل الصحابة" (٢/ ٦٢٥) رقم (٦٩) ، وابن سعد في "الطبقات" (٨/ ٤٦٣) ، وسعيد بن منصور في "سننه" (١/ ١٧٢ - ١٧٣) رقم (٥٢٠) ، وإسحاق بن رَاهُوْيَه في "مسنده" -كما في "المطالب العالية" (٤/ ٨٠) -، والبيهقي في "مناقب الشافعي" (١/ ٦٤) . وفيه انقطاع بين (محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب أبو جعفر البَاقِر) وبين (عمر بن الخطَّاب) رضي اللَّه عنه، فإنَّه لم يدركه. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٨) . الثاني: أبو جعفر محمد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن عمر، به. رواه الحاكم في "المستدرك" (٣/ ١٤٢) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٧/ ٦٤) . قال الحاكم: "صحيح الإسناد" . وتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: "منقطع" . وقال البيهقي: "هو مُرْسَلٌ حَسَنٌ، وقد رُوي من وجه آخر موصولًا ومُرْسَلًا" . وقال الإِمام الدَّارَقُطْنِيُّ في "العلل" (٢/ ١٨٩ - ١٩٠) وقد سُئِلَ عن حديث عليّ بن الحسين عن عمر مرفوعًا فقال: "هو حديث رواه محمد بن إسحاق، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جَدِّه، عن عمر. وخالفه الثَّوْري وابن عُيَيْنَة ووهيب وغيرهم، فرووه عن جعفر، عن أبيه، عن عمر، ولم يذكروا بينهما جَدَّهُ عليّ بن الحسين، وقولهم هو المحفوظ" ، وانظر "التلخيص الحَبِير" (٣/ ١٤٣) . الثالث: الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه، عن عمر، به. رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٧/ ٦٤ و ١١٤) ، وابن السَّكَن في "صحيحه" -كما في "التخليص الحبير" (٣/ ١٤٣) -. و(الحسن بن الحسن بن عليّ) قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ١٦٥) : "صدوق، من الرابعة" / س. الرابع: يونس بن أبي يَعْفُور، عن أبيه، عن ابن عمر، عن عمر، به. رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٣/ ٣٦ - ٣٧) رقم (٢٦٣٤) ، وأبو نُعَيْم في "تاريخ أصبهان" (١/ ١٩٩ - ٢٠٠) . وفيه (يونس بن أبي يَعْفُور -واسمه وَقْدَان- العَبْدِي الكوفي) : صدوق يخطئ كثيرًا. وستأتي ترجمته في حديث (١٢٤٦) . الخامس: زيد بن أَسْلَم، عن أبيه، عن عمر، به. رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٣/ ٣٦) رقم (٢٦٣٣) ، والبزَّار في "مسنده" -المسمَّى بـ "البحر الزَّخَّار" - (١/ ٣٩٧) رقم (٢٧٤) ، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٢/ ٣٤) . قال البزَّار: "هذا الحديث قد رواه غير واحد عن زيد بن أسلم عن عمر مُرْسَلًا، ولا نعلم أحدًا قال: عن زيد عن أبيه إلَّا عبد اللَّه بن زيد وحده" . أقول: وهو متعقَّب بمتابعة عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِيّ لـ (عبد اللَّه بن زيد بن أَسْلَم) ، عند الطبراني وأبي نُعَيْم. و(عبد العزيز): صدوق. وتقدمت ترجمَّته في حديث (٢٢٢) . و(عبد اللَّه بن زيد بن أَسْلَم)، صدوق فيه لِيْنٌ. وستأتي ترجمته في حديث (٩٢١) . وإسناد هذا الطريق حسن. السادس: جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه، عن جابر، عن عمر، به. رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٣/ ٣٧) رقم (٢٦٣٥) ، و "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" للهيثمي (٦/ ٣٣١ - ٣٣٢) رقم (٣٧٩٢) ، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٧/ ٣١٤) . قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٩/ ١٧٣) : "رواه الطبراني في" الأوسط "و" الكبير "باختصار، ورجالهما رجال الصحيح غير الحسن بن سهل وهو ثقة" . السابع: عاصم بن عبيد اللَّه، عن ابن عمر، عن عمر، به. رواه البزَّار في "مسنده" (٣/ ١٥٢) رقم (٢٤٥٥) -من كشف الأستار-. وفيه (عاصم بن عبيد اللَّه بن عاصم بن عمر بن الخطَّاب العَدَوي) وهو ضعيف. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١١٦) . الثامن: مَعْمَر، عن أيوب، عن عِكْرِمَة، عن عمر، به. رواه عبد الرزاق في "مصنَّفه" (٦/ ١٦٣ - ١٦٤) رقم (١٠٣٥٤) . وفيه انقطاع بين (عِكْرِمَة مولى ابن عبَّاس) و (عمر بن الخطَّاب) . انظر "التهذيب" (٧/ ٢٧١) . وله شواهد أيضًا: من حديث ابن عبَّاس، والمِسْوَر بن مَخْرَمَة، وعبد اللَّه بن الزُّبَيْر. أمَّا حديث ابن عبَّاس فسيأتي برقم (١٥٣٥) . وقد قال الهيثمي في "المجمع" (٩/ ١٧٣) : "رواه الطبراني ورجاله ثقات" . وحديث المِسْوَر بن مَخْرَمَة، قال ابن حَجَر في "التلخيص الحَبِير" (٣/ ١٤٣) : "رواه أحمد والحاكم" . وقال الهيثمي في "المجمع" (٩/ ١٧٣ - ١٧٤) : "رواه الطبراني وفيه إبراهيم بن زكريا العَبْسِي ولم أعرفه" . ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٧/ ٦٤) . أمَّا حديث عبد اللَّه بن الزُّبَيْر، فقد قال ابن حَجَر في "التلخيص الحَبِير" (٣/ ١٤٣) : "رواه -يعني الطبراني- في" الأوسط "من طريق إبراهيم بن يزيد الخُوزي. . . وإبراهيم ضعيف" . مُشْكِلُ الحديث: قول أُمِّ كُلْثُوم لأبيها عليّ بن أبي طالب عن عمر رضي اللَّه عنهما لمَّا بُعثت إليه: "دعاني وقَبَّلَني فلمَّا قمت أخذ بساقي. . ." ، ربما يُشْكِلُ لأوَّل وَهْلَةٍ. ويندفع الإشكال بأنَّ عَلِيًّا رضي اللَّه عنه كما في الحديث قد قال لسيدنا عمر عندما خطب إليه ابنته أمّ كُلْثُوم: "سوف أرسلها فإنْ رضيتَ فهي امرأتك، وقد أنكحتك" . انظر "المصنَّف" لعبد الرزاق (٦/ ١٦٣) رقم (١٠٣٥٣) ، فتقبيلُهُ رضي اللَّه عنه لها وأخذه بساقها كان بذلك، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

كلُّ سَبَبٍ وصِهْرٍ منقطعٌ يوم القيامة إلَّا سَبَبِي ونَسَبي" طرق -مع الاختلاف في سياق خبر زواجه من أُمِّ كُلْثُوم ابنة سيدنا عليّ ﵁، واقتصار بعض من أخرجه على المرفوع فحسب- وهي: الأول: جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه، عن عمر، به. رواه أحمد في "فضائل الصحابة" (٢/ ٦٢٥) رقم (٦٩)، وابن سعد في "الطبقات" (٨/ ٤٦٣)، وسعيد بن منصور في "سننه" (١/ ١٧٢ - ١٧٣) رقم (٥٢٠)، وإسحاق بن رَاهُوْيَه في "مسنده" -كما في "المطالب العالية" (٤/ ٨٠) -، والبيهقي في "مناقب الشافعي" (١/ ٦٤). وفيه انقطاع بين (محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب أبو جعفر البَاقِر) وبين (عمر بن الخطَّاب) ﵁، فإنَّه لم يدركه. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٨). الثاني: أبو جعفر محمد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن عمر، به. رواه الحاكم في "المستدرك" (٣/ ١٤٢)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٧/ ٦٤). قال الحاكم: "صحيح الإسناد". وتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: "منقطع". وقال البيهقي: "هو مُرْسَلٌ حَسَنٌ، وقد رُوي من وجه آخر موصولًا ومُرْسَلًا". وقال الإِمام الدَّارَقُطْنِيُّ في "العلل" (٢/ ١٨٩ - ١٩٠) وقد سُئِلَ عن حديث عليّ بن الحسين عن عمر مرفوعًا فقال: "هو حديث رواه محمد بن إسحاق، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جَدِّه، عن عمر. وخالفه الثَّوْري وابن عُيَيْنَة ووهيب وغيرهم، فرووه عن جعفر، عن أبيه، عن عمر، ولم يذكروا بينهما جَدَّهُ عليّ بن الحسين، وقولهم هو المحفوظ"، وانظر "التلخيص الحَبِير" (٣/ ١٤٣). الثالث: الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه، عن عمر، به. رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٧/ ٦٤ و ١١٤)، وابن السَّكَن في "صحيحه" -كما في "التخليص الحبير" (٣/ ١٤٣) -. و(الحسن بن الحسن بن عليّ) قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ١٦٥): "صدوق، من الرابعة"/ س. الرابع: يونس بن أبي يَعْفُور، عن أبيه، عن ابن عمر، عن عمر، به. رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٣/ ٣٦ - ٣٧) رقم (٢٦٣٤)، وأبو نُعَيْم في "تاريخ أصبهان" (١/ ١٩٩ - ٢٠٠). وفيه (يونس بن أبي يَعْفُور -واسمه وَقْدَان- العَبْدِي الكوفي): صدوق يخطئ كثيرًا. وستأتي ترجمته في حديث (١٢٤٦). الخامس: زيد بن أَسْلَم، عن أبيه، عن عمر، به. رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٣/ ٣٦) رقم (٢٦٣٣)، والبزَّار في "مسنده" -المسمَّى بـ "البحر الزَّخَّار"- (١/ ٣٩٧) رقم (٢٧٤)، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٢/ ٣٤). قال البزَّار: "هذا الحديث قد رواه غير واحد عن زيد بن أسلم عن عمر مُرْسَلًا، ولا نعلم أحدًا قال: عن زيد عن أبيه إلَّا عبد اللَّه بن زيد وحده". أقول: وهو متعقَّب بمتابعة عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِيّ لـ (عبد اللَّه بن زيد بن أَسْلَم)، عند الطبراني وأبي نُعَيْم. و(عبد العزيز): صدوق. وتقدمت ترجمَّته في حديث (٢٢٢). و(عبد اللَّه بن زيد بن أَسْلَم)، صدوق فيه لِيْنٌ. وستأتي ترجمته في حديث (٩٢١). وإسناد هذا الطريق حسن. السادس: جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه، عن جابر، عن عمر، به. رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٣/ ٣٧) رقم (٢٦٣٥)، و"المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" للهيثمي (٦/ ٣٣١ - ٣٣٢) رقم (٣٧٩٢)، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٧/ ٣١٤). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٩/ ١٧٣): "رواه الطبراني في "الأوسط" و"الكبير" باختصار، ورجالهما رجال الصحيح غير الحسن بن سهل وهو ثقة". السابع: عاصم بن عبيد اللَّه، عن ابن عمر، عن عمر، به. رواه البزَّار في "مسنده" (٣/ ١٥٢) رقم (٢٤٥٥) -من كشف الأستار-. وفيه (عاصم بن عبيد اللَّه بن عاصم بن عمر بن الخطَّاب العَدَوي) وهو ضعيف. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١١٦). الثامن: مَعْمَر، عن أيوب، عن عِكْرِمَة، عن عمر، به. رواه عبد الرزاق في "مصنَّفه" (٦/ ١٦٣ - ١٦٤) رقم (١٠٣٥٤). وفيه انقطاع بين (عِكْرِمَة مولى ابن عبَّاس) و (عمر بن الخطَّاب). انظر "التهذيب" (٧/ ٢٧١). وله شواهد أيضًا: من حديث ابن عبَّاس، والمِسْوَر بن مَخْرَمَة، وعبد اللَّه بن الزُّبَيْر. أمَّا حديث ابن عبَّاس فسيأتي برقم (١٥٣٥). وقد قال الهيثمي في "المجمع" (٩/ ١٧٣): "رواه الطبراني ورجاله ثقات". وحديث المِسْوَر بن مَخْرَمَة، قال ابن حَجَر في "التلخيص الحَبِير" (٣/ ١٤٣): "رواه أحمد والحاكم". وقال الهيثمي في "المجمع" (٩/ ١٧٣ - ١٧٤): "رواه الطبراني وفيه إبراهيم بن زكريا العَبْسِي ولم أعرفه". ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٧/ ٦٤). أمَّا حديث عبد اللَّه بن الزُّبَيْر، فقد قال ابن حَجَر في "التلخيص الحَبِير" (٣/ ١٤٣): "رواه -يعني الطبراني- في "الأوسط" من طريق إبراهيم بن يزيد الخُوزي. . . وإبراهيم ضعيف". مُشْكِلُ الحديث: قول أُمِّ كُلْثُوم لأبيها عليّ بن أبي طالب عن عمر ﵄ لمَّا بُعثت إليه: "دعاني وقَبَّلَني فلمَّا قمت أخذ بساقي. . . "، ربما يُشْكِلُ لأوَّل وَهْلَةٍ. ويندفع الإشكال بأنَّ عَلِيًّا ﵁ كما في الحديث قد قال لسيدنا عمر عندما خطب إليه ابنته أمّ كُلْثُوم: "سوف أرسلها فإنْ رضيتَ فهي امرأتك، وقد أنكحتك". انظر "المصنَّف" لعبد الرزاق (٦/ ١٦٣) رقم (١٠٣٥٣)، فتقبيلُهُ ﵁ لها وأخذه بساقها كان بذلك، واللَّه ﷾ أعلم. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.