٦٦٩ - أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن شَهْرَيَار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدَّثنا أحمد بن محمد بن عبَّاد الجَوْهَري البغدادي، حدَّثنا محمد بن زياد بن زَبَّار الكَلْبِي قال: حدَّثنا شَرْقِي بن القُطَامي قال: سمعت أبا طَلْق العَائِذي يحدِّث عن شَرَاحِيل بن القَعْقَاع، عن عمرو بن مَعْدِي كَرِبَ الزُّبَيْدِيّ قال: لقد رأيتنا من قرب، ونحن إذا حَجَجْنَا قلنا: لبَّيك تعظيمًا إليك عُذْرًا ... هذي زُبَيْدُ قد أتتك قَسْرَا يقطعن خَبْتًا وجبالًا وُعْرًا ... قد خَلَّفُوا الأنداد خِلْوًا صُفْرَا ولقد رَأَيْتُنَا وقوفًا ببطن مُحَسِّرٍ نخاف أن تتخطَّفُنا الجنُّ، ف قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "ارتفعوا عن بطن عُرَنَةَ، فإنَّهم إخوانكم إذا أسلموا" . وعلَّمنا التلبية: "لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لَكَ والمُلْكَ، لا شَرِيكَ لَكَ" . (٥/ ٥٥) في ترجمة (أحمد بن محمد بن عبَّاد الجَوْهَرِيّ) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ففيه (محمد بن زياد بن زَبَّار الكَلْبِيّ) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٦١) . كما أنَّ فيه (شَرْقِي بن قُطَامي الكوفي) وهو ضعيف أيضًا. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٦١) . وفيه أيضًا (أبو طَلْق العَائِذي) ، ذكره ابن حِبَّان في "ثقاته" (٤/ ٣٦٥) -في ترجمة (شُرَحْبيل بن القَعْقَاع) - وقال: "لست أعرف أبا طَلْق هذا من هو" . ونقل ابن حَجَر في "الإِصابة" (٣/ ٢٠) عن عبد الغني بن سعيد أنَّ اسمه: (عدي بن حنظلة) . و(شَرَاحيل بن القَعْقَاع)، ترجم له ابن حِبَّان في "ثقاته" (٤/ ٣٦٥) -وسمَّاه شُرَحْبِيل-، وذكر حديثه هذا عن عمرو بن مَعْدِي كَرِب، وقال: "والخبر ما أراه بمحفوظ عنه" . وصاحب الترجمة (أحمد بن محمد بن عبَّاد الجَوْهَرِيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا. وباقي رجال الإِسناد ثقات. التخريج: رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ٥٩) ، و "المعجم الأوسط" (٣/ ١٤٨ - ١٤٩) رقم (٢٣٠٣) -ووقع فيه تصحيف، وخطأ في ضبطه- من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: "لم يروه عن شَرْقِي إلَّا محمد بن زيَّاد" . ورواه البزَّار في "مسنده" (٢/ ١٤) رقم (١٠٩٣) -من كشف الأستار- مختصرًا، وابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٣٥٢) -في ترجمة (شَرْقِي بن قُطَامي) -، من طريق محمد بن زياد بن زَبَّار، عن شَرْقِي بن القُطَامي، به. لكن وقع عند البزَّار: "عن شَرَاحِيل بن القَعْقَاع قال: حدَّثني أبو طَلْق العَائِذي" ، عكس ما عند الطبراني والخطيب وابن عدي. قال البزَّار: "إسناده ليس بالثابت، وإنما يحتمل إذا لم نعرف غيره، وقد أسلم عمرو في زمن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ولم يحدِّث إلَّا بهذا" . ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/ ٤٦ - ٤٧) رقم (١٠٠) ، والفَسَوي في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٣٣٢ - ٣٣٣) -مختصرًا جدًّا-، من طريق إسماعيل بن أبي أُوَيْس، عن أبيه ، عن عمرو بن شِمْر، عن أبي طوق ، عن شَرَاحِيل بن القَعْقَاع ، عن عمرو بن مَعْدِي كَرِب، به. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ٢٢٢) : "رواه البزَّار والطبراني في" الصغير "و" الكبير "و" الأوسط ". . . وفيه شَرْقِي بن قُطَامي وهو ضعيف، وقال البزَّار: إسناده ليس بالثابت" . أقول: ليس عند الطبراني في "الكبير" : (شَرْقِي بن القُطَامي) . وعنده وعند القوي: (عمرو بن شِمْر الجُعْفِيّ الكوفي أبو عبد اللَّه) وهو متروك، وقد ترجم له في: