زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد العزيز بن أحمد الكتاني عن تمام بن محمد بن عبد الله الرازي عن إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان عن أبو جعفر محمد بن سليمان بن هشام عن وكيع بن الجراح الرؤاسي عن محمد بن أبي ذئب العامري عن نافع مولى ابن عمر عن عبد الله بن عمر العدوي

لمَّا أُسْرِي بي إلى السماء، فصرت إلى السماء الرابعة سقط في حِجْرِي تفَّاحة، فأخذتها بيدي فانفلقت فخرج منها حوراء تقهقه، فقلت لها تكلَّمي لمن أنت؟ قالت: للمقتول شهيدًا عثمان بن عفَّان" . (٥/ ٢٩٧) في ترجمة (محمد بن سليمان بن هشام الورَّاق الشَّطَوي أبو عليّ) . مرتبة الحديث: موضوع. وآفته صاحب الترجمة (محمد بن سليمان بن هشام الورَّاق الشَّطَوي) وقد ترجم له في: ١ - "المجروحين" (٢/ ٣٠٤ - ٣٠٥) وقال: "منكر الحديث بين الثقات، كأنه يسرق الحديث، يعمد إلى أحاديث معروفة لأقوام بأعيانهم حدَّث بها عن شيوخهم، لا يجوز الاحتجاج به بحال" . ٢ - "الكامل" (٦/ ٢٢٧٨ - ٢٢٧٩) وقال: "يوصل الحديث ويسرقه" . وقال أيضًا: " [هو] أظهر أمرًا في الضعف ، وأحاديثه عامَّتها مسروقة سرقها من قوم ثقات، ويوصل أحاديثه" . ٣ - "تاريخ بغداد" (٥/ ٢٩٦ - ٢٩٧) ، واتَّهَمَهُ الخطيب، ونقل عن أبي عليّ الحسين بن عليّ الحافظ النَّيْسَابُوريّ قوله فيه: "ضعيف منكر الحديث" . ٤ - "ميزان الاعتدال" (٣/ ٥٧٠ - ٥٧١) وقال: "ضعَّفوه بمرَّة" . وقال: "اتَّهمه بالوضع الخطيب" . وذكر حديثه هذا. ٥ - "تهذيب التهذيب" (٩/ ٢٠١ - ٢٠٣) وقال: "ومن مناكيره" وساق له حديثه هذا. ٦ - "التقريب" (٢/ ١٦٧) وقال: "ضعيف، من الحادية عشرة" / ق. أقول: اكتفاء الحافظ ابن حَجَر في "التقريب" بتضعيفه، موضع نظر كما يتبين للناظر في الأقوال السابقة فيه، واللَّه أعلم. قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "هذا الحديث منكر بهذا الإِسناد، وكلُّ رجاله ثقات سوى محمد بن سليمان بن هشام، والحَمْلُ فيه عليه، واللَّه أعلم" . التخريج: رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٣٢٩) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. كما رواه من حديث عُقْبَة بن عامر، وأنس، من طرق عنهما، وقال في (١/ ٣٣١) منه: "هذا حديث لا يصحُّ عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم. فأمَّا حديث ابن عمر ففيه محمد بن سليمان بن هشام" . وذكر بعض أقوال النُّقَّاد فيه، ثم ذكر علل طرق أحاديث عقبة وأنس. قال العُقَيْلِي في "الضعفاء" (٢/ ٣٢٠) : "موضوع لا أصل له" . وقال ابن حِبَّان في "المجروحين" (٢/ ١٩١) : "هذا شيء لا أصل له من كلام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم" . وقد تعقَّب السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٣١٣ - ٣١٦) ، ابن الجَوْزيِّ في حكمه على الحديث بالوضع، بما ملخصه: بأنَّ بعض طرق الحديث ليس فيها مُتَّهَمٌ، مما لا يصلح معه الحكم عليه بالوضع. وردَّه الشَّوْكَانِيّ في "الفوائد المجموعة" ص ٣٤٠، فقال: "وقد ذكر له في" اللآلئ "طرقًا كثيرة، لا يصحُّ منها شيء" . وقد تابع ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٧٤) : السُّيُوطيّ، ولخَّص كلامه. وقد تقدَّم تخريجه من حديث أنس برقم (١١٨) . وسيأتي تخريجه من حديث عُقْبة بن عامر برقم (١٤٥٩) . * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.