إذا زَنَتْ وليدةُ أحدكم فَلْيَجْلِدَها ولا يُثَرِّبْ عليها، فإن عادت فَلْيَجْلِدْهَا الحَدَّ ولا يُثَرِّبْ عليها، فإن عادت فَلْيَجْلِدْهَا الحَدَّ ولا يُثَرِّبْ عليها، فإن عادت الرابعةَ فَلْيَبِعْهَا ولو بحَبْلٍ مِنْ شَعْرٍ" . (٦/ ١٠٠) في ترجمة (إبراهيم بن شَمَّاس السَّمَرقَنْدِيّ أبو إسحاق) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وقد صحَّ من حديث أبي هريرة. ففيه (مسلم بن خالد المَخْزُومي الزَّنْجِي المَكِّي) وقد ترجم له في: ١ - "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٥/ ٤٩٩) وقال: "كان مسلم بن خالد أبيض مشرَّبًا حُمْرَةً، وإنما الزَّنْجِي لقبٌ لُقِّبَ به وهو صغير. . . وكان كثير الحديث كثير الغلط والخطأ في حديثه، وكان في بَدَنِهِ نعم الرجل ولكنه كان يغلط" . ٢ - "تاريخ ابن معين" (٢/ ٥٦١ - ٥٦٢) وقال: "ثقة" . وقال أيضًا: "ثقة، وهو صالح الحديث" . ٣ - "سؤالات ابن الجُنَيْد لابن معين" ص ٤٧٢ رقم (٨١٠) وقال: "ليس بذاك القويِّ" . وعلَّق عليه محققه الدكتور أحمد محمد نور سيف حفظه المولى بعد أن أشار إلى اختلاف. قوله فيه، بقوله: "ويبدو أن هذا هو رأيه الأخير" .