زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
القاضي أبو العلاء الواسطي عن أبو بكر محمد بن خلف بن جيان عن محمد بن عبد الله بن يوسف المهري عن الحسن بن عرفة العبدي عن محمد بن خازم الأعمى عن سليمان بن مهران الأعمش عن أبو صالح السمان عن أبو سعيد الخدري

لمَّا عُرِجَ بي إلى السماء ما مررت بسماءٍ إلَّا وجدت فيها مكتوبًا: محمد رسول اللَّه وأبو بكر الصِّدِّيق من خلفي" . (٥/ ٤٤٤) في ترجمة (محمد بن عبد اللَّه بن يوسف المَهْرِي أبو بكر) . مرتبة الحديث: موضوع. قال الحافظ الخطيب عقبه: "هذا حديث غريب من رواية الأَعْمَش عن أبي صالح عن أبي سعيد، ومن رواية أبي معاوية عن الأَعْمَش، تفرَّد بروايته محمد بن عبد اللَّه المَهْرِي إن كان محفوظًا عنه عن الحسن بن عَرَفَة ونراه غلطًا" . ثم قال: إنَّ صوابه ما رواه الحسن بن عَرَفَة، عن أبي معاوية الضَّرير، عن الأَعْمَش، عن مجاهد، عن ابن عبَّاس مرفوعًا. وهو الحديث التالي رقم (٨٣٤) . وقال الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٣/ ٦٠٩ - ٦١٠) -في ترجمة (محمد بن عبد اللَّه بن يوسف المَهْرِي) : "وثَّقه الخطيب، ولكن روى له خبرًا باطلًا، وحَكَمَ بأنَّه تفرَّد به وأنَّه غلط" . ثم ذكر حديثه هذا. وأقره ابن حجر في "اللسان" (٥/ ٢٣٤ - ٢٣٥) . التخريج: ذكره السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٢٩٦) عن الخطيب ونقل قوله المتقدِّم. والحديث له شواهد كثيرة، لكنها من طرق معلولة. وسيأتي من حديث ابن عبَّاس برقم (٨٣٤) ، ومن حديث أبي هريرة برقم (٨٣٥) . وقد تعقَّب السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٢٩٦) ، ابن الجَوْزي لإيراده له في "الموضوعات" (١/ ٣١٨) من حديث أبي هريرة، وقال: "الذي أستخير اللَّه فيه الحكم على هذا الحديث بالحسن لا بالوضع ولا بالضعف لكثرة شواهده" . ثم ساق شواهده في (١/ ٢٩٦ - ٢٩٩) . وقد لخَّص ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٧٢) كلام السُّيُوطيّ، ووافقه في حكمه عليه بالحسن، فقال: "والحديث له شواهد كثيرة من حديث أبي سعيد أخرجه الخطيب. ومن حديث ابن عبَّاس أخرجه ابن شاهين في" السُّنَّة" والخطيب. قلت -القائل ابن عَرَّاق-: قال الذَّهَبِيُّ في "الميزان" : "سند الخطيب ثقات ولا أدري من تعس فيه ؟ واللَّه أعلم. ومن حديث ابن عمر أخرجه البزَّار. ومن حديث أبي الدَّرْدَاء أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ في "الأفراد" والخطيب. ومن حديث أنس والبراء بن عازب أخرجهما ابن عساكر، ومن مُرْسَلِ الحسن أخرجه الخُتُّلِي في "الدِّيْبَاج" . وأسانيدها ضعيفة يشدُّ بعضها بعضًا فيلتحق الحديث بدرجة الحسن ". وعلَّق محققا كتاب" تنزيه الشريعة "على كلام ابن عَرَّاق هذا بقولهما:" كلَّا، بل لا يخرج عن كونه واهيًا، لأنَّ طرقه شديدة الضعف، فهو كالموضوع ". وقال الشَّوْكَاني في" الفوائد المجموعة "ص ٣٣٤ بعد تلخيصه لتعقيب السيوطي، والقائم على الشواهد الكثيرة للحديث:" كلُّها لا تخلو عن مقال لا تنهض معه للاستدلال، وما كان هكذا فلا يكون من الحسن لغيره، وإن كثرت طرقه ". * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
القاضي أبو العلاء الواسطي عن أبو بكر محمد بن خلف بن جيان عن محمد بن عبد الله بن يوسف المهري عن الحسن بن عرفة العبدي عن محمد بن خازم الأعمى عن سليمان بن مهران الأعمش عن أبو صالح السمان عن أبو سعيد الخدري

لمَّا عُرِجَ بي إلى السماء ما مررت بسماءٍ إلَّا وجدت فيها مكتوبًا: محمد رسول اللَّه وأبو بكر الصِّدِّيق من خلفي". (٥/ ٤٤٤) في ترجمة (محمد بن عبد اللَّه بن يوسف المَهْرِي أبو بكر). مرتبة الحديث: موضوع. قال الحافظ الخطيب عقبه: "هذا حديث غريب من رواية الأَعْمَش عن أبي صالح عن أبي سعيد، ومن رواية أبي معاوية عن الأَعْمَش، تفرَّد بروايته محمد بن عبد اللَّه المَهْرِي إن كان محفوظًا عنه عن الحسن بن عَرَفَة ونراه غلطًا". ثم قال: إنَّ صوابه ما رواه الحسن بن عَرَفَة، عن أبي معاوية الضَّرير، عن الأَعْمَش، عن مجاهد، عن ابن عبَّاس مرفوعًا. وهو الحديث التالي رقم (٨٣٤). وقال الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٣/ ٦٠٩ - ٦١٠) -في ترجمة (محمد بن عبد اللَّه بن يوسف المَهْرِي) -: "وثَّقه الخطيب، ولكن روى له خبرًا باطلًا، وحَكَمَ بأنَّه تفرَّد به وأنَّه غلط". ثم ذكر حديثه هذا. وأقره ابن حجر في "اللسان" (٥/ ٢٣٤ - ٢٣٥). التخريج: ذكره السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٢٩٦) عن الخطيب ونقل قوله المتقدِّم. والحديث له شواهد كثيرة، لكنها من طرق معلولة. وسيأتي من حديث ابن عبَّاس برقم (٨٣٤)، ومن حديث أبي هريرة برقم (٨٣٥). وقد تعقَّب السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٢٩٦)، ابن الجَوْزي لإيراده له في "الموضوعات" (١/ ٣١٨) من حديث أبي هريرة، وقال: "الذي أستخير اللَّه فيه الحكم على هذا الحديث بالحسن لا بالوضع ولا بالضعف لكثرة شواهده". ثم ساق شواهده في (١/ ٢٩٦ - ٢٩٩). وقد لخَّص ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٧٢) كلام السُّيُوطيّ، ووافقه في حكمه عليه بالحسن، فقال: "والحديث له شواهد كثيرة من حديث أبي سعيد أخرجه الخطيب. ومن حديث ابن عبَّاس أخرجه ابن شاهين في "السُّنَّة" والخطيب. قلت -القائل ابن عَرَّاق-: قال الذَّهَبِيُّ في "الميزان": "سند الخطيب ثقات ولا أدري من تعس فيه (¬١)؟ واللَّه أعلم. ومن حديث ابن عمر أخرجه البزَّار. ومن حديث أبي الدَّرْدَاء أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ في "الأفراد" والخطيب. ومن حديث أنس والبراء بن عازب أخرجهما ابن عساكر، ومن مُرْسَلِ الحسن أخرجه الخُتُّلِي في "الدِّيْبَاج". وأسانيدها ضعيفة يشدُّ بعضها بعضًا فيلتحق الحديث بدرجة الحسن". وعلَّق محققا كتاب "تنزيه الشريعة" على كلام ابن عَرَّاق هذا بقولهما: "كلَّا، بل لا يخرج عن كونه واهيًا، لأنَّ طرقه شديدة الضعف، فهو كالموضوع". وقال الشَّوْكَاني في "الفوائد المجموعة" ص ٣٣٤ بعد تلخيصه لتعقيب السيوطي، والقائم على الشواهد الكثيرة للحديث: "كلُّها لا تخلو عن مقال لا تنهض معه للاستدلال، وما كان هكذا فلا يكون من الحسن لغيره، وإن كثرت طرقه". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.