زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن غالب المقرئ عن أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري عن أحمد بن محمد بن عمر البزاز. عن إبراهيم بن سعيد الجوهري عن مروان بن محمد الأسدي عن عراك بن خالد بن يزيد عن 'Uthman bin 'Ata' bin Abi Muslim عن أبيه عن عكرمة مولى ابن عباس عن عبد الله بن العباس القرشي عن لما عزي

على رُقّيَّةَ امرأةِ عثمانَ بن عَفَّانَ، قال: "الحمدُ للَّه، دَفْنُ البَنَاتِ مِنَ المَكْرُمَاتِ" . (٥/ ٦٧) في ترجمة (أحمد بن محمد بن عمر البزَّاز) . مرتبة الحديث: موضوع. وفي إسناده (عثمان بن عطاء بن أبي مُسْلِم الخُرَاسَاني) وهو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٢١) . وأبوه (عطاء بن أبي مُسْلِم) قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ٢٣) : "صدوق يَهِمُ كثيرًا" . وستأتي ترجمته في حديث (١٣٢١) . كما أن فيه (عِرَاك بن خالد بن يزيد المُرِّيّ الدِّمَشْقِيّ أبو الضَّحَّاك) وقد ترجم له في: ١ - "الجرح والتعديل" (٧/ ٣٨) وفيه عن أبي حاتم: "مضطرب الحديث ليس بالقويِّ" . ٢ - "الثقات" لابن حِبَّان (٨/ ٥٢٥) وقال: "ربما أغرب وخالف" . ٣ - "الميزان" (٣/ ٦٣) وقال: "معروف، حسن الحديث" . ٤ - "المغني" (٢/ ٤٣١) ، وقال: "صدوق. قال أبو حاتم: ليس بالقويِّ" . ٥ - "التهذيب" (٧/ ١٧١ - ١٧٢) وفيه عن دُحَيْم: "ما كان به بأس" . وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: "لا بأس به" . وقال أبو جعفر الطبري: "رجل مجهول لا يُعْرَفُ بالنقل ولا بالقرآن" . ٦ - "التقريب" (٢/ ١٧) وقال: "لَيِّنٌ، من السابعة" / قد. وفيه أيضًا صاحب الترجمة (أحمد بن محمد بن عمر البزَّاز) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا. وفيه كذلك (ابن غالب المُقْرِئ) وهو (الحسن بن غالب بن عليّ، يعرف بابن المبارك) ، ترجم له الخطيب في "تاريخه" (٧/ ٤٠٠) وقال: كان له سُمَتٌ وهَيْبَةٌ، وظاهر وصلاح، وكان يُقرئ القرآن، فأقرأ بحروف خرق بها الإجماع وادعى فيها رواية عن بعض الأئمة المتقدِّمين، وجعل لها أسانيد باطلة مستحيلة، فأنكر أهل العلم عليه ذلك إلى أن استتيب منها. . . . وادَّعى ابن غالب أشياء غير ما ذكرناه تبين فيها كذبه، وظهر فيها اختلاقه ". وتوفي عام (٤٥٨ هـ) . وترجم له الذَّهَبِيّ في" المغني "(١/ ١٦٥) وقال:" كُذِّبّ وافتضح "، و" الميزان "(١/ ١٦٥ - ٥١٧) وقال:" ليس بثقة ". التخريج: رواه الطبراني في" الكبير "(١١/ ٣٦٦ - ٣٦٧) رقم (١٢٠٣٥) ، و" الأوسط "(٣/ ١٣٨) رقم (٢٢٨٤) ، والبزَّار في" مسنده "(١/ ٣٧٥) رقم (٧٩٠) -من كشف الأستار-، والقُضَاعي في" مسند الشِّهَاب "(١/ ١٧٢ - ١٧٣) رقم (١٧٦) ، وابن عساكر في" تاريخ دمشق "(١٥/ ٣١٦) -مخطوط-، وأبو نُعَيْم في" الحِلْيَة "(٥/ ٢٠٩)، والدُّولابي في" الذُّرِّيَّة الطاهرة النبوية "ص ٥٤ - ٥٥ رقم (٧٣) ، ويعقوب الفَسَوي في" المعرفة والتاريخ "(٣/ ١٥٩)، من طريق عِرَاك بن خالد، عن عثمان بن عطاء، به. وعند البزَّار:" موت البنات "بدلًا من" دفن البنات ". قال الطبراني في" الأوسط ":" لا يُرْوَى هذا الحديث عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إلَّا بهذا الإسناد ". وقال أبو نُعَيْم: غريب من حديث عطاء عن عِكْرِمَة، تفرَّد به عِرَاك بن خالد" . ورواه ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٢٠٠) -في ترجمة (محمد بن عبد الرحمن بن طلحة القُرَشي) -، من طريق إسحاق بن بُهْلُول، عن محمد بن عبد الرحمن بن طلحة القُرَشي، عن عثمان بن عطاء الخُرَاسَاني، به. وقال ابن عدي: "هذا حديث عِرَاك بن خالد عن عثمان بن عطاء، حدَّث به عنه عبد اللَّه بن ذَكْوَان، سرقه منه محمد بن عبد الرحمن هذا، حدَّثناه جماعة عن ابن ذَكْوَان" . ورواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٣/ ٢٣٦) ، من طرق تنتهي بالطريقين المتقدِّمين، وقال: هذا حديث لا يصحُّ عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم. . . قال أبو نُعَيْم: تفرَّد به عِرَاك. . . قال أبو حاتم الرَّازي: مضطرب الحديث ليس بالقويِّ. وأمَّا محمد بن عبد الرحمن فقال ابن عدي: ضعيف يسرق الحديث. وأمَّا عثمان بن عطاء فقال يحيى بن مَعِين: هو ضعيف. وقال ابن حِبَّان: لا يجوز الاحتجاج بروايته، قال: وكان أبوه (عطاء) رديء الخفظ يخطئ ولا يعلم فبطل الاحتجاج به. وسمعت شيخنا عبد الوهاب بن المُبَارَك الأَنْمَاطِيّ يحلف باللَّه عَّز وجلَّ أنَّه ما قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم من هذا شيئًا قَطُّ ". وأقرَّه السُّيُوطيُّ في" اللآلئ المصنوعة "(٢/ ٤٣٨). وتعقَّبهما ابن عَرَّاق في" تنزيه الشريعة "(٢/ ٣٧٢) فقال: ليس فيما ذكر ما يقتضي الوضع، وعِرَاك وإن ضعَّفه أبو حاتم بما ذكر، فقد قال فيه صاحب" الميزان ": إنَّه معروف حسن الحديث. وعثمان بن عطاء أخرج له ابن ماجه ووثِّق، فقال أبو حاتم: يُكْتَبُ حديثه، وقال دُحَيْم: لا بأس به، ومن ضعَّفه لم يجرحه بكذب. وأبوه: الجمهور على توثيقه، وأخرج له البخاري" . أقول: إذا كان الحكم على الحديث بالوضع من جهة الإسناد بعيد، فإنَّه غير بعيد من جهة نَكَارَة المَتْن، ومِنْ ثَمَّ جزم من جزم من النُّقَّاد ببطلانه. وهو الصواب إن شاء اللَّه تعالى. فقد قال الحافظ أبو يعلى الخَلِيلي في "الإرشاد" (١/ ٣١٨) : "روى بعض الكذَّابين عن سفيان، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر، أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال:" دَفْنُ البَنَاتِ مِنَ المَكْرُمَاتِ ". وهذا لا أصل له من حديث سفيان، وغيره، إنما يُرْوَى عن ابن عطاء الخُرَاسَاني عن أبيه عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مرسلًا، وابن عطاء: متروك" . وحكم بوضعه الصَّغَاني في "الدُّرِّ الملتقط" ص ٢٣ رقم (١٦) . وقال المُنَاوي في "فيض القدير" (٣/ ٥٣٣) بعد أن نقل عن ابن الجَوْزي حكمه عليه بالوضع: "وأقرَّه عليه الذَّهَبِيّ، والمؤلف -يعني السُّيُوطيّ- في مختصر الموضوعات" . وذكره الشَّوْكَانِيُّ في "الفوائد المجموعة" ص ٢٦٦، وقال: "لا يصحُّ. وجزم ابن حَجَر ببطلانه" . والعجيب أنَّ القَارِي في "الأسرار المرفوعة" ص ٨٩ رقم (٢٣٩) يصحِّح الحديث! دون أن يذكر حُجَّتَهُ في ذلك. وسيأتي برقم (١٠٦٩) من حديث ابن عمر. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.