قرأ: {وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ} [سورة التكوير: الآية ٢٤] . (٤/ ٣٥١) في ترجمة (أحمد بن القاسم بن سليمان الأَغَرّ السُّلَيْمَاني). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدًّا. ففيه (إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأَسْلَمِيّ المَدَنيّ أبو إسحاق) وقد ترجم له في: ١ - "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٥/ ٤٢٥) وقال: "كان كثير الحديث، تُرِكَ حديثه، ليس يُكْتَبُ" . ٢ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ١٣) وقال: "لا يُكْتَبُ حديثه، كان جَهْمِيًّا رَافِضِيًّا" . وقال: "كان كذَّابًا" . ٣ - "سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة لعليّ بن المَدِيني" ص ١٢٤ رقم (١٥٣) وقال: "كذَّاب، وكان يقول بالقَدَر" . ٤ - "العلل" لأحمد (٢/ ٤٢) وقال: "ترك الناس حديثه وكان قَدَريًا" . ٥ - "التاريخ الكبير" (١/ ٣٢٣ - ٣٢٤) وقال: "كان يَرَى القَدَر وكلام جَهْم، عن يحيى بن سعيد. تركهـ ابن المبارك والنَّاس. حدَّثني محمد بن المُثَنَّي قال: حدَّثنا بشر بن عمر قال: نهاني مالك عن إبراهيم بن أبي يحيى، قلتُ أَمِنْ أجل القَدَر تنهاني عنه، قال: ليس في حديثه بذلك. . . ." . ٦ - "أحوال الرجال" ص ١٢٨ رقم (٢١٢) وقال: "فيه ضروبٌ من البِدَعِ فلا يُشْتَغَلُ بحديثه فإنَّه غير مُقْنِعٍ ولا حُجَّةٍ" . ٧ - "المعرفة والتاريخ" للفَسَوي (٣/ ٣٣) وفيه عن مالك بن أنس: "ليس برضى في دِينه" . ٨ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٤٠ رقم (٥) وقال: "متروك الحديث" . ٩ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (١/ ٦٢ - ٦٤) . ١٠ - "الجرح والتعديل" (٢/ ١٢٥ - ١٢٧) وفيه أنَّ يحيى بن سعيد القطَّان كذَّبه. وقال أحمد: "لا يُكْتَبُ حديثه، ترك النَّاس حديثه، كان يروي أحاديث منكرة ليس لها أصل، وكان يأخذ حديث النَّاس يضعها في كتبه" . وقال وكيع بن الجرَّاح: "لا يُرْوَى عن إبراهيم بن أبي يحيى حَرْفٌ" . وقال أبو حاتم: "كذَّاب متروك الحديث، ترك ابن المبارك حديثه" . وقال أبو زُرْعَة: "ليس بشيء" . وقال بشر بن المُفَضَّل: "سألت فقهاء المَدِينة عن إبراهيم بن أبي يحيى فكلُّهم يقول: كذَّاب! أو نحو هذا" . ١١ - "المجروحين" (١/ ١٠٥ - ١٠٧) وقال: "كان مالك وابن المبارك ينهيان عنه، وتركه يحيى القَطَّان وابن مهدي، وكان الشَّافِعِي يروي عنه. كان إبراهيم يرى القَدَر ويذهب إلى كلام جَهْم، ويكذب مع ذلك في الحديث" . ١٢ - "الكامل" (١/ ٢١٩ - ٢٢٧) وقال: "قد نظرت أنا في أحاديثه وتحريتها وفتشت الكلّ منها، فليس فيها حديث منكر، وإنما يروي المنكر إذا كانت العهدة من قبل الراوي عنه أو من قبل من يروي إبراهيم عنه، وكأنه أُتي من قبل شيخه لا من قبله، وهو في جملة من يُكْتَبُ حديثه، وقد وثَّقه الشَّافِعِي وابن الأَصْبَهَاني وغيرهما" . ١٣ - "الضعفاء" للدَّارَقُطْنِيّ ص ١٠٣ رقم (١٤) . ١٤ - "المغني" (١/ ٢٣) وقال: "تركه جماعة، وضعَّفه آخرون للرَّفْضِ والقَدَرِ" . ١٥ - "الميزان" (١/ ٥٧ - ٦١) وقال: "أحد العلماء الضعفاء" . وقال: "وثَّقه الشَّافِعِي وابن الأَصْبَهَاني. قلت -القائل الذَّهَبِيُّ-: الجَرْحُ مُقَدَّمٌ" . ١٦ - "التقريب" (١/ ٤٢) وقال: "متروك، من السابعة، مات سنة أربع وثمانين، وقيل: إحدى وتسعين -يعني ومائة-" / ق. كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (أحمد بن القاسم بن سليمان الأَغَرّ السُّلَيْمَاني) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج: رواه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٥٢) ، وأبو عمر حفص بن عمر الدُّوري في "جزء فيه قراءات النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم" ص ١٦٨ و ١٦٩ رقم (١٢٢ و ١٢٣) ، والخطيب في "تاريخه" (٩/ ٤٤٤) ، من طريق إسحاق بن أبي فَرْوَة، عن يحيى بن عُرْوة، به. قال الحاكم: "صحيح الإسناد" . وتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: "إسحاق متروك" . وستأتي ترجمة (إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي فَرْوَة الأُمَوي المَدَني) في حديث (٧٩٤) ، وهو متروك كما قال أبو زُرْعَة وأبو حاتم والنَّسَائي وغيرهم. وعزاه السُّيُوطيُّ في "الدُّرِّ المنثور" (٨/ ٤٣٤) إلى الدَّارَقُطْنِيّ في "الأفراد" ، وابن مَرْدُوْيَه، إلى جانب الخطيب والحاكم. قال أبو الفرج بن الجَوْزي في "زاد المَسِير" (٩/ ٤٤) : "قرأ ابن كثير وأبو عمر والكِسَائي ورُوَيْس: (بِظَنِينٍ) بالظاء، وقرأ الباقون بالضاد. قال ابن قُتَيْبَة: من قرأ بالظاء، فالمعنى: ما هو بمتَّهم على ما يُخْبِر به عن اللَّه، ومن قرأ بالضاد فالمعنى: ليس ببخيل عليكم بعِلْمِ ما غَابَ عنكم ممَّا ينفعكم" . قال الإِمام ابن كثير في "تفسيره" (٤/ ٥١٢) : "وكلاهما متواتر" . * * *