زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عن الانتعال قائمًا قد ورد من حديث جَمْعٍ من الصحابة، وهو صحيح بمجموعها، انظرها والكلام عليها في: "جامع الأصول" (١٠/ ٦٥٠ - ٦٥١) ، و "مجمع الزوائد" (٥/ ١٣٩) ، و "مصباح الزجاجة" (٤/ ٩٢) .
ومن ذلك ما رواه أبو داود في اللباس، باب في الانتعال (٤/ ٣٧٦) رقم (٤١٣٥) ، عن جابر بن عبد اللَّه قال: "نهى رسول اللَّه صلي اللَّه عليه وسلَّم أنْ يَنْتَعِلَ" الرَّجُلُ قَائِمًا ".
قال النووي في" رياض الصالحين "ص ٦٢٤: إسناده حسن.
ورواه ابن ماجه في اللباس، باب الانتعال قائمًا (٢/ ١١٩٥) رقم (٣١٦٩) من حديث ابن عمر بلفظ حديث جابر السابق.
قال البُوصِيري في" مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه "(٤/ ٩٢): إسناده صحيح.
أقول: في إسناده (عليّ بن محمد بن أبي الخَصِيب) ، قال ابن حَجَر عنه في" التقريب "(٢/ ٤٣):" صدوق ربما أخطأ "/ ق. وانظر ترجمته في" التهذيب "(٧/ ٣٧٩).
معنى الحديث:
قال الإِمام الخطَّابي في" معالم السُّنَن "(٦/ ٧٢):" يشبه أن يكون إنما نهى
عن لبس النعل قائمًا، لأن لبسها قاعدًا أسهل عليه وأمكن له، وربما كان ذلك سببًا لانقلابه إذا لبسها قائمًا. فَأُمِرَ بالقعود له، والاستعانة باليد ليأمن غائلته ".
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عن الانتعال قائمًا قد ورد من حديث جَمْعٍ من الصحابة، وهو صحيح بمجموعها، انظرها والكلام عليها في: "جامع الأصول" (١٠/ ٦٥٠ - ٦٥١)، و"مجمع الزوائد" (٥/ ١٣٩)، و"مصباح الزجاجة" (٤/ ٩٢).
ومن ذلك ما رواه أبو داود في اللباس، باب في الانتعال (٤/ ٣٧٦) رقم (٤١٣٥)، عن جابر بن عبد اللَّه قال: "نهى رسول اللَّه صلي اللَّه عليه وسلَّم أنْ يَنْتَعِلَ "الرَّجُلُ قَائِمًا".
قال النووي في "رياض الصالحين" ص ٦٢٤: إسناده حسن.
ورواه ابن ماجه في اللباس، باب الانتعال قائمًا (٢/ ١١٩٥) رقم (٣١٦٩) من حديث ابن عمر بلفظ حديث جابر السابق.
قال البُوصِيري في "مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه" (٤/ ٩٢): إسناده صحيح.
أقول: في إسناده (عليّ بن محمد بن أبي الخَصِيب)، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ٤٣): "صدوق ربما أخطأ"/ ق. وانظر ترجمته في "التهذيب" (٧/ ٣٧٩).
معنى الحديث:
قال الإِمام الخطَّابي في "معالم السُّنَن" (٦/ ٧٢): "يشبه أن يكون إنما نهى
عن لبس النعل قائمًا، لأن لبسها قاعدًا أسهل عليه وأمكن له، وربما كان ذلك سببًا لانقلابه إذا لبسها قائمًا. فَأُمِرَ بالقعود له، والاستعانة باليد ليأمن غائلته".
* * *