زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن محمد العتيقي عن أبو بكر محمد بن صالح السقطي المقرئ -إملاء في جامع المنصور عن أبو بكر بن أبي زيد الفقيه -بمكة عن محمد بن يونس عن قريش -هو ابن أنس عن سعيد بن أبي عروبة العدوي عن قتادة بن دعامة السدوسي عن أنس بن مالك الأنصاري

٨٠٣ - أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، حدَّثنا أبو بكر محمد بن صالح السَّقطِي المُقْرِئ -إملاءً في جامع المنصور-، حدَّثنا أبو بكر بن أبي زيد الفقيه -بمكَّة-، حدَّثنا محمد بن يونس، حدَّثنا قُرَيْش -هو ابن أنس-، حدَّثنا سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قَتَادَة، عن أنس: أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كان على حِراء، هو، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، فرجف بهم، ف قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "اثْبُتْ حِرَاءُ فما عليك إلَّا نَبِيٌّ وصِدِّيقٌ وشَهِيدَانِ" . (٥/ ٣٦٥) في ترجمة (محمد بن صالح السَّقَطِي المُقْرِئ أبو بكر) . مرتبة الحديث: إسناده تالف. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه (محمد بن يونس بن موسى الكُدَيْمِي) وهو مُتَّهَم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٤٦) . كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (محمد بن صالح السَّقَطِي المُقْرِئ) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج: رواه أبو داود الطَّيَالِسي في "مسنده" ص ٢٦٦ رقم (١٩٨٥) عن عِمْران، عن قَتَادَة، عن أنس مرفوعًا. ولفظ المرفوع عنده: "اثبت فإنما عليك نبيٌّ أو صِدِّيق أو شهيد" . ورواه أحمد في "فضائل الصحابة" (١/ ٥٢٤) رقم (٨٦٩) من طريق رَوْح، عن شُعْبَة، عن قَتَادَة، عن أنس قال: "صَعِدَ النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم حِرَاءُ أو أُحُدًا" على الشكِّ، وذكره. وعلى الشكِّ أيضًا رواه الحارث بن أبي أُسامة في "مسنده" -كما في "عوالي الحارث بن أبي أُسامة" رواية أبي نُعَيْم ص ٤٩ رقم ٤٩ - ، عن رَوْح، عن سعيد، به. ورواه يحيى بن سعيد القَطَّان، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قَتَادَة، عن أنس مرفوعًا بلفظ: (أُحُد) دون شك، رواه عنه البخاري في فضائل الصحابة، باب قول النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: لو كنت متخذًا خليلًا (٧/ ٢٢) رقم (٣٦٧٥) ، وفي (٧/ ٥٣) رقم (٣٦٩٩) ، والتِّرْمِذِيّ في المناقب، باب مناقب عثمان بن عفَّان (٥/ ٦٢٤) رقم (٣٦٩٧) ، وأبو داود في السُّنَّة، باب في الخلفاء (٥/ ٤٠) . رقم (٤٦٥١) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٩/ ٢٨) رقم (٦٨٦٩) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٥/ ٣٣٨) رقم (٢٩٦٤) . وعلَّقه البخاري (٧/ ٤٢) رقم (٣٦٨٦) فقال: وقال لي خليفة: حدَّثنا محمد بن سَوَاء، وكَهْمَس بن المِنْهَال، قالا: حدَّثنا سعيد، عن قَتَادَة، عن أنس بلفظ "أحد" دون شك أيضًا. ورواه البخاري أيضًا في الموطن الأخير هذا، وأبو داود في الموطن السابق. أيضًا، وابن حِبَّان في "صحيحه" رقم (٦٨٢٦) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٥/ ٤٦٦) رقم (٣١٩٦) ، من طريق يزيد بن زُرَيْع، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، به، بلفظ "أُحُد" دون شكٍّ كذلك. ورواه أحمد في "المسند" (٣/ ١١٢) عن يحيى بن سعيد، عن شُعْبَة، عن قَتَادَة، عن أنس مرفوعًا بلفظ "أُحُد" دون شكٍّ أيضًا. ورواه النَّسَائي في "فضائل الصحابة" ص ٧١ رقم (٣٢) من طريق يزيد ويحيى معًا، عن سعيد، به، دون شكِّ أيضًا. ورواه أبو يعلى في "مسنده" (٥/ ٢٨٩ - ٢٩٠) رقم (٢٩١٠) ، من طريق خالد بن الحارث، عن سعيد، به، دون شكِّ أيضًا. قال الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (٧/ ٣٨) : "وقع في رواية لمسلم ولأبي يعلى من وجه آخر عن سعيد:" حراء "، والأول أصحّ -يعني" أحد "-، ولولا اتحاد المخرج لجوزت تعدد القِصَّة. ثم ظهر لي أن الاختلاف فيه من سعيد، فإني وجدته في" مسند الحارث بن أبي أسامة "عن رَوْح بن عُبَادة، عن سعيد، فقيل فيه: أُحُد أو حِرَاء" بالشكِّ. وقد أخرجه أحمد من حديث بُرَيْدة بلفظ "حِرَاء" وإسناده صحيح. وأخرجه أبو يعلى من حديث سهل بن سعد بلفظ "أحد" وإسناده صحيح فقوي احتمال تعدد القِصَّة". أقول: رواية مسلم هذه التي أشار إليها الحافظ ابن حَجَر، لم أقف عليها. والذي يظهر لي، أنَّ رواية من رواه عن (سعيد بن أبي عَرُوبة) بلفظ "أُحُد" أولى، فإنَّ الاختلاف فيه من سعيد كما قال الحافظ رحمه اللَّه. وسعيد قد اختلط في أَخَرَةٍ كما في ترجمته من "التهذيب "(٤/ ٦٣ - ٦٦)، وممن روى عنه قبل اختلاطه (يزيد بن زُرَيْع) ، وهو من أثبت النَّاس فيه، ففي ترجمته من" التهذيب "(١١/ ٣٢٦):" قال إبراهيم بن عَرْعَرْة: لم يكن أحد أثبت من يزيد بن زُرَيْع. وقال أبو بكر الأَسَدِي عن أحمد: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة. . . وقال أبو طالب عن أحمد: ما أتقنه وما أحفظه يا لك من صحة حديث صدوق متقن، وكلُّ شيء رواه يزيد بن زُرَيْع عن سعيد بن أبي عَرُوبة فلا تبال أن لا تسمعه من أحد، سماعه منه قديم". وقال ابن حِبَّان في "الثقات" (٦/ ٣٦٠) في ترجمة (سعيد بن أبي عَرُوبة) : "وبقي خمس سنين في اختلاطه وأحبُّ إليَّ أن لا يحتج به إلّا بما روى عنه القدماء قبل اختلاطه مثل: ابن المبارك ويزيد بن زُرَيْع وذويهما" . و(يزيد بن زُرَيْع) روى الحديث عن سعيد بن أبي عَرُوبة بلفظ "أُحُد" ، دون شكٍّ، وروايته عند البخاري وأبي داود كما تقدَّم. أما رواية (قُرَيْش بن أنس الأنصاري) عند الخطيب، و (عِمْرَان بن دَاوَر) عند أبي داود الطَّيَالِسِي، عن سعيد بن أبي عَرُوبة بلفظ "حراء" ، فهي مرجوحة، و (قُرَيْش بن أنس) قال عنه في "التقريب" (٢/ ١٢٥) : "صدوق تغَّير بأَخَرَةِ" . و (عِمْرَان بن دَاوَر القَطَّان) قال عنه في "التقريب" (٢/ ٨٣) : "صدوق يَهِم" . واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. وما قدَّمت إنما هو بخصوص حديث أنس وحده، وإلّا فإنَّهُ قد صَحَّ من أكثر من طريقٍ أنَّ ذلك كان في (حِرَاء) أيضًا. ومن ذلك ما رواه مسلم في فضائل الصحابة، باب من فضائل طلحة والزُّبَيْر (٤/ ١٨٨٠) رقم (٢٤١٧) ، والتِّرْمِذِيّ في المناقب، باب مناقب عثمان بن عفَّان (٥/ ٦٢٤) رقم (٣٦٩٦) ، وأحمد في "المسند" (٢/ ٤١٩) ، عن أبي هريرة: "أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كان على حِرَاءٍ هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعليّ وطلحة والزُّبَيْر، فتحركت الصخرةُ فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:" اهْدَأْ فما عليك إلَّا نبيُّ أو صِدِّيقٌ أو شهيدٌ ". وانظر شواهده أيضًا في:" الفضائل الصحابة "لأحمد رقم (٨٣ و ٨٤ و ٨٦٧ و ٨٦٩ و ١٢٧٤) ، و" فضائل الصحابة "للنَّسَائي رقم (٥٣ و ١٠١ و ١٠٣ و ١٠٤) ، و" جامع الأصول "(٨/ ٥٦٦ - ٥٦٧) و (٨/ ٦٤٠ - ٦٤١) ، و" مجمع الزوائد" (٩/ ٥٥) . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن محمد العتيقي عن أبو بكر محمد بن صالح السقطي المقرئ -إملاء في جامع المنصور عن أبو بكر بن أبي زيد الفقيه -بمكة عن محمد بن يونس عن قريش -هو ابن أنس عن سعيد بن أبي عروبة العدوي عن قتادة بن دعامة السدوسي عن أنس بن مالك الأنصاري

٨٠٣ - أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، حدَّثنا أبو بكر محمد بن صالح السَّقطِي المُقْرِئ -إملاءً في جامع المنصور-، حدَّثنا أبو بكر بن أبي زيد الفقيه -بمكَّة-، حدَّثنا محمد بن يونس، حدَّثنا قُرَيْش -هو ابن أنس-، حدَّثنا سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قَتَادَة، عن أنس: أنَّ النبيَّ ﷺ كان على حِراء، هو، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، فرجف بهم، ف قال رسول اللَّه ﷺ: "اثْبُتْ حِرَاءُ فما عليك إلَّا نَبِيٌّ وصِدِّيقٌ وشَهِيدَانِ". (٥/ ٣٦٥) في ترجمة (محمد بن صالح السَّقَطِي المُقْرِئ أبو بكر). مرتبة الحديث: إسناده تالف. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه (محمد بن يونس بن موسى الكُدَيْمِي) وهو مُتَّهَم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٤٦). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (محمد بن صالح السَّقَطِي المُقْرِئ) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج: رواه أبو داود الطَّيَالِسي في "مسنده" ص ٢٦٦ رقم (١٩٨٥) عن عِمْران، عن قَتَادَة، عن أنس مرفوعًا. ولفظ المرفوع عنده: "اثبت فإنما عليك نبيٌّ أو صِدِّيق أو شهيد". ورواه أحمد في "فضائل الصحابة" (١/ ٥٢٤) رقم (٨٦٩) من طريق رَوْح، عن شُعْبَة، عن قَتَادَة، عن أنس قال: "صَعِدَ النبيُّ ﷺ حِرَاءُ أو أُحُدًا" على الشكِّ، وذكره. وعلى الشكِّ أيضًا رواه الحارث بن أبي أُسامة في "مسنده" -كما في "عوالي الحارث بن أبي أُسامة" رواية أبي نُعَيْم ص ٤٩ رقم ٤٩ - ، عن رَوْح، عن سعيد، به. ورواه يحيى بن سعيد القَطَّان، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قَتَادَة، عن أنس مرفوعًا بلفظ: (أُحُد) دون شك، رواه عنه البخاري في فضائل الصحابة، باب قول النبيِّ ﷺ: لو كنت متخذًا خليلًا (٧/ ٢٢) رقم (٣٦٧٥)، وفي (٧/ ٥٣) رقم (٣٦٩٩)، والتِّرْمِذِيّ في المناقب، باب مناقب عثمان بن عفَّان (٥/ ٦٢٤) رقم (٣٦٩٧)، وأبو داود في السُّنَّة، باب في الخلفاء (٥/ ٤٠). رقم (٤٦٥١)، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٩/ ٢٨) رقم (٦٨٦٩)، وأبو يعلى في "مسنده" (٥/ ٣٣٨) رقم (٢٩٦٤). وعلَّقه البخاري (٧/ ٤٢) رقم (٣٦٨٦) فقال: وقال لي خليفة: حدَّثنا محمد بن سَوَاء، وكَهْمَس بن المِنْهَال، قالا: حدَّثنا سعيد، عن قَتَادَة، عن أنس بلفظ "أحد" دون شك أيضًا. ورواه البخاري أيضًا في الموطن الأخير هذا، وأبو داود في الموطن السابق. أيضًا، وابن حِبَّان في "صحيحه" رقم (٦٨٢٦)، وأبو يعلى في "مسنده" (٥/ ٤٦٦) رقم (٣١٩٦)، من طريق يزيد بن زُرَيْع، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، به، بلفظ "أُحُد" دون شكٍّ كذلك. ورواه أحمد في "المسند" (٣/ ١١٢) عن يحيى بن سعيد، عن شُعْبَة، عن قَتَادَة، عن أنس مرفوعًا بلفظ "أُحُد" دون شكٍّ أيضًا. ورواه النَّسَائي في "فضائل الصحابة" ص ٧١ رقم (٣٢) من طريق يزيد ويحيى معًا، عن سعيد، به، دون شكِّ أيضًا. ورواه أبو يعلى في "مسنده" (٥/ ٢٨٩ - ٢٩٠) رقم (٢٩١٠)، من طريق خالد بن الحارث، عن سعيد، به، دون شكِّ أيضًا. قال الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (٧/ ٣٨): "وقع في رواية لمسلم ولأبي يعلى من وجه آخر عن سعيد: "حراء"، والأول أصحّ -يعني "أحد"-، ولولا اتحاد المخرج لجوزت تعدد القِصَّة. ثم ظهر لي أن الاختلاف فيه من سعيد، فإني وجدته في "مسند الحارث بن أبي أسامة" عن رَوْح بن عُبَادة، عن سعيد، فقيل فيه: أُحُد أو حِرَاء" بالشكِّ. وقد أخرجه أحمد من حديث بُرَيْدة بلفظ "حِرَاء" وإسناده صحيح. وأخرجه أبو يعلى من حديث سهل بن سعد بلفظ "أحد" وإسناده صحيح فقوي احتمال تعدد القِصَّة". أقول: رواية مسلم هذه التي أشار إليها الحافظ ابن حَجَر، لم أقف عليها. والذي يظهر لي، أنَّ رواية من رواه عن (سعيد بن أبي عَرُوبة) بلفظ "أُحُد" أولى، فإنَّ الاختلاف فيه من سعيد كما قال الحافظ ﵀. وسعيد قد اختلط في أَخَرَةٍ كما في ترجمته من "التهذيب" (٤/ ٦٣ - ٦٦)، وممن روى عنه قبل اختلاطه (يزيد بن زُرَيْع)، وهو من أثبت النَّاس فيه، ففي ترجمته من "التهذيب" (١١/ ٣٢٦): "قال إبراهيم بن عَرْعَرْة: لم يكن أحد أثبت من يزيد بن زُرَيْع. وقال أبو بكر الأَسَدِي عن أحمد: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة. . . وقال أبو طالب عن أحمد: ما أتقنه وما أحفظه يا لك من صحة حديث صدوق متقن، وكلُّ شيء رواه يزيد بن زُرَيْع عن سعيد بن أبي عَرُوبة فلا تبال أن لا تسمعه من أحد، سماعه منه قديم". وقال ابن حِبَّان في "الثقات" (٦/ ٣٦٠) في ترجمة (سعيد بن أبي عَرُوبة): "وبقي خمس سنين في اختلاطه وأحبُّ إليَّ أن لا يحتج به إلّا بما روى عنه القدماء قبل اختلاطه مثل: ابن المبارك ويزيد بن زُرَيْع وذويهما". و(يزيد بن زُرَيْع) روى الحديث عن سعيد بن أبي عَرُوبة بلفظ "أُحُد"، دون شكٍّ، وروايته عند البخاري وأبي داود كما تقدَّم. أما رواية (قُرَيْش بن أنس الأنصاري) عند الخطيب، و (عِمْرَان بن دَاوَر) عند أبي داود الطَّيَالِسِي، عن سعيد بن أبي عَرُوبة بلفظ "حراء"، فهي مرجوحة، و (قُرَيْش بن أنس) قال عنه في "التقريب" (٢/ ١٢٥): "صدوق تغَّير بأَخَرَةِ". و (عِمْرَان بن دَاوَر القَطَّان) قال عنه في "التقريب" (٢/ ٨٣): "صدوق يَهِم". واللَّه ﷾ أعلم. وما قدَّمت إنما هو بخصوص حديث أنس وحده، وإلّا فإنَّهُ قد صَحَّ من أكثر من طريقٍ أنَّ ذلك كان في (حِرَاء) أيضًا. ومن ذلك ما رواه مسلم في فضائل الصحابة، باب من فضائل طلحة والزُّبَيْر (٤/ ١٨٨٠) رقم (٢٤١٧)، والتِّرْمِذِيّ في المناقب، باب مناقب عثمان بن عفَّان (٥/ ٦٢٤) رقم (٣٦٩٦)، وأحمد في "المسند" (٢/ ٤١٩)، عن أبي هريرة: "أنَّ رسول اللَّه ﷺ كان على حِرَاءٍ هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعليّ وطلحة والزُّبَيْر، فتحركت الصخرةُ فقال رسول اللَّه ﷺ: "اهْدَأْ فما عليك إلَّا نبيُّ أو صِدِّيقٌ أو شهيدٌ". وانظر شواهده أيضًا في: "الفضائل الصحابة" لأحمد رقم (٨٣ و ٨٤ و ٨٦٧ و ٨٦٩ و ١٢٧٤)، و"فضائل الصحابة" للنَّسَائي رقم (٥٣ و ١٠١ و ١٠٣ و ١٠٤)، و"جامع الأصول" (٨/ ٥٦٦ - ٥٦٧) و (٨/ ٦٤٠ - ٦٤١)، و"مجمع الزوائد" (٩/ ٥٥). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.