زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إن اللَّه عزَّ وجلَّ سمَّى الحرب على لسان نَبِيِّه خُدْعَةً ".
ورواه عبد اللَّه بن أحمد في الموطن السابق، عن أبيه وعبيد اللَّه بن عمرو القَوَارِيري، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن ذي حُدَّان، حدَّثني من سمع عليًّا يقول:" الحرب خدعة على لسان نبيِّكم صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ".
قال الشيخ أحمد شاكر رحمه اللَّه في تعليقه على" المسند "(٢/ ٨٥) رقم (٦٩٦ و ٦٩٧) :" إسناداه ضعيفان، وإن كان ظاهر أولهما الاتصال، فإنَّ سعيد بن ذي حُدَّان غير معروف، قال ابن المَدِيني: لا أدري سمع من سهل بن حُنَيْف أم لا، وهو رجل مجهول، لا أعلم أحدًا روى عنه إلَّا إسحاق. والإسناد الثاني: دلَّ على
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إن اللَّه ﷿ سمَّى الحرب على لسان نَبِيِّه خُدْعَةً".
ورواه عبد اللَّه بن أحمد في الموطن السابق، عن أبيه وعبيد اللَّه بن عمرو القَوَارِيري، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن ذي حُدَّان، حدَّثني من سمع عليًّا يقول: "الحرب خدعة على لسان نبيِّكم ﷺ".
قال الشيخ أحمد شاكر ﵀ في تعليقه على "المسند" (٢/ ٨٥) رقم (٦٩٦ و ٦٩٧): "إسناداه ضعيفان، وإن كان ظاهر أولهما الاتصال، فإنَّ سعيد بن ذي حُدَّان غير معروف، قال ابن المَدِيني: لا أدري سمع من سهل بن حُنَيْف أم لا، وهو رجل مجهول، لا أعلم أحدًا روى عنه إلَّا إسحاق. والإسناد الثاني: دلَّ على