زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن أحمد بن يعقوب عن محمد بن نعيم الضبي عن أبو معشر موسى بن محمد الماليني عن محمد بن إبراهيم القيسي عن محمد بن حميد بن فروة البصري عن أبي إذا كان يوم القيامة نادى مُنَادٍ من بطنان العرش: ألا ليقومن العافونَ مِنَ الخُلَفَاء إلى أَكْرَم الجَزَاءِ، فلا يقوم إلَّا من عَفَا" .
(٦/ ١٤٥) في ترجمة (إبراهيم بن محمد المهدي أبو العبَّاس) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
ففيه انقطاع بين (الحسن البَصْرِي) و (عِمْران بن حُصَيْن) ، ففي "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ٤٠ عن يحيى بن سعيد القَطَّان وأحمد بن حنبل وبَهْز بن حَكِيم وأبي حاتم قولهم: بأنَّه لم يسمع من عِمْران بن حُصَيْن. وانظر "التهذيب" (٢/ ٢٦٨) .
وفيه انقطاع أيضًا بين (إبراهيم بن محمد المهدي) و (مبارك بن فَضَالَة) ، فإنَّ (مباركًا) قد توفي عام (١٦٦ هـ) على الصحيح كما في "التقريب" (٢/ ٢٢٧) ، وولادة (إبراهيم بن محمد المهدي) كانت سنة (١٦٢ هـ) كما قال ابن مَاكُولا في "الإكمال" (١/ ٥١٨) وابن حَجَر في "اللسان" (١/ ٩٨ - ٩٩) . ولذا فإنَّ الذَّهَبِيَّ في "السِّيَر" (١٠/ ٥٥٩) في ترجمة (إبراهيم بن محمد المهدي) بعد أن ذكر ما قاله ابن مَاكُولا، قال: "فعلى هذا لم يُدْرِكْ مُبَارَك بن فَضَالة" .
وصاحب الترجمة (إبراهيم بن محمد المهدي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا. وترجم له ابن حَجَر في "اللسان" (١/ ٩٨ - ٩٩) وقال: "كان قد تعلَّم الغِنَاء ففاق فيه أقرانه فاستمر يخدم المأمون ومن بعده، واستمر بزي المغنين، وله في ذلك أخبار كثيرة وأورد منها أبو الفرج في" الأغاني "شيئًا كثيرًا" . ولم يذكر عن أحدٍ من الأئمة تجريحه أو تعديله.
وقد ترجم له الذَّهَبِيّ في "السِّيَر" (١٠/ ٥٥٧ - ٥٦١) مِنْ قَبْلُ، ونَعَتَهُ بقوله: "كان فصيحًا، بليغًا، عالمًا، أديبًا، شاعرًا، رأسًا في فن الموسيقى" .
و (محمد بن حُمَيْد بن فَرْوَة البَصْرِي) و (والده) ، لم أقف لهما على ترجمة.
التخريج:
رواه البيهقي في "شُعَب الإِيمان" (٦/ ٤٤) رقم (٧٤٥٠ و ٧٤٥١) -ط بيروت-، وعنه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢/ ٥١٥) -مخطوط-، عن أبي عبد اللَّه الحافظ في "التاريخ" ، عن أبي مَعْشَر موسى بن محمد المَالِيني، به.
وعزاه السُّيُوطِيُّ في "الجامع الكبير" (١/ ٧٨) إلى الخطيب وابن عساكر فحسب!
قال الحافظ ابن حَجَر في: "الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشَّاف" ص ٣٢ بعد أن عزاه للبيهقي فحسب: "ورواه الطبراني من رواية أبي مُحْرِز، عن أبي رجاء، عن الحسن قال:" يقال يوم القيامة ليقم من كان له على اللَّه أجر، فما يقوم إلَّا إنسان عفا ". ثم قرأ: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [سورة آل عمران: الآية ١٣٤] . وذكره أبو شجاع في" الفردوس "عن أنس رضي اللَّه عنه" .
وانظر أيضًا حديث (١٦٥٣) و (٢٠١٠) .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن أحمد بن يعقوب عن محمد بن نعيم الضبي عن أبو معشر موسى بن محمد الماليني عن محمد بن إبراهيم القيسي عن محمد بن حميد بن فروة البصري عن أبي إذا كان يوم القيامة نادى مُنَادٍ من بطنان العرش: ألا ليقومن العافونَ مِنَ الخُلَفَاء إلى أَكْرَم الجَزَاءِ، فلا يقوم إلَّا من عَفَا".
(٦/ ١٤٥) في ترجمة (إبراهيم بن محمد المهدي أبو العبَّاس).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
ففيه انقطاع بين (الحسن البَصْرِي) و (عِمْران بن حُصَيْن)، ففي "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ٤٠ عن يحيى بن سعيد القَطَّان وأحمد بن حنبل وبَهْز بن حَكِيم وأبي حاتم قولهم: بأنَّه لم يسمع من عِمْران بن حُصَيْن. وانظر "التهذيب" (٢/ ٢٦٨).
وفيه انقطاع أيضًا بين (إبراهيم بن محمد المهدي) و (مبارك بن فَضَالَة)، فإنَّ (مباركًا) قد توفي عام (١٦٦ هـ) على الصحيح كما في "التقريب" (٢/ ٢٢٧)، وولادة (إبراهيم بن محمد المهدي) كانت سنة (١٦٢ هـ) كما قال ابن مَاكُولا في "الإكمال" (١/ ٥١٨) وابن حَجَر في "اللسان" (١/ ٩٨ - ٩٩). ولذا فإنَّ الذَّهَبِيَّ في "السِّيَر" (١٠/ ٥٥٩) في ترجمة (إبراهيم بن محمد المهدي) بعد أن ذكر ما قاله ابن مَاكُولا، قال: "فعلى هذا لم يُدْرِكْ مُبَارَك بن فَضَالة".
وصاحب الترجمة (إبراهيم بن محمد المهدي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا. وترجم له ابن حَجَر في "اللسان" (١/ ٩٨ - ٩٩) وقال: "كان قد تعلَّم الغِنَاء ففاق فيه أقرانه فاستمر يخدم المأمون ومن بعده، واستمر بزي المغنين، وله في ذلك أخبار كثيرة وأورد منها أبو الفرج في "الأغاني" شيئًا كثيرًا". ولم يذكر عن أحدٍ من الأئمة تجريحه أو تعديله.
وقد ترجم له الذَّهَبِيّ في "السِّيَر" (١٠/ ٥٥٧ - ٥٦١) مِنْ قَبْلُ، ونَعَتَهُ بقوله: "كان فصيحًا، بليغًا، عالمًا، أديبًا، شاعرًا، رأسًا في فن الموسيقى".
و (محمد بن حُمَيْد بن فَرْوَة البَصْرِي) و (والده)، لم أقف لهما على ترجمة.
التخريج:
رواه البيهقي في "شُعَب الإِيمان" (٦/ ٤٤) رقم (٧٤٥٠ و ٧٤٥١) -ط بيروت-، وعنه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢/ ٥١٥) -مخطوط-، عن أبي عبد اللَّه الحافظ في "التاريخ"، عن أبي مَعْشَر موسى بن محمد المَالِيني، به.
وعزاه السُّيُوطِيُّ في "الجامع الكبير" (١/ ٧٨) إلى الخطيب وابن عساكر فحسب!
قال الحافظ ابن حَجَر في: "الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشَّاف" ص ٣٢ بعد أن عزاه للبيهقي فحسب: "ورواه الطبراني من رواية أبي مُحْرِز، عن أبي رجاء، عن الحسن قال: "يقال يوم القيامة ليقم من كان له على اللَّه أجر، فما يقوم إلَّا إنسان عفا". ثم قرأ: ﴿وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [سورة آل عمران: الآية ١٣٤]. وذكره أبو شجاع في "الفردوس" عن أنس ﵁".
وانظر أيضًا حديث (١٦٥٣) و (٢٠١٠).
* * *