زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا أُقِيمَ عليه حَدُّ ذلك الذَّنْبِ، فهو كَفَّارَتُهُ" . (٥/ ١٩٨) في ترجمة (أحمد بن هشام بن حُمَيْد المِصْرِيّ أبو بكر) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ومتن الحديث صحيح بمجموع طرقه. ففيه جَهَالَةُ (ابن خُزَيْمَة بن ثابت) فإنَّه لم يسمّ. كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (أحمد بن هشام المِصْرِي) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. والقاضي (أبو عمر بن عبد الواحد) هو (القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي) ، ترجم له الخطيب في "تاريخه" (١٢/ ٤٥١ - ٤٥٢) وقال: "كان ثقةً أمينًا" . وكانت وفاته عام ٤١٤ هـ. وباقي رجال الإسناد حديثهم حسن. التخريج: رواه أحمد في "المسند" (٥/ ٢١٤) ، عن رَوْح، حدَّثنا أسامة بن زيد، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن خُزَيْمَة بن ثابت مرفوعًا به. ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٤/ ١١٨) رقم (٣٧٩٤) ، من طريق يحيى الحِمَّاني، عن مُنْكَدِر بن محمد بن المُنْكَدِر، عن أبيه، عن خُزَيْمَة مرفوعًا بنحوه. ورواه أحمد في "المسند" (٥/ ٢١٥) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (٤/ ١٠١ و ١٠٢) رقم (٣٧٢٨) ، (٣٧٣١) ، (٣٧٣٢) ، والدَّارِمي في "سننه" (٢/ ١٨٢) ، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٣٨٨) ، والدَّارَقُطْنِيّ في "سننه" (٣/ ٢١٤) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٨/ ٣٢٨) ، والبَغَوي في "شرح السُّنَّة" (١٠/ ٣١١) رقم (٢٥٩٤) ، من طريق محمد بن المُنْكَدِر، عن ابن خُزَيْمَة، عن أبيه مرفوعًا به. قال الحاكم: "صحيح الإِسناد" . ووافقه الذَّهَبِيُّ! . وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦/ ٢٦٥) : "رواه الطبراني وأحمد بنحوه، وفيه راو لم يسمّ وهو ابن خُزَيْمَة، وبقية رجاله ثقات. ورواه موقوفًا أيضًا" . أقول: قد تقدَّم أنَّ أحمد والطبراني قد روياه عن محمد بن المُنْكَدِر عن خُزَيْمَة بدون واسطة ابنه. ولذا قال الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (١/ ٦٧ - ٦٨) -في الإِيمان، باب علامة الإِيمان حبّ الأنصار-: "ولأحمد من حديث خُزَيْمَة بن ثابت بإسناد حسن" . وللحديث شواهد عِدَّة، منها ما رواه البخاري في الإِيمان، باب علامة الإِيمان حبّ الأنصار (١/ ٦٤) رقم (١٨) ، ومسلم في الحدود، باب الحدود كفَّارات لأهلها (٣/ ١٣٣٣) رقم (١٧٠٩) ، وغيرهما، عن عُبَادة بن الصَّامِت مرفوعًا مطوَّلًا، وفيه: "ولا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بين أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، ولا تَعْصُوا في مَعْروف، فمن وَفَّى منكم فَأَجْرُهُ على اللَّه، ومَنْ أَصَابَ مِنْ ذلك شيئًا فَعُوقِبَ في الدُّنْيَا فهو كَفَّارةٌ له، ومَنْ أَصَابَ مِنْ ذلك شيئًا ثم سَتَرَهُ اللَّه فهو إلى اللَّه، إِنْ شَاءَ عَفَا عنه، وإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ" . واللفظ للبُخَاري. قال الحافظ ابن حَجَر في "الفتح" (١/ ٦٧ - ٦٨) عند شرحه لهذا الحديث: "واعلم أنَّ عُبَادَة بن الصَّامِت لم ينفرد برواية هذا المعنى، بل روى عليُّ بن أبي طالب، وهو في التِّرْمِذِيّ وصحَّحه والحاكم. وهو عند الطبراني بإسناد حسن من حديث أبي تَمِيمة الهُجَيْمِيّ، ولأحمد من حديث خُزَيْمَة بن ثابت بإسناد حسن. وللطبراني عن ابن عمرو. . ." . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا أُقِيمَ عليه حَدُّ ذلك الذَّنْبِ، فهو كَفَّارَتُهُ". (٥/ ١٩٨) في ترجمة (أحمد بن هشام بن حُمَيْد المِصْرِيّ أبو بكر). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ومتن الحديث صحيح بمجموع طرقه. ففيه جَهَالَةُ (ابن خُزَيْمَة بن ثابت) فإنَّه لم يسمّ. كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (أحمد بن هشام المِصْرِي)، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. والقاضي (أبو عمر بن عبد الواحد) هو (القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي)، ترجم له الخطيب في "تاريخه" (١٢/ ٤٥١ - ٤٥٢) وقال: "كان ثقةً أمينًا". وكانت وفاته عام ٤١٤ هـ. وباقي رجال الإسناد حديثهم حسن. التخريج: رواه أحمد في "المسند" (٥/ ٢١٤)، عن رَوْح، حدَّثنا أسامة بن زيد، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن خُزَيْمَة بن ثابت مرفوعًا به. ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٤/ ١١٨) رقم (٣٧٩٤)، من طريق يحيى الحِمَّاني، عن مُنْكَدِر بن محمد بن المُنْكَدِر، عن أبيه، عن خُزَيْمَة مرفوعًا بنحوه. ورواه أحمد في "المسند" (٥/ ٢١٥)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٤/ ١٠١ و ١٠٢) رقم (٣٧٢٨)، (٣٧٣١)، (٣٧٣٢)، والدَّارِمي في "سننه" (٢/ ١٨٢)، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٣٨٨)، والدَّارَقُطْنِيّ في "سننه" (٣/ ٢١٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٨/ ٣٢٨)، والبَغَوي في "شرح السُّنَّة" (١٠/ ٣١١) رقم (٢٥٩٤)، من طريق محمد بن المُنْكَدِر، عن ابن خُزَيْمَة، عن أبيه مرفوعًا به. قال الحاكم: "صحيح الإِسناد". ووافقه الذَّهَبِيُّ! . وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦/ ٢٦٥): "رواه الطبراني وأحمد بنحوه، وفيه راو لم يسمّ وهو ابن خُزَيْمَة، وبقية رجاله ثقات. ورواه موقوفًا أيضًا". أقول: قد تقدَّم أنَّ أحمد والطبراني قد روياه عن محمد بن المُنْكَدِر عن خُزَيْمَة بدون واسطة ابنه. ولذا قال الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (١/ ٦٧ - ٦٨) -في الإِيمان، باب علامة الإِيمان حبّ الأنصار-: "ولأحمد من حديث خُزَيْمَة بن ثابت بإسناد حسن". وللحديث شواهد عِدَّة، منها ما رواه البخاري في الإِيمان، باب علامة الإِيمان حبّ الأنصار (١/ ٦٤) رقم (١٨)، ومسلم في الحدود، باب الحدود كفَّارات لأهلها (٣/ ١٣٣٣) رقم (١٧٠٩)، وغيرهما، عن عُبَادة بن الصَّامِت مرفوعًا مطوَّلًا، وفيه: "ولا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بين أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، ولا تَعْصُوا في مَعْروف، فمن وَفَّى منكم فَأَجْرُهُ على اللَّه، ومَنْ أَصَابَ مِنْ ذلك شيئًا فَعُوقِبَ في الدُّنْيَا فهو كَفَّارةٌ له، ومَنْ أَصَابَ مِنْ ذلك شيئًا ثم سَتَرَهُ اللَّه فهو إلى اللَّه، إِنْ شَاءَ عَفَا عنه، وإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ". واللفظ للبُخَاري. قال الحافظ ابن حَجَر في "الفتح" (١/ ٦٧ - ٦٨) عند شرحه لهذا الحديث: "واعلم أنَّ عُبَادَة بن الصَّامِت لم ينفرد برواية هذا المعنى، بل روى عليُّ بن أبي طالب، وهو في التِّرْمِذِيّ وصحَّحه والحاكم. وهو عند الطبراني بإسناد حسن من حديث أبي تَمِيمة الهُجَيْمِيّ، ولأحمد من حديث خُزَيْمَة بن ثابت بإسناد حسن. وللطبراني عن ابن عمرو. . . ". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.