أَفْضَلُ صَلَاتِكُمْ في بُيُوتِكُمْ، إلَّا صَلَاةَ الجَمَاعَةِ" . (٥/ ١٤٠) في ترجمة (أحمد بن موسى بن عطاء بن بَحْر) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدًّا. وقد صَحَّ من حديث زيد بن ثابت رضي اللَّه عنه بنحوه. ففيه (يحيى بن السَّكَن البَصْري أبو زكريا) وقد ترجم له في: ١ - "الثقات" لابن حِبَّان (٩/ ٢٥٣) وذكر أن وفاته كانت سنة (٢٣٠ هـ) . ٢ - "تاريخ بغداد" (١٤/ ١٤٦) وفيه عن أبي عليّ صالح بن محمد الأَسَدِي -المعروف بصالح جَزَرَة-: "بَصْري كان يكون بالرَّقَّة، وكان أبو الوليد -يعني الطَّيَالِسِيّ هشام بن عبد الملك- يقول: هو يكذب، وهو شيخ مقارب، كان يكون بالرَّقَّة ويبغداد" . وقال صالح جَزَرَة: "لا يسوى فَلْسًا" . ٣ - "الميزان" (٤/ ٣٨٠) وقال: "ليس بالقويِّ، وضعَّفه صالح جَزَرَة" . ٤ - "لسان الميزان" (٦/ ٢٥٦) وذكر ما تقدَّم، إلَّا أنَّه فاته مع الذَّهَبِيِّ ذكر قول أبي الوليد الطَّيَالِسِيّ فيه. وصاحب الترجمة (أحمد بن موسى بن عطاء بن بَحْر) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج: لم يروه من حديث ابن عمر، غير الخطيب فيما وقفت عليه. واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. وقد صَحَّ من حديث زيد بن ثابت بنحوه، فقد رواه مطوَّلًا البخاري في الصلاة، باب صلاة الليل (٢/ ٢١٤ - ٢١٥) رقم (٧٣١) -واللفظ له-، ومسلم في صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد (١/ ٥٣٩ - ٥٤٠) رقم (٧٨١) ، وغيرهما، وفيه: "فصَلُّوا أيها النَّاس في بيوتكم، فإنَّ أفضلَ الصَّلاةِ صلاةُ المرء في بَيْتِهِ إلَّا المَكْتُوبَةَ" . وانظر "نصب الراية" (٢/ ١٥٦) في ألفاظ حديث زيد رضي اللَّه عنه، ومن خَرَّجَهَا من الأئمة. * * *