زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن محمد الخلال عن أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي عن بشر بن موسى عن إبراهيم بن منصور بن موسى السامري. عن علي بن سعيد الباهلي عن حماد بن أبي سليمان عن الضحاك بن مزاحم عن عبد الله بن عباس

مَنْ صَامَ رمضانَ إيمانًا واحْتِسَابًا غُفِرَ له ما تقدَّم مِنْ ذَنْبِهِ وما تَأَخَّرَ" . (٦/ ١٨١ - ١٨٢) في ترجمة (إبراهيم بن منصور بن موسى السَّامَرِّي) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وقد صَحَّ من غير هذا الطريق. ففيه انقطاع بين (الضَّحَّاك بن مُزَاحِم) وبين (عبد اللَّه بن عبَّاس) ، فإنَّه لم يلقه ولم يسمع منه كما صرَّح الضَّحَّاك نفسه رحمه اللَّه. انظر: "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ٨٥ - ٨٧، و "جامع التحصيل" ص ٢٤٢ - ٢٤٣، و "التهذيب" (٤/ ٤٥٣ - ٤٥٤) . كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (إبراهيم بن منصور السَّامَرِّي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج: لم يروه من حديث ابن عبَّاس غير الخطيب فيما وقفت عليه. وقد عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٧٩٠) إليه وحده. وقد رواه أحمد في "المسند" (٢/ ٣٨٥) عن عفَّان قال: حدَّثنا حمَّاد بن سَلَمَة، أنبأنا محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة بمثل لفظ حديث ابن عبَّاس. وإسناده حسن. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ١٤٥) : "رواه أحمد ورجاله موثَّقون إلَّا أنَّ حمَّادًا شكَّ في وصله وإرساله" . ورواه النَّسَائي في "السنن الكبرى" عن قُتَيْبَة بن سعيد، ومحمد بن عبد اللَّه بن يزيد، قالا: حدَّثنا سفيان، عن الزُّهْرِيّ، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "من قام رمضان -وفي رواية قُتَيْبَة: شهر رمضان- إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ ما تقدَّم مِنْ ذَنْبِهِ -وفي رواية قُتَيْبَة: وما تَأَخَّرَ-، ومن قام ليلة القَدْرِ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبِه -وفي حديث قُتَيْبَة: وما تَأَخَّرَ- ". كذا في" معرفة الخِصَال المكفِّرة للذنوب "لابن حَجَر ص ٥٢. وانظر" تحفة الأشراف "للمِزِّيّ (١١/ ٢٦ - ٢٧) رقم (١٥١٤٥) . وإسناد النَّسَائي صحيح على شرط الشيخين. ورواه ابن عبد البَرِّ في" التمهيد "(٧/ ١٠٤ - ١٠٥) من طريق حامد بن يحيى، عن سفيان بن عُيَيْنَة، به، بمثل لفظ النَّسَائي عن قُتَيْبَة بن سعيد. قال ابن عبد البَرِّ:" هكذا قال حامد بن يحيى عنه: "قام رمضان" ولم يقل "صام" . وزاد: "وما تَأَخَّرَ" ، وهي زيادة مُنْكَرَةٌ في حديث الزُّهْرِيِّ ". قال الحافظ ابن حَجَر في" فتح الباري "(٤/ ١١٥ - ١١٦) -في الصوم، باب من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا ونِيَّةً- بعد ذكره ترواية أحمد السابقة والتي وقع فيها زيادة قوله:" وما تأخَّرَ ":" وقعت هذه الزيادة أيضًا في رواية الزُّهْرِيِّ عن أبي سَلَمَة، أخرجها النَّسَائي عن قُتَيْبَة عن سفيان عنه، وتابعه حامد بن يحيى عن سفيان، أخرجه ابن عبد البَرِّ في "التمهيد" ، واستنكره، وليس بمنكر، فقد تابعه قُتَيْبَة كما ترى، وهشام بن عمَّار وهو في الجزء الثاني عشر من "فوائده" ، والحسين بن الحسن المَرْوَزِيّ أخرجه في كتاب "الصيام" له، ويوسف بن يعقوب النَّجَاحِيّ أخرجه أبو بكر المُقْرِئ في "فوائده" ، كلَّهم عن سفيان، والمشهور عن الزُّهْرِيّ بدونها. وقد وقعت هذه الزيادة أيضًا في حديث عُبَادَة بن الصَّامت عند الإِمام أحمد من وجهين، وإسناده حسن. وقد استوعبت الكلام على طرقه في كتاب "الخِصَال المكفِّرة للذنوب المقدمة والمؤخرة" وهذا محصله "انتهى. وقال الحافظ المُنْذِري في" الترغيب والترهيب" (٢/ ٩٠) بعد أن أشار للزيادة التي عند النَّسَائي: "انفرد بهذه الزيادة قُتَيْبَة بن سعيد عن سفيان، وهو ثقة ثَبْت وإسناده على شرط الصحيح، ورواه أحمد بالزيادة بعد ذكر الصوم بإسناد حسن إلَّا أنَّ حمَّادًا شكَّ في وصله أو إرساله" . وحديث أبي هريرة، رواه البخاري في الصوم، باب من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا ونِيَّةً (٤/ ١١٥) رقم (١٩٠١) ، ومسلم في صلاة المسافرين، باب الترغيب في قيام رمضان. . . (١/ ٥٢٣) رقم (٧٥٩) ، وغيرهما، دون قوله: "وما تَأَخَّرَ" . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن محمد الخلال عن أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي عن بشر بن موسى عن إبراهيم بن منصور بن موسى السامري. عن علي بن سعيد الباهلي عن حماد بن أبي سليمان عن الضحاك بن مزاحم عن عبد الله بن عباس

مَنْ صَامَ رمضانَ إيمانًا واحْتِسَابًا غُفِرَ له ما تقدَّم مِنْ ذَنْبِهِ وما تَأَخَّرَ". (٦/ ١٨١ - ١٨٢) في ترجمة (إبراهيم بن منصور بن موسى السَّامَرِّي). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وقد صَحَّ من غير هذا الطريق. ففيه انقطاع بين (الضَّحَّاك بن مُزَاحِم) وبين (عبد اللَّه بن عبَّاس)، فإنَّه لم يلقه ولم يسمع منه كما صرَّح الضَّحَّاك نفسه ﵀. انظر: "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ٨٥ - ٨٧، و"جامع التحصيل" ص ٢٤٢ - ٢٤٣، و"التهذيب" (٤/ ٤٥٣ - ٤٥٤). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (إبراهيم بن منصور السَّامَرِّي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج: لم يروه من حديث ابن عبَّاس غير الخطيب فيما وقفت عليه. وقد عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٧٩٠) إليه وحده. وقد رواه أحمد في "المسند" (٢/ ٣٨٥) عن عفَّان قال: حدَّثنا حمَّاد بن سَلَمَة، أنبأنا محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة بمثل لفظ حديث ابن عبَّاس. وإسناده حسن. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ١٤٥): "رواه أحمد ورجاله موثَّقون إلَّا أنَّ حمَّادًا شكَّ في وصله وإرساله". ورواه النَّسَائي في "السنن الكبرى" عن قُتَيْبَة بن سعيد، ومحمد بن عبد اللَّه بن يزيد، قالا: حدَّثنا سفيان، عن الزُّهْرِيّ، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "من قام رمضان -وفي رواية قُتَيْبَة: شهر رمضان- إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ ما تقدَّم مِنْ ذَنْبِهِ -وفي رواية قُتَيْبَة: وما تَأَخَّرَ-، ومن قام ليلة القَدْرِ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبِه -وفي حديث قُتَيْبَة: وما تَأَخَّرَ-". كذا في "معرفة الخِصَال المكفِّرة للذنوب" لابن حَجَر ص ٥٢. وانظر "تحفة الأشراف" للمِزِّيّ (١١/ ٢٦ - ٢٧) رقم (١٥١٤٥). وإسناد النَّسَائي صحيح على شرط الشيخين. ورواه ابن عبد البَرِّ في "التمهيد" (٧/ ١٠٤ - ١٠٥) من طريق حامد بن يحيى، عن سفيان بن عُيَيْنَة، به، بمثل لفظ النَّسَائي عن قُتَيْبَة بن سعيد. قال ابن عبد البَرِّ: "هكذا قال حامد بن يحيى عنه: "قام رمضان" ولم يقل "صام". وزاد: "وما تَأَخَّرَ"، وهي زيادة مُنْكَرَةٌ في حديث الزُّهْرِيِّ". قال الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (٤/ ١١٥ - ١١٦) -في الصوم، باب من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا ونِيَّةً- بعد ذكره ترواية أحمد السابقة والتي وقع فيها زيادة قوله: "وما تأخَّرَ": "وقعت هذه الزيادة أيضًا في رواية الزُّهْرِيِّ عن أبي سَلَمَة، أخرجها النَّسَائي عن قُتَيْبَة عن سفيان عنه، وتابعه حامد بن يحيى عن سفيان، أخرجه ابن عبد البَرِّ في "التمهيد"، واستنكره، وليس بمنكر، فقد تابعه قُتَيْبَة كما ترى، وهشام بن عمَّار وهو في الجزء الثاني عشر من "فوائده"، والحسين بن الحسن المَرْوَزِيّ أخرجه في كتاب "الصيام" له، ويوسف بن يعقوب النَّجَاحِيّ أخرجه أبو بكر المُقْرِئ في "فوائده"، كلَّهم عن سفيان، والمشهور عن الزُّهْرِيّ بدونها. وقد وقعت هذه الزيادة أيضًا في حديث عُبَادَة بن الصَّامت عند الإِمام أحمد من وجهين، وإسناده حسن. وقد استوعبت الكلام على طرقه في كتاب "الخِصَال المكفِّرة للذنوب المقدمة والمؤخرة" (¬١) وهذا محصله" انتهى. وقال الحافظ المُنْذِري في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٩٠) بعد أن أشار للزيادة التي عند النَّسَائي: "انفرد بهذه الزيادة قُتَيْبَة بن سعيد عن سفيان، وهو ثقة ثَبْت وإسناده على شرط الصحيح، ورواه أحمد بالزيادة بعد ذكر الصوم بإسناد حسن إلَّا أنَّ حمَّادًا شكَّ في وصله أو إرساله". وحديث أبي هريرة، رواه البخاري في الصوم، باب من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا ونِيَّةً (٤/ ١١٥) رقم (١٩٠١)، ومسلم في صلاة المسافرين، باب الترغيب في قيام رمضان. . . (١/ ٥٢٣) رقم (٧٥٩)، وغيرهما، دون قوله: "وما تَأَخَّرَ". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.