لا أعلم له كبير رواية، وأحاديثه إذا روى إما أنَّ تكون منكرة بإسناده أو مسروقة ممن تقدَّمه" . ٤ - "تاريخ بغداد" (٦/ ٤٦ - ٤٧) وفيه عن أحمد بن حنبل: "كانت أحاديثه موضوعة" . وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "متروك" . ٥ - "الضعفاء" لابن الجَوْزي (١/ ٢٧) وفيه عن الأَزْدِي: "تركوه" . كما أنَّ فيه (جعفر بن الزُّبَيْر الحَنَفِي البَاهِلِي) وهو متروك، واتُّهم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٢٧) . و(القاسم) هو (ابن عبد الرحمن الدِّمَشْقِي) : صدوق يرسل كثيرًا. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٢٧) . التخريج: رواه ابن الجَوْزي في مقدمة كتابه "الموضوعات" (١/ ٧٦) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. ومن طريق جعفر بن الزُّبَيْر، به، بلفظ: "من كذب عليَّ. . ." ، رواه الطبراني في "جزء طرق حديث من كذب عليَّ" ص ١٣١ رقم (١٤١) . ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٨/ ١٥٥) رقم (٧٥٩٩) ، من طريق أسيد بن زيد، عن محمد بن الفضل، عن الأحوص بن حَكَم، عن مكحول، عن أبي أُمَامَة مرفوعًا مطوَّلًا، ولفظ أوَّله عنده: "من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من بين عيني جهنَّم" . قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ١٤٨) : "رواه الطبراني في" الكبير" وفيه الأحوص بن حَكيم ضعِّفه النَّسَائي وغيره، ووثَّقه العِجْلِي ويحيى بن سعيد القَطَّان في رواية. ورواه عن الأحوص: محمد بن الفضل بن عطية، ضعيف ". أقول: في إسناده أيضًا (أَسِيد بن زيد الجَمَّال) وهو متروك. وستأتي ترجمته في حديث (٩٩١) . ومن طريق محمد بن الفضل المتقدِّم، رواه الحاكم في" المَدْخَل "ص ٩٦ - ٩٧ وقال: إنه باطل، والحَمْلُ فيه على (محمد بن الفضل) فإنه ساقط. وقد تقدم في حديث (١٤٦) الكلام على تواتر الحديث فانظره إن شئت. * * *