زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

أنا أحمدُ، ومحمدُ، والحَاشِرُ، والمَقَفِّي، والخَاتَمُ" . أخبرنا أبو نُعَيْم الحافط، حدَّثنا الطبراني، حدَّثنا أحمد بن محمد بن يحيى السَّوطي بإسناد مثله. (٥/ ٩٩ - ١٠٠) في ترجمة (أحمد بن محمد بن مِهْرَان السَّوطي) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وهو صحيح من غير هذا الطريق. ففيه انقطاع بين (الضَّحَّاك بن مُزَاحِم الهِلَالي) وبين (ابن عبَّاس) رضي اللَّه عنه. ففي "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ٨٥ - ٨٧، عن مُشَاش قال: قلت للضَّحَّاك: سَمِعْتَ من ابن عبَّاس؟ قال: لا. قلت: رأيته؟ قال: لا. وعن عبد الملك بن مَيْسَرَة قال: قلت للضَّحَّاك: أسمعتَ من ابن عبَّاس شيئًا؟ قال: لا. قلت: فهذا الذي ترويه عن من أخذته؟ قال: عن ذا وعن ذا. وفيه: "كان شعبة يُنْكِرُ أن يكون الضَّحَّاك بن مُزَاحِم لقي ابن عبَّاس قَطُّ" . وفيه أقوال أخرى عن أحمد وأبي زُرْعَة في عدم سماعه من ابن عبَّاس. وفي ترجمته من "التهذيب" (٤/ ٤٥٣ - ٤٥٤) : "قيل لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة" . وقال ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٣٧٣) : "صدوق كثير الإِرسال، من الخامسة، مات بعد المائة" / ٤. وانظر ترجمته أيضًا في: "تهذيب الكمال" (١٣/ ٢٩١ - ٢٩٧) ، و "الميزان" (٢/ ٣٢٥ - ٣٢٦) . وصاحب الترجمة (أحمد بن محمد بن مِهْرَان السَّوطي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا. التخريج: رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ٥٨ - ٥٩) ، و "المعجم الأوسط" (٣/ ١٤٧) رقم (٢٣٠١) ، من الطريق التي رواها الخطيب عنه. قال الطبراني في "الصغير" : "لم يروه عن سَلمَة إلَّا أبو نُعَيْم، ولا يُرْوَى عن ابن عبَّاس إلَّا بهذا الإِسناد" . وقال في "الأوسط" : "لم يروه عن الضَّحَّاك إلَّا سَلَمَة بن نُبَيْط، تفرَّد به أبو نُعَيْم" . قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ٢٨٤) : "رواه الطبراني في" الصغير" و "الأوسط" ". ولم يتكلَّم عليه بشيء. ورواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١/ ٣٨٣) : -مخطوط-، عن الخطيب من طريقيه المتقدِّمين. والحديث رواه البخاري في المناقب، باب ما جاء في أسماء النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم (٦/ ٥٥٤) رقم (٣٥٣٢) ، ومسلم في الفضائل، باب في أسمائه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم (٤/ ١٨٢٨) رقم (٢٣٥٤) ، وغيرهما، عن جُبَيْر بن مُطْعِم مطوَّلًا. وفيه ذكر: (محمد، وأحمد، والحَاشِر) من الأسماء التي وردت في حديث ابن عبَّاس. لكن رواه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٦٠٤) من حديث جُبَيْر، وفيه تمام الأسماء الخمسة التي في حديث ابن عبَّاس. وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم" . ووافقه الذَّهَبِيُّ. وقد رواه مسلم في الموطن السابق رقم (٢٣٥٥) من حديث أبي موسى الأشعري. وفيه ذكر اسمه (المُقَفِّي) . وانظر الأحاديث الواردة في أسماء النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وتفسير معانيها: "جامع الأصول" (١١/ ٢١٥ - ٢١٦) ، و "مجمع الزوائد" (٨/ ٢٨٤) ، و "تاريخ دمشق" لابن عساكر (١/ ٣٧٨ - ٣٨٥) -مخطوط-، و "زاد المَعَاد" لابن القَيِّم (١/ ٨٦ - ٩٧) ، و "تاريخ الإِسلام" للذَّهَبِيّ -السيرة النبوية- ص ٢٩ - ٣٤، و "سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العِبَاد" لمحمد بن يوسف الصَّالِحي الشَّامِي (١/ ٤٩١ - ٦٦٣) وهو من أوسعها. وهناك كتب كثيرة أُفردت الأسماء النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وشرح معانيها، انظرها في "معجم ما أُلِّفَ عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم" للدكتور صلاح الدين المنجد ص ٣٧ - ٤٠. غريب الحديث: قوله: "المُقَفِّي" : "هو المُوَلِّي الذَّاهِب. وقد قَفَّى يُقَفِّي فهو مُقَفٍّ: يعني أنه آخر الأنبياء المُتَّبِعُ لهم، فإذا قَفَّى فلا نبيَّ بعده" . "النهاية" (٤/ ٩٤) . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

أنا أحمدُ، ومحمدُ، والحَاشِرُ، والمَقَفِّي، والخَاتَمُ". أخبرنا أبو نُعَيْم الحافط، حدَّثنا الطبراني، حدَّثنا أحمد بن محمد بن يحيى السَّوطي بإسناد مثله. (٥/ ٩٩ - ١٠٠) في ترجمة (أحمد بن محمد بن مِهْرَان السَّوطي). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وهو صحيح من غير هذا الطريق. ففيه انقطاع بين (الضَّحَّاك بن مُزَاحِم الهِلَالي) وبين (ابن عبَّاس) ﵁. ففي "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ٨٥ - ٨٧، عن مُشَاش (¬١) قال: قلت للضَّحَّاك: سَمِعْتَ من ابن عبَّاس؟ قال: لا. قلت: رأيته؟ قال: لا. وعن عبد الملك بن مَيْسَرَة قال: قلت للضَّحَّاك: أسمعتَ من ابن عبَّاس شيئًا؟ قال: لا. قلت: فهذا الذي ترويه عن من أخذته؟ قال: عن ذا وعن ذا. وفيه: "كان شعبة يُنْكِرُ أن يكون الضَّحَّاك بن مُزَاحِم لقي ابن عبَّاس قَطُّ". وفيه أقوال أخرى عن أحمد وأبي زُرْعَة في عدم سماعه من ابن عبَّاس. وفي ترجمته من "التهذيب" (٤/ ٤٥٣ - ٤٥٤): "قيل لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة". وقال ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٣٧٣): "صدوق كثير الإِرسال، من الخامسة، مات بعد المائة"/ ٤. وانظر ترجمته أيضًا في: "تهذيب الكمال" (١٣/ ٢٩١ - ٢٩٧)، و"الميزان" (٢/ ٣٢٥ - ٣٢٦). وصاحب الترجمة (أحمد بن محمد بن مِهْرَان السَّوطي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا. التخريج: رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ٥٨ - ٥٩)، و"المعجم الأوسط" (٣/ ١٤٧) رقم (٢٣٠١)، من الطريق التي رواها الخطيب عنه. قال الطبراني في "الصغير": "لم يروه عن سَلمَة إلَّا أبو نُعَيْم، ولا يُرْوَى عن ابن عبَّاس إلَّا بهذا الإِسناد". وقال في "الأوسط": "لم يروه عن الضَّحَّاك إلَّا سَلَمَة بن نُبَيْط، تفرَّد به أبو نُعَيْم". قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ٢٨٤): "رواه الطبراني في "الصغير" و"الأوسط"". ولم يتكلَّم عليه بشيء. ورواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١/ ٣٨٣): -مخطوط-، عن الخطيب من طريقيه المتقدِّمين. والحديث رواه البخاري في المناقب، باب ما جاء في أسماء النبيِّ ﷺ (٦/ ٥٥٤) رقم (٣٥٣٢)، ومسلم في الفضائل، باب في أسمائه ﷺ (٤/ ١٨٢٨) رقم (٢٣٥٤)، وغيرهما، عن جُبَيْر بن مُطْعِم مطوَّلًا. وفيه ذكر: (محمد، وأحمد، والحَاشِر) من الأسماء التي وردت في حديث ابن عبَّاس. لكن رواه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٦٠٤) من حديث جُبَيْر، وفيه تمام الأسماء الخمسة التي في حديث ابن عبَّاس. وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم". ووافقه الذَّهَبِيُّ. وقد رواه مسلم في الموطن السابق رقم (٢٣٥٥) من حديث أبي موسى الأشعري. وفيه ذكر اسمه (المُقَفِّي). وانظر الأحاديث الواردة في أسماء النبيِّ ﷺ وتفسير معانيها: "جامع الأصول" (١١/ ٢١٥ - ٢١٦)، و"مجمع الزوائد" (٨/ ٢٨٤)، و"تاريخ دمشق" لابن عساكر (١/ ٣٧٨ - ٣٨٥) -مخطوط-، و"زاد المَعَاد" لابن القَيِّم (١/ ٨٦ - ٩٧)، و"تاريخ الإِسلام" للذَّهَبِيّ -السيرة النبوية- ص ٢٩ - ٣٤، و"سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العِبَاد" لمحمد بن يوسف الصَّالِحي الشَّامِي (١/ ٤٩١ - ٦٦٣) وهو من أوسعها. وهناك كتب كثيرة أُفردت الأسماء النبيِّ ﷺ وشرح معانيها، انظرها في "معجم ما أُلِّفَ عن رسول اللَّه ﷺ" للدكتور صلاح الدين المنجد ص ٣٧ - ٤٠. غريب الحديث: قوله: "المُقَفِّي": "هو المُوَلِّي الذَّاهِب. وقد قَفَّى يُقَفِّي فهو مُقَفٍّ: يعني أنه آخر الأنبياء المُتَّبِعُ لهم، فإذا قَفَّى فلا نبيَّ بعده". "النهاية" (٤/ ٩٤). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.