زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٩٦ - أخبرنا إبراهيم بن محمد بن كردزاذ، أخبرنا محمد بن إسماعيل بن العبَّاس الورَّاق، حدَّثنا أحمد بن الحسين بن عبد الجبَّار، حدَّثنا محمد بن كثير بن مروان الفِهْرِي، حدَّثنا عبد اللَّه بن لَهِيعَة، عن أبي قَبِيل،
عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "مَنْ قَرَأَ آيةَ الكُرْسِيِّ لَمْ يَتَوَلَّ قَبْضَ نَفْسِهِ إلَّا اللَّهُ تعالى" .
(٦/ ١٧٣ - ١٧٤) في ترجمة (إبراهيم بن محمد بن كردزاذ المؤدِّب القاضي أبو إسحاق) .
مرتبة الحديث:
إسناده تالف. وقال السُّبْكِيُّ: "هذا الحديث منكر ويُشْبِهُ أنَّ يكون موضوعًا" .
ففيه (محمد بن كثير بن مروان الفِهْرِي) وهو متروك، واتَّهمه ابن عدي. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٤٠) .
كما أنَّ فيه (عبد اللَّه بن لَهِيعة المِصْرِي) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٦) .
و(أبو قَبِيل) هو (حُيَيّ بن هانئ بن ناضِر المَعَافِرِيّ المِصْرِيّ: ثقة يَهِم. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٦) .
التخريج:
لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه.
وقد عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٨٢٠) إليه وحده.
وذكره ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة" (١/ ٢٩٤ - ٢٩٥) -في الفصل الثالث، الذي يتضمن زيادات السُّيُوطيّ على ابن الجَوْزي في كتابه "الموضوعات" -، وعزاه للخطيب وحده، وقال: "فيه محمد بن كثير بن مروان الفِهْرِي. قال الشيخ تقيُّ الدِّين السُّبْكِيّ الشَّافِعِيّ: هذا الحديث منكر، ويُشْبِهُ أن يكون موضوعًا، والحَمْلُ فيه على محمد بن كثير" .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٩٦ - أخبرنا إبراهيم بن محمد بن كردزاذ، أخبرنا محمد بن إسماعيل بن العبَّاس الورَّاق، حدَّثنا أحمد بن الحسين بن عبد الجبَّار، حدَّثنا محمد بن كثير بن مروان الفِهْرِي، حدَّثنا عبد اللَّه بن لَهِيعَة، عن أبي قَبِيل،
عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "مَنْ قَرَأَ آيةَ الكُرْسِيِّ لَمْ يَتَوَلَّ قَبْضَ نَفْسِهِ إلَّا اللَّهُ تعالى".
(٦/ ١٧٣ - ١٧٤) في ترجمة (إبراهيم بن محمد بن كردزاذ المؤدِّب القاضي أبو إسحاق).
مرتبة الحديث:
إسناده تالف. وقال السُّبْكِيُّ: "هذا الحديث منكر ويُشْبِهُ أنَّ يكون موضوعًا".
ففيه (محمد بن كثير بن مروان الفِهْرِي) وهو متروك، واتَّهمه ابن عدي. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٤٠).
كما أنَّ فيه (عبد اللَّه بن لَهِيعة المِصْرِي) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٦).
و(أبو قَبِيل) هو (حُيَيّ بن هانئ بن ناضِر المَعَافِرِيّ المِصْرِيّ: ثقة يَهِم. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٦).
التخريج:
لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه.
وقد عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٨٢٠) إليه وحده.
وذكره ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة" (١/ ٢٩٤ - ٢٩٥) -في الفصل الثالث، الذي يتضمن زيادات السُّيُوطيّ على ابن الجَوْزي في كتابه "الموضوعات"-، وعزاه للخطيب وحده، وقال: "فيه محمد بن كثير بن مروان الفِهْرِي. قال الشيخ تقيُّ الدِّين السُّبْكِيّ الشَّافِعِيّ: هذا الحديث منكر، ويُشْبِهُ أن يكون موضوعًا، والحَمْلُ فيه على محمد بن كثير".
* * *