زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

مَنْ أَتَى الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ" . (٥/ ٢٩٧ - ٢٩٨) في ترجمة (محمد بن سليمان بن إسرائيل النَّجَّار الأنصاري أبو عبد اللَّه، يعرف بأبي العَيْنَاء) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدًّا. والحديث صحيح من طرق أخرى. وقد عدَّه بعض الأئمة من المتواتر. ففيه (إبراهيم بن صِرْمَة الأنصاري المَدَني أبو إسحاق) ، قال ابن عدي عنه: "حدَّث عن يحيى بن سعيد الأنصاري بنُسَخٍ لا يحدِّث بها غيره، ولا يتابعه أحد على حديث منها" . واتَّهَمَه ابن مَعِين. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٠٠) . قال الخطيب عقب روايته له: "تفرَّد به إبراهيم عن ابن سعيد" . كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (محمد بن سليمان النَّجَّار الأنصاري أبو العَيْناء) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج: رواه ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٠٤٢) -في ترجمة (الفضل بن مُخْتَار البَصْرِي) - من طريق سعيد بن كثير بن عُفَيْر، عن الفضل بن مختار، عن هشام بن حسان، عن أنس مرفوعًا بلفظ: "من جاء منكم الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ" . و(الفضل بن المُخْتَار البَصْري) هذا، قال ابن عدي عنه: عامَّة حديثه ممَّا لا يُتَابَعُ عليه إمّا إسنادًا وإمَّا مَتْنًا. وقال الذَّهِبيُّ عنه في "المغني" (٢/ ٥١٣) : "مجهول. قال أبو حاتم: ويحدِّث بالأباطيل" . ورواه ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٠٤١) في ترجمة (الفضل) أيضًا، من طريق محمد بن عبد العزيز، عن أَبَان، عن أنس مرفوعًا بلفظ: "من جاء منكم الجمعة فليغتسل. فلمَّا كان الشتاء قلنا يا رسول اللَّه: أمرتنا بالغُسْلِ يوم الجمعة وقد جاء الشتاء ونحن نجد البَرْدَ. فقال: من اغتسل فيها ونِعْمَت ومن لم يغتسل فلا حَرَجَ" . كما رواه في (١/ ٣٧٥ - ٣٧٦) منه في ترجمة (أَبَان بن أبي عيَّاش) ، من طريق الفضل بن المُخْتَار، عن أَبَان، عن أنس مرفوعًا بنحو الرواية السابقة. ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٣٩٦) من طريق الربيع بن صَبِيح، عن يزيد الرَّقَاشي، عن أنس مرفوعًا بنحو رواية ابن عدي المطوَّلة السابقة. وفي إسناده (يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٦) . ومن طريق الربيع بن صَبِيح، عن الحسن ويزيد الرَّقَاشي، عن أنس مرفوعًا، رواه البزَّار في "مسنده" (١/ ٣٠١) رقم (٦٢٨) -من كشف الأستار- بلفظ: "من توضأ يوم الجمعة فبها ونِعْمَت، ومن اغتسل فالغُسْلُ أفضل" . قال البزَّار: "إنما يُعْرَفُ هذا عن يزيد عن أنس، هكذا رواه غير واحد، وجمع يحيى بن الربيع في هذا الحديث بين الحسن ويزيد عن أنس، فحمله قوم على أنه عن الحسن عن أنس، وأحسب أنَّ الربيع إنما ذكره عن الحسن مُرْسَلًا، وعن يزيد عن أنس، فلمَّا لم يفصله جعلوه كأنه عن الحسن عن أنس، وعن يزيد عن أنس" . قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٢/ ١٧٥) : رواه البزَّار، وفيه يزيد الرَّقَاشي وفيه كلام ". أقول: وفيه أيضًا (الربيع بن صَبِيح السَّعْدِي البَصْرِي) ، قال ابن حَجَر عنه في" التقريب "(١/ ٢٤٥):" صدوق سيء الحفظ، وكان عابدًا مجاهدًا". وستأتي ترجمته في حديث (٧٨١) . والحديث صحيح مروي عن عدد كبير من الصحابة، وقد عدَّه غير واحدٍ من الأئمة من المتواتر، وسيأتي الكلام على ذلك في حديث (١٦١١) . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

مَنْ أَتَى الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ". (٥/ ٢٩٧ - ٢٩٨) في ترجمة (محمد بن سليمان بن إسرائيل النَّجَّار الأنصاري أبو عبد اللَّه، يعرف بأبي العَيْنَاء). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدًّا. والحديث صحيح من طرق أخرى. وقد عدَّه بعض الأئمة من المتواتر. ففيه (إبراهيم بن صِرْمَة الأنصاري المَدَني أبو إسحاق)، قال ابن عدي عنه: "حدَّث عن يحيى بن سعيد الأنصاري بنُسَخٍ لا يحدِّث بها غيره، ولا يتابعه أحد على حديث منها". واتَّهَمَه ابن مَعِين. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٠٠). قال الخطيب عقب روايته له: "تفرَّد به إبراهيم عن ابن سعيد". كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (محمد بن سليمان النَّجَّار الأنصاري أبو العَيْناء) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج: رواه ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٠٤٢) -في ترجمة (الفضل بن مُخْتَار البَصْرِي) - من طريق سعيد بن كثير بن عُفَيْر، عن الفضل بن مختار، عن هشام بن حسان، عن أنس مرفوعًا بلفظ: "من جاء منكم الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ". و(الفضل بن المُخْتَار البَصْري) هذا، قال ابن عدي عنه: عامَّة حديثه ممَّا لا يُتَابَعُ عليه إمّا إسنادًا وإمَّا مَتْنًا. وقال الذَّهِبيُّ عنه في "المغني" (٢/ ٥١٣): "مجهول. قال أبو حاتم: ويحدِّث بالأباطيل". ورواه ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٠٤١) في ترجمة (الفضل) أيضًا، من طريق محمد بن عبد العزيز، عن أَبَان، عن أنس مرفوعًا بلفظ: "من جاء منكم الجمعة فليغتسل. فلمَّا كان الشتاء قلنا يا رسول اللَّه: أمرتنا بالغُسْلِ يوم الجمعة وقد جاء الشتاء ونحن نجد البَرْدَ. فقال: من اغتسل فيها ونِعْمَت ومن لم يغتسل فلا حَرَجَ". كما رواه في (١/ ٣٧٥ - ٣٧٦) منه في ترجمة (أَبَان بن أبي عيَّاش)، من طريق الفضل بن المُخْتَار، عن أَبَان، عن أنس مرفوعًا بنحو الرواية السابقة. ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٣٩٦) من طريق الربيع بن صَبِيح، عن يزيد الرَّقَاشي، عن أنس مرفوعًا بنحو رواية ابن عدي المطوَّلة السابقة. وفي إسناده (يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٦). ومن طريق الربيع بن صَبِيح، عن الحسن ويزيد الرَّقَاشي، عن أنس مرفوعًا، رواه البزَّار في "مسنده" (١/ ٣٠١) رقم (٦٢٨) -من كشف الأستار- بلفظ: "من توضأ يوم الجمعة فبها ونِعْمَت، ومن اغتسل فالغُسْلُ أفضل". قال البزَّار: "إنما يُعْرَفُ هذا عن يزيد عن أنس، هكذا رواه غير واحد، وجمع يحيى بن الربيع في هذا الحديث بين الحسن ويزيد عن أنس، فحمله قوم على أنه عن الحسن عن أنس، وأحسب أنَّ الربيع إنما ذكره عن الحسن مُرْسَلًا، وعن يزيد عن أنس، فلمَّا لم يفصله جعلوه كأنه عن الحسن عن أنس، وعن يزيد عن أنس". قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٢/ ١٧٥): رواه البزَّار، وفيه يزيد الرَّقَاشي وفيه كلام". أقول: وفيه أيضًا (الربيع بن صَبِيح السَّعْدِي البَصْرِي)، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٢٤٥): "صدوق سيء الحفظ، وكان عابدًا مجاهدًا". وستأتي ترجمته في حديث (٧٨١). والحديث صحيح مروي عن عدد كبير من الصحابة، وقد عدَّه غير واحدٍ من الأئمة من المتواتر، وسيأتي الكلام على ذلك في حديث (١٦١١). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.