زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي عن القاضي عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي -إملاء عن أحمد بن المقدام العجلي عن خالد بن الحارث الهجيمي عن شعبة بن الحجاج العتكي عن الأسود بن قيس عن نبيح عن جابر بن عبد الله الأنصاري

لا تَمْشُوا بين يَدَي -أو قال خَلْفِي- وقال: هذا مكانُ -أو مَقَامُ- المَلَائِكَةِ" . "قال: وقال في هذا الحديث جئت أسعى إلى نبيِّ اللَّه كأني شرارة" . (٥/ ١٦٣) في ترجمة (أحمد بن المِقْدَام بن سليمان العِجْلي البَصْري أبو الأشعث) . مرتبة الحديث: رجال إسناده ثقات عدا (عبد اللَّه بن الحسين بن إسماعيل المَحَامِلِيّ) ، فقد ترجم له الخطيب في "تاريخه" (٩/ ٤٤٠ - ٤٤١) وقال: "حدَّث شيئًا يسيرًا. . . وكان عفيفًا نزيهًا فقيهًا، يَسْلَمُ النَّاس من يده ولسانه" . ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. وكانت وفاته عام (٣٧١ هـ) . و (نُبَيْح) هو (ابن عبد اللَّه العَنَزِيّ الكُوفِيّ أبو عمرو) ، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "الكاشف" (٣/ ١٧٥) : "ثقة" . وترجم له الحافظ ابن حَجَر في "التهذيب" (١٠/ ٤١٧) ونقل توثيقه عن أبي زُرْعَة وابن حِبَّان والعِجْلِي، وقال: "صحَّح التِّرْمِذِيُّ حديثه، وكذلك ابن خُزَيْمَة وابن حِبَّان والحاكم" . ولم يذكر فيه تضعيفًا عن أحد إلَّا ما ذكره عن عليّ بن المَدِيني. فقد قال: "وذكره عليّ بن المَدِيني في جملة المجهولين الذين يروي عنهم الأسود بن قيس" . أقول: أظن أنَّ هذا الذي ذكره ابن حَجَر عن عليّ بن المَدِيني هو الذي جعل الحافظ يقول عن (نُبَيْح) في "التقريب" (٢/ ٢٩٧) : "مقبول" ! وهذا منه موضع نظر، فإنَّ للإمام ابن المَدِيني مصطلحًا خاصًا في المجهول كما يُفْهَمُ من كلام الإِمام النَّاقد ابن رَجَب الحَنْبَلي في "شرح علل التِّرْمِذِيّ" (١/ ٨٢ - ٨٤) ، ففيه: "والظَّاهر أنَّه -يعني ابن المَدِيني- ينظر إلى اشتهار الرجل بين العلماء وكثرة حديثه ونحو ذلك، لا ينظر إلى مجرد رواية الجماعة عنه" . ومن هذا يعلم أيضًا أن قول الحافظ الذَّهَبِيّ في "المغني" (٢/ ٦٩٤) عن (نُبَيْح) : "فيه لِيْنٌ وقد وثِّق" ، موضع نظر؛ والذَّهَبِيُّ نفسه كما تقدَّم يقول عنه في "الكاشف" : "ثقة" . وهو الصواب واللَّه أعلم. و(أبو الأشعث) هو (أحمد بن المِقْدَام العِجْلِيّ البَصْرِيّ) : ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٢٠) . قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "هذا غريب من حديث شُعْبَة عن الأسود بن قيس، لا أعلم رواه عنه غير خالد بن الحارث، وتفرَّد به أبو الأشعث عنه" . التخريج: رواه الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٢٨١) من طريق مُسَدَّد، عن خالد بن الحارث، عن شُعْبَة، به، بلفظ: "لا تَمْشُوا بين يدي ولا خلفي، فإنَّ هذا مَقَامُ الملائكةِ. قال جابر: جئت أسعى إلى النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كأنِّي شرارة ". قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين" . وقال الذَّهَبِيُّ في "تلخيص المستدرك" : "صحيح" . أقول: في إسناده (نُبَيْح) لم يَخَرَّج له في "الصحيحين" أو أحدهما، وهو ثقة كما تقدَّم. فقول الحاكم: بأنَّه على شرط الشيخين موضع نظر. أقول: قوله في الحديث عند الخطيب، والحاكم: "لا تمشوا بين يدي" ، محلُّ توقف عندي، فإنَّ الثقات رووه عن الأسود بن قيس -كما سيأتي- عن نُبَيْح عن جابر قال: " كان النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إذا مشى، مشى أصحابه أمامه وتركوا ظهره للملائكة" . ولا أعلم إن كان ما عندهما محفوظًا أم لا، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. ورواه ابن ماجه في المقدِّمة، باب من كره أن يوطأ عَقِبَاه (١/ ٩٠) رقم (٢٤٦) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٨/ ٧٥) رقم (٦٢٧٩) ، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٢٨١) ، من طريق سفيان، عن الأسود بن قيس، به، بلفظ: "كان النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إذا مَشَى، مَشَى أصحابُهُ أمامَهُ، وتركوا ظَهْرَهُ للملائكةِ" . قال البُوصِيري في "مصباح الزجاج في زوائد ابن ماجه" (١/ ٣٦) : "هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. ورواه أحمد بن مَنِيع في" مسنده ": حدَّثنا قَبِيصة، حدَّثنا سفيان، به بلفظ:" مشوا خلف النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، فقال: "امشوا أمامي وخَلُّوا ظَهْرِي للملائكة" .". وإنَّما أعتبرت الحديث من الزوائد، لكون حديث الخطيب من قول النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، ولأنَّه مشتمل على الأمر بذلك، فضلًا عن أن النهي فيه قد تناول -على الشك- المشي بين يديه أو خلفه. وقد روى أحمد في "المسند" (٣/ ٣٩٧ - ٣٩٨) ، والدَّارِمي في "سننه" (١/ ٢٣ - ٢٥) ، مطوَّلًا، من طريق أبي عَوَانَة، عن الأسود بن قيس، عن نُبَيْح، عن جابر، وفيه: "فلما فرغ قام، وقام أصحابه فخرجوا بين يديه، وكان يقول: خَلُّوْا ظَهْرِي للملائكة" . وإسناده صحيح. ورواه أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٧/ ١١٧) من طريق عبد العزيز بن أَبَان، عن سفيان، عن الأسود، به، بلفظ: "خرج رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقال لأصحابه: امشوا أمامي وخَلُّوا ظَهْرِي للملائكة" . قال أبو نُعَيْم: "ما كتبته عاليًا من حديث الثَّوْري إلَّا من هذا الوجه" . أقول: في إسناده (عبد العزيز بن أَبَان الأُمَوي القُرَشي) وهو متروك، كذَّبه ابن مَعِين وغيره. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥١٨) . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي عن القاضي عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي -إملاء عن أحمد بن المقدام العجلي عن خالد بن الحارث الهجيمي عن شعبة بن الحجاج العتكي عن الأسود بن قيس عن نبيح عن جابر بن عبد الله الأنصاري

لأصحابه: امشوا أمامي وخَلُّوا ظَهْرِي للملائكة". قال أبو نُعَيْم: "ما كتبته عاليًا من حديث الثَّوْري إلَّا من هذا الوجه". أقول: في إسناده (عبد العزيز بن أَبَان الأُمَوي القُرَشي) وهو متروك، كذَّبه ابن مَعِين وغيره. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥١٨). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.