زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسين بن علي الطناجيري عن عمر بن أحمد الواعظ عن أحمد بن محمد بن سليمان بن حبش الكاتب عن محمد بن يزيد بن كثير الرفاعي عن أبو بكر بن عياش عن سليمان بن مهران الأعمش عن أبو صالح السمان عن أبو سعيد الخدري

كُلُّ أهل النَّار يرى منزلته من الجنَّة، فيقولون: لو هدانا اللَّه، فيكون عليهم حسرةً؛ وكلُّ أهل الجنَّة يرى منزلته من النَّار فيقولون: لولا أن هدانا اللَّه، فهذا شُكْرُهُمْ" . (٥/ ٢٤) في ترجمة (أحمد بن محمد بن سليمان الكاتب أبو جعفر) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وهو صحيح من حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه. ففيه (محمد بن يزيد بن محمد بن كَثِير العِجْلي الرِّفَاعي الكوفي أبو هشام) وقد ترجم له في: ١ - "التاريخ الصغير" للبخاري (٢/ ٣٥٧) وقال: "يتكلَّمون فيه" . ٢ - "تاريخ الثقات" للعِجْلي ص ٤١٦ رقم (١٥١٧) وقال: "لا بأس به، صاحب قرآن، قرأ على سُلَيْم، وولي قضاء المَدَائن" . ٣ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٢٢٣ رقم (٥٧٨) وقال: "ضعيف" . ٤ - "الجرح والتعديل" (٨/ ١٢٩) وفيه عن ابن نُمَيْر: "كان أضعفنا طلبًا وأكثرنا غرائب" . وقال أبو حاتم: "ضعيف يتكلَّمون فيه" . ٥ - "الثقات" لابن حِبَّان (٩/ ١٠٩) وقال: "يخطئ ويخالف" . ٦ - "الكامل" (٦/ ٢٢٧٧) وقال: "أُنكر على أبي هشام الرِّفاعي أحاديث عن أبي بكر بن عيَّاش عن ابن إدريس وغيرهما، عن مشايخ الكوفة يطول ذكرهم" . وفيه عن البخاري: "رأيتهم مجتمعين على ضعفه" . وقال ابن مَعِين: "ما أرى به بأسًا" . ٧ - "تاريخ بغداد" (٣/ ٣٧٥ - ٣٧٧) وفيه عن البَرْقَاني: "ثقة، أمرني أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ أن أُخَرِّجَ حديثه في الصحيح" . وقال عثمان بن أبي شَيْبَة: "إنَّه يسرق حديث غيره فيرويه" ؛ فقال له حسين بن إدريس: أعلى وجه التَّدْلِيس أو على وجه الكذب؟ فقال: "كيف يكون تدليسًا وهو يقول: (حدَّثَنَا) " . ٨ - "الكاشف" (٣/ ٩٦) وقال: "ضعَّفه النَّسَائي وأبو حاتم" . ٩ - "التهذيب" (٩/ ٥٢٦ - ٥٢٧) وفيه عن الداَّرَقُطْنِيّ: "تكلَّم فيه أهل بَلَدِهِ" . وقال الحاكم أبو أحمد: "ليس بالقويِّ عندهم" . وقال مَسْلَمَة: "لا بأس به" . ١٠ - "التقريب" (٢/ ٢١٩) وقال: "ليس بالقويِّ، من صغار العاشرة، وذكره ابن عدي في شيوخ البخاري، وجزم الخطيب بأنَّ البخاري روى عنه، لكن قد قال البخاري: رأيتهم مجمعين على ضعفه، مات سنة تسعين -يعني ومائة-، أو قبلها، أو بعدها" / م د ق. وانظر "هدي الساري" لابن حَجَر ص ٢٣٦ و ٤٤٢، حيث قوَّى في الموضع الأول عدم رواية البخاري عنه. و (محمد بن يزيد الرِّفاعي) هذا، إلى جانب ضعفه، فإنَّه خالف الثقات في روايتهم له عن أبي بكر بن عيَّاش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة كما سيأتي، فجعله هو من حديث أبي سعيد الخُدْري خطأً. وقد تقدَّم عن ابن حِبَّان: أنه معروف بالخطأ والمخالفة. وفيه صاحب الترجمة (أحمد بن محمد بن سليمان الكاتب) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا. و(أبو صالح) هو (ذَكْوَان السَّمَّان الزَّيَّات) : ثقة ثَبْت. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٤) . و(الأعْمَش) هو (سليمان بن مِهْرَان) : إمام حافظ ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٠) . التخريج: رواه ابن جَرِير الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٤٤٠) رقم (١٤٦٦٥) عن أبي هشام الرِّفَاعي، عن أبي بكر بن عيَّاش، به. قال محقق التفسير الأستاذ محمود شاكر في تخريجه له: "جاء هكذا في المخطوطة والمطبوعة:" عن أبي سعيد "، يعني أبا سعيد الخُدْري، وكأنه خطأ لا شك فيه، فإنِّي لم أجد الخبر في حديث أبي سعيد، ولأنَّ هذا الخبر معروف في حديث أبي هريرة" . ثم قال بعد أن ذكر عن السُّيُوطيِّ والهيثمي عزوه لمن رواه من حديث أبي هريرة ممَّا سيأتي: "فهذا كلّه يوشك أن يقطع بأن ما في المطبوعة -يعني من تفسير الطبري- والمخطوطة من قوله:" عن أبي سعيد "خطأ، صوابه:" عن أبي هريرة ". ولذلك وضعته بين القوسين" . أقول: ما جاء في "تفسير الطبري" ليس خطأً كما ذهب إليه المحقق الفاضل، حيث إنَّ الخطيب كما تقدَّم قد رواه من الطريق ذاته وباللفظ نفسه، عن أبي سعيد الخُدْري، والخطأ كما بيَّنت هو من راويه (أبو هشام الرِّفَاعي) . فالحمد للَّه على توفيقه. والحديث رواه أحمد في "المسند" (٢/ ٥١٢) عن الأسود -يعني ابن عامر شَاذَانَ الشَّامي-، عن أبي بكر بن عيَّاش، عن الأَعْمَش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا. قال الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ٣٩٩) بعد أن عزاه لأحمد: "رجاله رجال الصحيح" . ومن حديث أبي هريرة أيضًا، رواه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٤٣٥ - ٤٣٦) ، وعنه البيهقي في "البعث والنشور" ص ١٧٠ - ١٧١ رقم (٢٤٣) ، من طريق أحمد بن عبد اللَّه بن يونس، عن أبي بكر بن عيَّاش، به. وعنده في آخره زيادة قوله: "ثم تلا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: {أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ} [سورة الزُّمَر: الآية ٥٦] . قال الحاكم:" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ". ووافقه الذَّهَبِيُّ. كما رواه عنه: النَّسَائي في" التفسير "(٢/ ٢٤١ - ٢٤٢) رقم (٤٧٤) ، من طريق عبد الحميد بن صالح أبو صالح، عن أبي بكر بن عيَّاش، به. ولفظه عنده:" كلُّ أهل الجنَّة يقول: لولا أنَّ اللَّه هداني فيكون له شكرًا، وكلُّ أهل النَّار يقول: لو أنَّ اللَّه هداني ليكونَ عليه حسرةً ". وإسناده حسن من أجل (عبد الحميد بن صالح) ، فإنَّه صدوق كما قال ابن حجر في" التقريب" (١/ ٤٦٨) . ورواه عنه ابن أبي حاتم في "تفسيره" -كما في "تفسير ابن كثير" (٤/ ١٤٥) في تفسير سورة الزخرف آية ٧٢ - ، من طريق يوسف بن يعقوب الصَّفَّار، عن أبي بكر بن عيَّاش، به. ولفظه عنده: "كلُّ أهل النَّار يرى منزله من الجنَّة فيكون له حسرة، فيقول: (لو أنَّ اللَّه هداني لكنت من المتقين) ، وكلُّ أهل الجنة يرى منزله من النَّار، فيقول: (وما كنَّا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه) فيكون له شكرًا" . وعزاه ابن كثير في "تفسيره" (٢/ ٢٢٤) -في تفسير سورة الأعراف آية ٤٣ - إلى النَّسَائي وابن مَرْدُوْيَه، من طريق أبي بكر بن عيَّاش، عن الأَعمَش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا به. وعزاه السُّيُوطيُّ في "الدُّرِّ المنثور" (٧/ ٢٤١) إلى النَّسَائي وابن مَرْدَوْيَه أيضًا. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.