زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّ الرَّحِمِ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، فقالَ اللَّهُ: مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطْعْتُهُ" .
ومعنى قوله: "إنَّ الرَّحِمِ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ" : "أنَّها أثر من آثار الرحمة مشتبكة بها، فالقاطع لها مُنْقَطِعٌ من رحمة اللَّه" . كذا في "فتح الباري" (١٠/ ٤١٨) .
وقد فات الإِمام الهيثمي أن يذكر حديث الإِمام أحمد السابق في "مجمع الزوائد" مع أنَّه على شرطه، حيث إنَّ من أخرجه من أصحاب الكتب الستة، لم يُخَرِّجوه باللفظ الذي عنده، وفيه زيادات ليست في رواياتهم، واللَّه أعلم.
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّ الرَّحِمِ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، فقالَ اللَّهُ: مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطْعْتُهُ".
ومعنى قوله: "إنَّ الرَّحِمِ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ": "أنَّها أثر من آثار الرحمة مشتبكة بها، فالقاطع لها مُنْقَطِعٌ من رحمة اللَّه". كذا في "فتح الباري" (١٠/ ٤١٨).
وقد فات الإِمام الهيثمي أن يذكر حديث الإِمام أحمد السابق في "مجمع الزوائد" مع أنَّه على شرطه، حيث إنَّ من أخرجه من أصحاب الكتب الستة، لم يُخَرِّجوه باللفظ الذي عنده، وفيه زيادات ليست في رواياتهم، واللَّه أعلم.
* * *