الدَّارَقُطْنِيّ: و (إسماعيل) كذَّاب متروك. وقال ابن حِبَّان: لا يحلُّ ذكر إسماعيل إلَّا بالقَدْحِ فيه" . وتعقَّبه السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٣٣٣) بأنَّ له شاهدًا أخرجه البيهقي في "شُعَب الإيمان" عن أبي الدَّرْدَاء بنحوه. ولم يذكر إسناده، ولم يتعقبه بشيء. إلَّا أنَّ ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٣٠٨) قد قال: "أخرجه البيهقي في" الشُّعَب "وقال -يعني البيهقي-: إنَّه من أفراد (بقيَّة) عن شيوخه المجهولين" . ثم ذكر السُّيُوطِيُّ أنَّ الدَّيْلَمِيَّ قد رواه من طريق بقيَّة بن الوليد، عن سلَّام، عن صَدَقَة، عن زيد بن أَسْلَم، عن الحسن، عن أبي الدَّرْدَاء مرفوعًا بنحوه بأخصر ممَّا عند البيهقي. أقول: طريق الدَّيْلَمِيّ والبيهقي واحد. وقد تقدَّم قول البيهقي: أنَّ هذا الحديث من أفراد بقيَّة بن الوليد عن شيوخه المجهولين. * * *