زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنْ كنتَ تَزَوَّجْتَهَا فَرُدَّ علينا ابْنَتَنَا" .
(٥/ ٣١٨ - ٣١٩) في ترجمة (محمد بن السَّرِيّ بن مِهْرَان النَّاقِد) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. وقد صَحَّ نحوه من حديث المِسْوَر بن مَخْرَمَةَ رضي اللَّه عنه.
ففيه (عبيد اللَّه بن تمَّام بن قيس السُّلَمِيّ أبو عاصم) وهو ضعيف. قال البخاري: "عنده عن يونس وخالد الحَذَّاء عجائب" . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٧٠) .
التخريج:
رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (٢/ ١٦) من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: "إلى ها هنا انتهي حديث خالد الحَذَّاء. وفي غير هذا زيادة: قال فقال النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:" واللَّه لا تجتمعُ بنتُ رسول اللَّه وبنتُ عَدُوِّ اللَّهِ تحت رَجُلٍ "، لم يروه عن خالد إلَّا ابن تمَّام تفرَّد به الأَزْدِيّ" .
ومن ذات الطريق رواه الطبراني أيضًا في "المعجم الكبير" (١١/ ٣٤٨) . رقم (١١٩٧٥) .
ورواه البزَّار في "مسنده" (٣/ ٢٣٥) رقم (٢٦٥٢) -من كشف الأستار- عن مَعْمَر بن سهل، عن عبيد اللَّه بن تمَّام، به، بنحوه.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٩/ ٢٠٣) بعد أن ذكره بلفظ "المعجم الصغير" : "رواه الطبراني في الثلاثة، و" الكبير "كذا بنحوه مختصرًا، والبزَّار باختصار أيضًا، وفيه عبيد اللَّه بن تمَّام وهو ضعيف" .
أقول: رواية الطبراني في "الكبير" ، وكذا البزَّار، ليست مختصرة.
وقد صَحَّ بنحوه من حديث المِسْوَر بن مَخْرَمَة رضي اللَّه عنه، رواه البخاري في فضائل الصحابة، باب ذكر أصهار النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم (٧/ ٨٥) رقم (٣٧٢٩) ، ومسلم في فضائل الصحابة، باب فضائل فاطمة (٤/ ١٩٠٢) رقم (٢٤٤٩) ، وغيرهما.
ولفظ البُخَاري: "إنَّ عَلِيًّا خَطَبَ بنتَ أبي جَهْلٍ، فَسَمِعَتْ بذلك فاطمةُ فأتت رسولَ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقالت: يَزْعُمُ قَومُكَ أنَّك لا تغضبُ لِبَنَاتِكَ، وهذا عليٌّ ناكحٌ بنتَ أبي جَهْلٍ. فقامَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، فَسَمِعْتُهُ حين تَشَهَّدَ يقولُ: أمَّا بعدُ، أَنْكَحْتُ أبا العَاصِ بنَ الرَّبيعِ فَحَدَّثَني وصَدَقَنِي ، وإنَّ فاطمةَ بَضْعَةٌ مِنِّي، وإنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسُوءَهَا، واللَّهِ لا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رسولِ اللَّه وبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عند رَجُلٍ واحدٍ. فَتَركَ عليٌّ الخِطْبَةَ" .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنْ كنتَ تَزَوَّجْتَهَا (¬١) فَرُدَّ علينا ابْنَتَنَا".
(٥/ ٣١٨ - ٣١٩) في ترجمة (محمد بن السَّرِيّ بن مِهْرَان النَّاقِد).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. وقد صَحَّ نحوه من حديث المِسْوَر بن مَخْرَمَةَ ﵁.
ففيه (عبيد اللَّه بن تمَّام بن قيس السُّلَمِيّ أبو عاصم) وهو ضعيف. قال البخاري: "عنده عن يونس وخالد الحَذَّاء عجائب". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٧٠).
التخريج:
رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (٢/ ١٦) من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: "إلى ها هنا انتهي حديث خالد الحَذَّاء. وفي غير هذا زيادة: قال فقال النبيُّ ﷺ: "واللَّه لا تجتمعُ بنتُ رسول اللَّه وبنتُ عَدُوِّ اللَّهِ تحت رَجُلٍ"، لم يروه عن خالد إلَّا ابن تمَّام تفرَّد به الأَزْدِيّ".
ومن ذات الطريق رواه الطبراني أيضًا في "المعجم الكبير" (١١/ ٣٤٨). رقم (١١٩٧٥).
ورواه البزَّار في "مسنده" (٣/ ٢٣٥) رقم (٢٦٥٢) -من كشف الأستار- عن مَعْمَر بن سهل، عن عبيد اللَّه بن تمَّام، به، بنحوه.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٩/ ٢٠٣) بعد أن ذكره بلفظ "المعجم الصغير": "رواه الطبراني في الثلاثة، و"الكبير" كذا بنحوه مختصرًا، والبزَّار باختصار أيضًا، وفيه عبيد اللَّه بن تمَّام وهو ضعيف".
أقول: رواية الطبراني في "الكبير"، وكذا البزَّار، ليست مختصرة.
وقد صَحَّ بنحوه من حديث المِسْوَر بن مَخْرَمَة ﵁، رواه البخاري في فضائل الصحابة، باب ذكر أصهار النبيِّ ﷺ (٧/ ٨٥) رقم (٣٧٢٩)، ومسلم في فضائل الصحابة، باب فضائل فاطمة (٤/ ١٩٠٢) رقم (٢٤٤٩)، وغيرهما.
ولفظ البُخَاري: "إنَّ عَلِيًّا خَطَبَ بنتَ أبي جَهْلٍ، فَسَمِعَتْ بذلك فاطمةُ فأتت رسولَ اللَّه ﷺ فقالت: يَزْعُمُ قَومُكَ أنَّك لا تغضبُ لِبَنَاتِكَ، وهذا عليٌّ ناكحٌ بنتَ أبي جَهْلٍ. فقامَ رسولُ اللَّه ﷺ، فَسَمِعْتُهُ حين تَشَهَّدَ يقولُ: أمَّا بعدُ، أَنْكَحْتُ أبا العَاصِ بنَ الرَّبيعِ فَحَدَّثَني وصَدَقَنِي (¬١)، وإنَّ فاطمةَ بَضْعَةٌ مِنِّي، وإنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسُوءَهَا، واللَّهِ لا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رسولِ اللَّه وبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عند رَجُلٍ واحدٍ. فَتَركَ عليٌّ الخِطْبَةَ".
* * *